
“ربّي، لا طاقة لي بحمل هذا القلب وحدي، فكن له حافظًا، وجبرًا، ورفقًا، فما خاب من أوكل أمره إليك.”
يا لمَحدوديّة الكَلمات مُقابل ماهُو موغِلٌ في العُمق، إنها بكُل بلاغَتها وفَصاحتها، لا تُبلغه، ولاتَفصح عَن مَكنونه. بالكاد تمسّه، وتَقبض قبضةً من أثِره، فتُظهر طَيفه لا كَيفه. يا لِغُربةِ الشعور.
ومع ذلك، فإن مصيبتنا لا تكمن فيما سرقته منا السنين، ولكن فيما تخلفه وهي تمضي
مِن الذَوْق أن يحترم الشخص أذواق الآخرين، وتفضيلاتهم الخاصة، وأن لا ينتقد اهتماماتهم لمُجرّد أنها ليست في حَيِّز اهتمامه، فليس كل البشر واحِدًا، ولكل إنسانٍ أُفُقه الذي يهوى التحليق فيه، وإنّ في اختلاف الاهتمامات، والتفضيلات، والأذواق؛ جمالاً ثَرِيّاً وغنِيّاً.
”لا أحد يفهم الأمر على حقيقته، لا أخاف من ضياع الخُطى أثناء المسير ولا من ضياع المجهود سُدى، ما يخيفني حقّا هو أن تتلاشى هذه الرغبة من داخلي، الرغبة في أن أسعى وفي أن أصل، ما يخيفني هو أن استيقظ يومًا ما وأنظر إلى الأشياء ولا أشعر بشيء؛ لأن حينها ستكون نهاية الحياة بالنسبة لي.“
يفوز بنا من يُحارب لأجلنا .
لا أنا هُن ، ولا هُنَّ أنا .
قد يقتل المرء نفسه أيضاً بإنتظار أشياء لا تلتفت إليه حتّى .
ظننت القوة في المواجهة فقط .. فاتضح أنّها في التجاهل أَحياناً.
اغبي حاجه الإنسان يعملها انه يتعود ع حد.
تتعلّم مع الوقت إن العافية مو بس بالجسد، العافية لما تكون راضي عن نفسك، حتى لو الدنيا مو فاهمتك
- مشاعرك مش ورث حتى تحافظ عليها صارح قبل ما تموت.
مهما كانت تصرفاتك صحيحة اللي يكرهك راح يشوفها خطأ .
الراحة النفسية بتتلخص في حد فاهمك حد موفر عليك شرح وتبرير مواقفك .
لا نُريد شَيئاً من هذهِ البلَاد سِوى أن تَعود بلاداً ونَعود بشراً ، نُحب أن نَعيش ونَنسى أن نَم..وت 💔
ممتنَة يا الله لأنني أعيش في ظل هذا الدَلال ♥️.
يعيشُ المرءُ جمادًا حتّى يُحرِّكهُ الحبّ .
ثمة شيء يسمى تعب الفطنة المجردة، التعب الأفظع الذي تقشعر له الأبدان. لا تشتد وطأته عليك كالتعب الجسدي، ولا يكدرك مثل تعب المشاعر، إنه الوعي بوطأة العالم كله، وعجز الروح عن التنفس.
”تُبهرني المُراعاة، تُعجبني الرَحمة، توسع علي الأُلفة، تؤنسني الرحابَة، تُدهشني المسافات التي تقطعها كلمة، تُغيرني المحبة، وتنتشر في أيامي البهجة التي تُخلفها التصرفات اللينّة.”
هكذا يتسلّل العمر: ومضةً تذوب في ومضة، كلّه عبورٌ من خلالك، وكلّه ذوبانٌ فيك