مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

الإنسانُ بطبعهِ يحتاجُ نجمةً ما في سمائِه.

‏تنصُّ القاعدة دائمًا على أنه لا يوجد خسارة إلا خسارة الذات ، وأن خسارة كُل شيءٍ من أجل ذاتك تُعد انتصاراً لا هزيمة 🖤 .

لنْ تعرفَ الراحة أبدًا، إنْ كانَ مصدر الضجيج أعمَاقك.

‏يتعَلّم الإنسان القُدرة على الكلام في مراحل مُبكّرة من عُمره، لكنه لن يتعَلّم الصمت إلّا بعد سنين مديدة وتجارب عديدة، حين يُعانِق النُضج، ويُدرِك قيمة الصمت الحكيم الذي يكون في المواقف المناسبة، ويُغنِي أحيانًا عن ألف كلمة، ويحمل بين طيّاته إجابات كافية.

عندما تكون الحماية قيد، والحزم قسوة، والحوار انتقاد، والخطأ كارثة، والحنان مشروط، والمقارنة أساس التحفيز. فيصبح التواصل عبء

المقاومه تليق بنا أكثر من الأنهزام.

‏حتى الخطوة العفوية الخيّرة التي تصدر منك فجأة دون تخطيط تُعرّفك الكثير عن نفسك، الكثير الذي غاب منذ زمنٍ، وعرفته الآن حينما ساعدتْ، ودعمتْ، وبادرتْ.

قد أكف عن آي شي، آلا عن سرعة ادراكي أدرك كل شي يحدث حولي..أفهم، ألاحظ،أنتبه ثم ألتزم دور المغفل وأغادر.

قد يبدو لك الآمر إني أبتعد عنك وعن الاخرين وعن نفسي ايضاً قد ابدو في عينيك ضائعاً متعباً، وانا كذلك منذ معرفتك وأنا أحاول جاهداً مع الاشياء والآن كل تلك الأشياء تسخر محاولاتي.

و بعد : حتى لو كان قوياً، يحب الإنسان شعور أن شخصاً ما، مشغول بحمايته.

نصَف تربية الإنسان ذاتيّة نابعة من الداخل ضمير حيّ و خوف من الله.

‏بين الإبهار والارتياح أختار أن أكون مريحًا، أحب أن ترتخي انفعالات التحفظ بين يديّ، عندما يتذكرني أحدهم أختار أن يبتسم بهدوء على أن تجحظ عيناه، أن يرتّب قلبه لحديثي على أن يعتدل في جلسته.

‏كُن نافعاً ولو بِالنية ، فإنّ الله إذا رأى فيكَ خيراً ، يسّرك لِلخير.

‏ثم يهبك الله لحظة دافئة بين يوم وليلة ويتبدّل ما يُؤرقك إلى الطمأنينة.

‏هذا الشتات جاء ليعلمك أن تجمع أمرك وتقف به على باب مولاك..

‏تأنَّوا في صلاتكم .. لاحقِين علىٰ الدُنيا

وأنت تجلس مسترخيًا تراقب الناس وتتأملهم ألا يخطر في بالك أن إنسانًا ما في مكان ما قد يدفع عمره ثمنًا لرؤية هذا الشخص الذي تتأمله بالمجان؟.

‏تعلّمتُ أهمّية أن تكونَ نفسي لنفسي ركيزةً كالأرضِ والبيت، وأن أترك خسائري تمضي بتسليمٍ لا بانكسار، وأن أشاهد الأمور من زوايا متعدّدة، وأن لا أعلق في النهايات الناقصة، ولا أهرب من ذاتي في الشّدائد.

بطريقةٍ ما لن نُدركها الآن، سيركُض الماضي قبلنا إلى المستقبل

‏لم يتأخر رزقك ولم يفتك القطار ولم يسبقك أحد، هي أقدار الله وكلها في صالحك ورب الخير لا يقضي إلا بالخير، ولو شاء لأعطاك أمانيك في غمضة عين، ولا شيء يعيننا إلا يقيننا التام بأن الله يحسن التدبير ولن يضيعنا

تم النسخ

احصل عليه من Google Play