لم يعُد العمر يتسع لمزيد من الأشخاص الخطأ .
دع وجهك مبتسم دائماً، هي مجرد دنيا فانية.
لا يليقُ بنا، من لا يعرفُ قيمتنا.
لا يُسأل المرء بإختيارات قلبه.
يتمنون لك الخير بشرط، أن هذا الخير لا يجعلك أحسن منهم، طيبون لكن بوقاحة.
إلتمس لي ألف عذراً ، ولملمني في دعائك حينما لاتراني بالوجه الذي أعتدتني عليه🤍!
لاتمنح حبك إلا لمن يُقدر وجودك , من يراك نوراً لروحه وقلبه ، من يعطيك أهتماماً تستحقه ، من لايتسبب بحزنك ولايكسر قلبك وخاطرك أبداً .. أحبب من يسعى لجعلك سعيداً ويخشى عليك من التعاسة , من يبث الأمل في نفسك دوماً ويرسم على ملامحك البشاشة
الحياة تعلمك الحب، التجارب تعلمك من تحب المواقف تعلمك من يحبك.
الزمن لا يغير أحد الزمن يكشف كل إنسان على حقيقته.
رُبما يُساق إليكَ قدرٌ مِنَ الله خيرٌ مِن كُل أَحلامك، إنّ الله على كُل شيء قدير.
أتقِ شر الصابر اذا هجر .
ليسَ الموتُ أعظمَ مصائب الحياة ، بل هو سنة الحياة ؛ لكنّ أعظم المصائبِ أن يموتَ الخوفُ مِن الله في قلبِكَ وأنتَ علىٰ قيدِ الحياة.
فلا تدري بأي معروف تدخل الجنّة، دائما كُن محسناً وإن لم تلقى إحساناً، يكفيك أن الله يُحب المُحسنين.
لم يرشدنا أحدهم يومًا إلى الطريق، لقد تعلمنا كل شيء بالتجارب.
أبلغ فن ، أن يكون المرء إنساناً .
النضج هو أن تدرك أنك شخص يصعب تحمله أيضاً مثل الآخرين.
لم أكنُ أعلم أنّهُ سيأتِي يوماً أحتاجُ فِيهِ لِلقُوّة كي أكُون لطِيفاً .. أعنِي أنا شخصٌ لطِيفٌ فِي الأصلِ ولا أضمر شرٌّ لِأحد لكِنّ قُدرتِي على تحمُّل الأشخاص وأفعالهُم تتضاءل تدرِيجِيّاً لديّ .. صبرِي ينفد بِسرعة ولديّ إِستِعدادٌ أن أخسرك مُقابِل كسب راحتِي .. تمُرُّ عليّ أيّامٌ أكُونُ فِيها مُتعبٌ لِلغاية .. لم أعُد أرغبُ أن أفعل شيء لِأحد على حِسابِ نفسِي .. أُقاوِم لِدرجة مُعيّنة ثُمّ أتوقّف .. الإِحسان هُو ما أُقدِّمُهُ الآن ؛ أُحسِنُ إِلى النّاسِ كي لا يغضب اللَّهُ مِنِّي ، وكي لا أتحوّل إِلى شخصٍ سيّء فِي هذا العالم الملِيء بِالأشخاص السّيِّئين ..
تتدهشني العوامل الخفية التي تصقل المرء بشكل رائع لا يهم إن كانت جيدة ام سيئة المهم نتيجة الصقل؛ رائعة.
هذا النصّ قد يزرع الراحة في قلبك بعد التمعّن فيه: قد تبدو لك الأمور انها تنهار..لكنها في الحقيقة تعود لمكانها الصحيح.
كل إنسان يعتقد أنه أشقى من غيره ، أو أنه مُبتلى أكثر من غيره ، ولكن الحقيقة أن كل منا لديه ما يُعانيه ويعكر صفوه ، لكننا نختلف في الرضا بقضاء الله وقدره ... فمن يملكُ الصحة قد لا يملك المال ، ومن يملك المال قد لا يملك الذرية ، ومن يملك الصحة والمال والذرية قد لا يُرزق بِرَّهم ، ومن رُزِق بِرَّهُم قد يكون عاش يتيماً ، ومن عاش في حضنِ والديه قد لا يُرزق حياة زوجية مُستقرة وهادئه ، لا يوجد شيء كامل وإنما تكتمل سعادتنا بالرضا ... فالحمد لله شكراً وامتناناً وإقراراً بفضله وإعترافاً بعظيم كرمه...!