مسجات عام

مسجات عام

نعمَ الربُّ أنت وبِئسَ العبدُ أنا اغفر لي، واسترني، وتجاوز عني فأنا أضعف من العِتاب، وأوهىٰ من العذاب خائفٌ أنا ولا أمانَ إلا عندك سبحانك وبحمدك 🤍 .

‏يرعبني قول الرسول من سخط فله السخط بكل مرة اسخط فيها على الحياة اخاف يكتب علي هذا الغضب طوال حياتي، اللهم اجعلنا من الراضين المرضيّين دائمًا -

-- عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: (إذا أتيتَ مضجعَك فتوضأْ وضوءَك للصلاةِ، ثم اضطجعْ على شِقِّكَ الأيمنِ، ثم قل: اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لاَ مَلْجَأَ وَلاَ مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، اللَّهُمَّ آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ) . -《 رواه البخاري 》.

الإيمان وسيلتُك الوحيدة في جعل كُل الأشياء هينةً عليك. -

تَوَلَّوْا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا لا تتوقّف عن الدعاء، ولا ترضَ بالقعود، وقدّم ما تستطيعه ولو دمعة… دمعةُ عجزٍ تُنجيك خيرٌ لك من أعذارٍ تبرّر بها تقصيرك.

وصف دقيق لرسول الله ﷺ طبقاً للشيخ محمد الصاوي كان أكحل العينين، في عينيه كحل رباني، واسع العينين شديد سواد العينين وبياض عينيه ناصع البياض، مستقيم الأنف، أمسح الخدين في وجهه تدوير شديد الشعر ناعم مرسل طويل يصل إلى كتفيه من الخلف كان يفرقه من وسطه، صډره واسع أمسح، رشيق، قليل اللحم ليس بالسمين ولا الرفيع ليس بالطويل ولا القصير طويل العنق أبيض أزهر شديد البياض عظيم الهامة، واسع الجبهة إذا ضحك أو ڠضب ظهر عرق في جبينه، لحيته كثيفة سۏداء لين الكف طيب الرائحة إذا صافحه أحد اشتم في ېده أثر رائحة طيبة، أبهى الناس وأجملهم من پعيد، وأحسنهم من قريب، كان له جمالٌ وجلال، إذا رأيته تحب ألا تنزل عينيك من النظر إليه وفي نفس الوقت تخاف من إطالة النظر لمهابته وجلاله كان لا يعبس إلا إذا انتهكت حرمة من حرمات الله، كان إذا تلألأ وجهه كأنه القمر في ليلة البدر، كان إذا تكلم يحدد كلامه لا يطيله ولا يخرج عنه كأنه يخرج من فمه الدرر.

إذا رأيت بودكاست ديني، أو قرأت كتاب ديني، اسأل نفسك أسئلة كثيرة، أولها: هل أنا على الطريق الصحيح؟ هل أضع الله أولًا في أعمالي ومشاعري ؟ أو حتّى إذا قرأت وردك اليومي من القرآن، أو كنت تحفظ، تدبَّر الآيات، تأمَّل معناها؛ فالقرآن خطاب لك من الله، يخاطبك أنت، إذا استشعرتها جيّدًا؛ ستدرك أن الله يُكلِّمك ! لذا الآن ركّز وانظر ما هو الترتيب الذي تقوم عليه حياتك: - الله، أنا، الآخر «أعلى وأفضل ترتيب». - الله، الآخر، أنا «تظلم نفسك». - أنا، الله، الآخر «تظلم نفسك». - أنا، الآخر، الله «تهلك نفسك». - الآخر، الله، أنا «تظلم نفسك»« - الآخر، أنا، الله «أدنى وأقل ترتيب». اقرأ ما كُتب بتمعّن، واسأل نفسك: هل أضع الله أولًا قبل كُل شيء؟ أم أن الآخرين ونفسي أولًا ؟! فتاة قبل أن تقوم بعملها المعتاد المتكرر، تصلي فرائضها، تتأكَّد من أن والديها لا يحتاجان إلى شيء؛ فمثل هذه تأخذ ترتيب « الله، أنا، الآخر» لأنها تقوم بما تقوم به خوفًا من الله، ومحبّة فيه، وتقوم بطاعته في ما أمر. أب يعمل ليل ونهار ليأمِّن لقمة عيش أطفاله، ويقدّم عمله على العبادات والفرائض؛ فمثل هذا يأخذ «الآخر، الله، أنا»؛ لأنه يقدّم عمله على الله، وعلى الواجبات التي فرضت عليه. شاب ثري يصرف أمواله لكي يرضي أصدقاءه، أو أشخاص مقربون إليه؛ فمثل هذا يأخذ ترتيب «الآخر، أنا، الله» -والعياذ بالله- يجعل الله في أدنى مرتبة، لا يُصلي إلا من الجمعة للجُمعة، وقد يكون من رمضان إلى رمضان، يكون مسلمًا بالاسم فقط ! وقس على ذلك الكثير من الأمثلة التي لا تُعد ولا تُحصى؛ فاسأل نفسك، أنت أي ترتيب من هذا ؟ قبل أن تقول: الله، أنا، الآخر. صارح نفسك، وتأكَّد من إجابتك، هل الله حقًّا أولًا ؟ غير ذلك لا تقل أنك إذا قدّمت الـ «أنا» على «الآخر» أن هذه أنانيّة ! لا، هي ليست كذا؛ ففي ديننا الإسلامي الحنيف إذا أحببت نفسك أحببت الآخرين؛ فإن أضأت لنفسك أضأت للآخرين، وهنا العدل.

قيل لأحد الصالحين ما سرُ السكينة التي تعتريك؟ فقال: قرأت ﴿يُدَبِّرُ الأَمْرَ﴾ فتركت أمري لصاحبِ الأمر وقرأت ﴿إِنَّ مَعَ العُسرِ يُسرًا﴾ فأيقنت أن العُسر زائل لا محالة وقرأت ﴿فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فأدركتُ أن خيرَ الله قادمٌ لا محالة.

قد يبدو الابتلاءُ والمِحَنُ متناقضًا مع مفهومِ رحمةِ اللهِ بنا، ولكنَّه في الحقيقة هو أحدُ مظاهرِ رحمتِهِ بنا؛ فإنَّه يُكفِّرُ السَّيِّئاتِ، ويمحو الذُّنوبَ، ويرفعُ الدَّرجاتِ، ويُقرِّبُنا إلى اللهِ ﷻ، ويكونُ سببًا في نجاتِنا من النَّارِ يومَ القيامة.. فكلُّ ما يحدثُ لنا هو بقضاءِ اللهِ وقدَرِهِ، واللهُ حكيمٌ في كلِّ ما يفعل ورؤوفٌ بعبادِهِ؛ فما يأخذُهُ منَّا فلحكمةٍ يعلمُها، وما يُبقيهِ لنا فرحمةٍ منهُ بنا، وهذا المعتقدُ يمنحُنا طمأنينةً وراحةً نفسيَّةً في مواجهةِ مصاعبِ الحياة♥️.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play