مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

‏أحبُّ وصفَ العُمر بأنَّه يتسَاقط لا أنَّه يمضِي، نحنُ نَموتُ كلَّ يومٍ بالتَّدريجِ؛ نُدفن دهشةً في مَقبرةِ الاعتيادِ، نفقدُ وهجَ الأشياءِ فِي زحَامِ التَّمنِّي، نودِّع مَعنى لطالمَا رافقنا؛ حتَّى تَأتِي لحظةُ الرَّحيلِ الأخيرِ لتَجعلَ الأمرَ رسميًّا وعَلنيًّا  للمرَّةِ الأولى

‏من المهم جدًا أن لا تسقط أنت من عينك، وأن تُحافِظ على احترامك وكرامتك أمام نفسك، فإن هانت عليك نفسك كانت عند غيرك أهوَن، وينشأ تقديرك لها بأن تُجنّبها المساوِئ ودروب الهوان في السِرّ والعلَن، وأن تسمو بها عن الرذائل، وأن يكون ظاهرك كباطنك، وأفعالك مصداقًا لأقوالك.

لــو ڪان الإنسان وحده لما استطاع أحد هزيمته لكن يُهزم المرءُ بأشيائه التي يُحبها يُهزم المرء حينما يُصبح لديه مــا يخاف فقدانه

أدركتُ أن أثمن الأشياء لدى الأنسان أن يعيش عواطف مُستقرة، أن يعيش مطمئنًا لا أكثر .

تعلم أنك تتشافى عندما تشعر بالإرتياح وأنت بمفردك .

إن قَلبَك هَذا يَستحق أن تَجُوب الأرض بَحثًا عَن صَلاحِه

الأشياء التي مَشيتُ لِأجلها بِلاداً لَم تَمشي لِأجلي شِراعاً.

‏« إنّ العائلة هي الإرث الأغلى     و سروُر المرء في دُنيّاه »                    -

يشرد الإنسان عندما لا يناسبه الواقع؛ الشاردون قرروا الهروب دون أن يُفقدوا.

‏أشبعهم تجاهلاً ، ليعلموا أن النعم إذا أهملت لا تدوم .

لا تستهلك نفسك في أماكن ليست في مستواك، ولا تعطِ من نفسك لمن لا يستحقك، هناك حد أدنى تعطيه للجميع حبًا وكرامة، أما العطاء الخاص فهو لأهل الخاصة الذين أثبتوا بمواقفهم أنهم مخلصين لك ومحبين  لك . لا بأس بالشعور بالخذلان أحيانًا، فنحن نتعلم منه، ونوازن في حياتنا، لكن الخذلان المستمر قد يعني أن استراتيجيتك في التعامل مع الناس بها مشكلة وتحتاج أن تراجع نفسك.

‏إنها تمتلك أخطر مهارة على الإطلاق؛ تعيد الأشياء إلى الصفر وكأنها لم تكن. -

الضفدع ملك الغابة في نظر الذبابة فلا تجعل ما يرعبهم يرعبك.✅

‏وما نورُ البيوتِ سوى البناتِ ‏بهنَّ الأنسُ من بعد الشتاتِ

أطول عملية بناء ، هي بناء إنسان تَحطمت طفولته .

الإبتسامة هي اللغة الوحيدة التي يفهمها الجميع.

‏ ‏وسوف تجوع لأن طريق العمر طويل. والشبع مرهون بجودة الأصدقاء ، ولن يُطعم روحك إلا أولئك الذين يشدونك من سريرك عندما أختبأت فيه ، ويعترفون ببشاعة يأسك ولكنهم يتعاملون معه.. الذين يتقبلونك بندوبك ويدافعون عنكَ بإستماتة في الغُرف التي لم يدافع فيها عنك أحد . الذين تسلّقت معهم أشجار الطريق.. وتحدثت معهم عن الحياة حافيا .. ولازلت تلقاهم بثيابك القديمة رغم الرخاء الجديد.

لقد تعلمت باكراً أن الحق لا يعطى لمن يسكت عنه، وأن على المرء أن يحدث بعض الضجيج حتى يحصل على ما يريد.

‏لدى الإنسان رغبة شديدة في أن يختبئ بشيء ضد العالم لا أدري كيف ومتى وجدت داخلنا، ولكنها هنالك، قديمة جداً وحقيقية جداً وتدفعنا دائماً للبحث عن ملاذ من وحشة هذا العالم الله أولاً ثم المحبون.

‏لا أحد يعلم مدى صعوبة ان تكون انت الجانب القوي في حياة من حولك انت من يدفعهم للمقاومة تساعدهم على إيجاد الطريق وتنتهي هنا عند هذا الحد ولم يلاحظ أحد كم انت تائه وإلى اي عمق انت غارق.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play