مسجات متنوعة

مسجات متنوعة

أي قرار يرضي الله ، لا تفكر فيه مرتين .

من أعتاد على طيحان الحظ ظَن أن الراحه كمين

‏لستُ بالقوة التي تتخيلها ، إنما لا أُبالي بمُعظم الأشياء التي يموت الناس من أجلها .💗

شيئاً ما غير مطمئن يستمر بالحدوث.

إياك أن تَحزن لن يشعر بك أحد إِلا صحتك .

الأيّامُ ملكُنا ، ونحن نرسمُ بها بهجَتنا .

‏طالما العائلة بخير جميع الليالي يسيره مهما تعسرت ✨

‏لا تأتِ كاملاً، دائماً عليك أن تُخبى جزءاً منك لنفسك حتى لا تسقط . -

رب قلبًا لا يُبالي بعابرٍ لم يُحسن العبور.

‏لا تجرب براعتي في التخلي. آخر شخص فعلها لم أعد أذكر ملامحه.

“ربّي، لا طاقة لي بحمل هذا القلب وحدي، فكن له حافظًا، وجبرًا، ورفقًا، فما خاب من أوكل أمره إليك.”

‏يا لمَحدوديّة الكَلمات مُقابل ماهُو موغِلٌ في العُمق، إنها بكُل بلاغَتها وفَصاحتها، لا تُبلغه، ولاتَفصح عَن مَكنونه. بالكاد تمسّه، وتَقبض قبضةً من أثِره، فتُظهر طَيفه لا كَيفه. يا لِغُربةِ الشعور.

ومع ذلك، فإن مصيبتنا لا تكمن فيما سرقته منا السنين، ولكن فيما تخلفه وهي تمضي

‏ مِن الذَوْق أن يحترم الشخص أذواق الآخرين، وتفضيلاتهم الخاصة، وأن لا ينتقد اهتماماتهم لمُجرّد أنها ليست في حَيِّز اهتمامه، فليس كل البشر واحِدًا، ولكل إنسانٍ أُفُقه الذي يهوى التحليق فيه، وإنّ في اختلاف الاهتمامات، والتفضيلات، والأذواق؛ جمالاً ثَرِيّاً وغنِيّاً.

”لا أحد يفهم الأمر على حقيقته، لا أخاف من ضياع الخُطى أثناء المسير ولا من ضياع المجهود سُدى، ما يخيفني حقّا هو أن تتلاشى هذه الرغبة من داخلي، الرغبة في أن أسعى وفي أن أصل، ما يخيفني هو أن استيقظ يومًا ما وأنظر إلى الأشياء ولا أشعر بشيء؛ لأن حينها ستكون نهاية الحياة بالنسبة لي.“

يفوز بنا من يُحارب لأجلنا .

لا أنا هُن ، ولا هُنَّ أنا .

قد يقتل المرء نفسه أيضاً بإنتظار أشياء لا تلتفت إليه حتّى .

‏ظننت القوة في المواجهة فقط .. فاتضح أنّها في التجاهل أَحياناً.

‏اغبي حاجه الإنسان يعملها انه يتعود ع حد.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play