
حُريتي أن أكونَ كما لا يريدون لي أن أكون .
- فيه حاجات قيمتها الوحيده هو إنك عايزها، لما تبطل تعوزها هتكتشف إن ملهاش أي قيمه .
السعادة لا تأتي ممن حولك، بل من قدرتك على ألا تتأذى بهم. وما إن تحسن تهذيب الداخل، حتى يكف الخارج عن العبث بك
مدحك لزميل لك في العمل في نفس مجال تخصصك محتاج نفسية سوية.. مساعدتك لزميل أصغر منك وتعليمه وتوفير الوقت عليه محتاج نفسية سوية.. إنك تهون علي الدايرة اللي حواليك من غير مصلحة مرجوة منهم محتاج نفسية سوية.. انك تنسب الفضل لأهله والنجاح لأهله محتاج نفسية سوية 🤎.
أنَّ تكون نهاية هذا التخبّط وِجهةٌ صحيحة وقلبٌ مطمئن.
هُنا مُجرد إنسان يحلم باستجابة دَعواته.
حاملًا نفسي، ونفسي لم تَعُد تَقوى احتمالًا
الهدوء وراحه البال بدون ضغوط جميل قوي وهيفضل الهدوء اكتر حاجه بدور عليها مش الهدوء الخارجي علي المظهر وكده لا الهدوء الداخي بعيد عن دوشه التفكير اللي ممكن تجيبك سابع ارض ..
يتجاوز ما يؤذيه وهو صامت حتي تعتقد عندما تراه انه لم يتعثر يوما ، لكنه كان يكفيه ان الله يعلم .
نحن بحاجه إلى إمدادات لا متناهية من الطمأنينة .
أن يساندك أحد ما، ويعاملك برفقٍ شديد في يومك الثقيل، أمورٌ كهذه لا تُنسى أبدًا .
في الأخير إنك لا شيء مجرد وقت أو ملل أو لربما مشاعر سخيفة في حياة أحدهم إنك اللاشيء.
- لن تتصور أبداً كيف يبدو شكل المرء عندما يُفقد حماسه تجاه كل شيء بل ويحاول جاهداً مقاتلة ذلك الشعور على الأقل أمام أولوياته . -
- أنا ممكن أندم أني محطتش موبايلي عالشاحن قبل ما أنام أكتر ما أندم أني قطعت علاقتي بحد .
اتبع وناسة خاطرك وين ماكان « عند العرب وإلا وحيدٍ لحالك ».
نفسي ابطل افكر فِي شقاء كُل إنسان ألمحه فِي أي مكان أو فِي المواصلات، كفاية شقائي الشخصي.
ألف كيلو جزر ما يرجعونك بنظري مثل ما كنت.
أنا الله خلقني ما أقبل الذَّل والتّهميش لو أخسر طمُوح العمر و أغلب علاقاتي .
مثل الشمس في الدنيا أبي أكون في حياة اللي أحبهم، مُشعة واضحة، محبتي متوهجة وجودي باين، حاضرة بدفء، طريق الوجهة لي كذلك جَليّ، أمنح وضوح ما يزعزعه شيء، يكون قلبي على وجهي
ولم أجد وصفًا آخر لشعوري وأنا بجانبك، سوى أن قلبي هادئ .. كما لو أن نزاعاتي مع الأيام حُلت أخيرًا.