مسجات إسلامية

مسجات إسلامية

﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾ كلمات قليلة تحمل عن القلب كثيرًا مما يعجز عن حمله.

ليس كل منع حرمانًا؛ أحيانًا يكون المنع هو الإجابة التي ستحمد الله عليها لاحقًا.

حين تخاف من القادم، ذكّر قلبك كم مرة جاءك لطف الله من طريق لم تتوقعه.

قد لا يعطيك الله ما طلبت بالشكل نفسه، لكنه لا يضيع قلبًا أحسن الظن به.

إذا أغلقت الأسباب أبوابها، فلا تظن أن قدرة الله توقفت عند آخر سبب عرفته.

الله الذي يعلم حاجتك قبل أن تدعو، يعلم أيضًا الوقت الذي يكون فيه العطاء خيرًا لك.

التوبة ليست لمن لم يخطئ؛ هي الباب الذي تركه الله مفتوحًا لمن يريد أن يعود.

﴿وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ﴾ راحة عظيمة حين تصبح التفاصيل أكثر من قدرة القلب.

حين يتعبك انتظار الفرج، تذكر أن الله يدبر الأمر حتى في الأيام التي تبدو ساكنة.

لا تجعل قلة الأسباب تقلل يقينك؛ خزائن الله لا تقاس بما تراه أمامك.

قد يبعد الله عنك ما أحببت لأنك لم ترَ ما كان سيأتي معه.

قد تدعو بتغيير الظروف، ثم يرزقك الله قلبًا أقوى فيتغير كل شيء من داخلك.

حين تعجز عن فهم ما يحدث، يكفي أن تثق أن علم الله بالمشهد كامل وعلمك به جزء صغير.

حين يختار الله لك غير ما اخترت، امنح الأيام فرصة لتريك جانبًا من الحكمة.

الاستغفار لا يغير صحيفة الأمس فقط؛ قد يكون بداية مختلفة لما بقي من عمرك.

ليس عليك أن تعرف كيف سيأتي الفرج؛ عليك ألا تنسى ممن يأتي.

إذا حملت هم الغد، تذكر أن الله الذي كفاك بالأمس لم تتغير قدرته اليوم.

كلما ضاقت بك الأسباب، وسّع قلبك باليقين أن الله لا تضيق عليه السبل.

حين تتأخر الإجابة، لا يعني ذلك أن الدعاء ضاع؛ لله في التوقيت حكمة لا تراها كاملة.

قد يفتح الله لك بابًا بعد أن تنتهي كل محاولاتك لتعرف أن الفرج منه لا من الأسباب.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play