مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

”ألمِسُ الحب على حقيقته في الشخص الذي يراني سعيد ويُحفزّني على ذلك، الذي يبحث لي عن أي مخرج يستطيع أن يرى من خلالهِ ضحكتي، الذي يطمئِنُ على مزاجي المتقلب على أملٍ أن يستقر بسبب سعادةٍ طفيفة!، عمن يسألني نهاية اليوم سعيدة؟، ثم ينامُ بدمٍ بارد لأني عِشتُ يومًا سعيدًا فقط، تصوّر؟“

سَتتصالحُ مع خِذْلان ٱلأقربِين، و مع فِكرة أنَّكَ لستَ ٱلإختيار ٱلأوَّل في حَياة من جعلتَهُ كُلَّ إختياراتِكَ ٱلأولى، و مع إنقِضاء أوقات ٱلألم رُغم صُعوبتِها، و أنَّ ٱلعالَم لن يتوقَّف لِأنَّ رُوحَكَ تنزِفُ على ٱلطَّريق، سَتتجاوزُ كُلَّ ٱلألم بِأن تعتادهْ سَتتصالحُ يا صديقي، لكن لِكُلِّ شيءٍ ثمن، و هذا ٱلتَّصالُح ثمنهُ غالٍ، ثمنٌ يتركَّز في أنَّكَ لن تعود كما كُنتَ أبداً.

يجب أن تستوعب أن مرور بعض الناس في حياتك لهُ توقيت وينتهي ، ليسَ لسوء.. إنما لاختلاف درجات الوعي أو عدم التوافق والتشابه ، وصعوبة إستكمال الرحلة معهم أو لأنهم كانوا يحملون درساً وانتهى. فكما يجب تصفية الأفكار والمعتقدات والطموحات، يجب تصفية العلاقات أيضًا.

«يَحمِلُ الواحِدُ مِنَّا قَلبًا يَسبِقُ عُمرَه!»

«كَأنَّني مُخطئٌ بِشيءٍ… ما كُنتُ إِلاّ بِهِ مُصيبا.» للأسف

‏أربعةٌ لا يسترها منصبٌ رفيع: سطحيةُ التفكير، وتصديقُ الوشاة، والهوسُ بالمظاهر، وسفاهةُ المنطق . -

‏-الإنسان السوي في حاجة دائما إلى لحظات انفراد ‏مع نفسه، مع فكره، وهي لحظات عزيزة لديه،لا يجب ‏أن يقتحمها عليه أحد.

- كُلما زاد احِترامك لذاتك، قل عَدد الناس المسّموُح لهُم بدخوُل حَياتك .

لا تُبالغ في وضوحك، هذا العالم أعمى .

‏ لا تترك العمر يمضي وأنت مرتدي كل هذه الجديّة ، تنفّس

كل اختيارات الله صالحة حتى وإن كنا لا نفهم أسبابها. ـ

رغم الضغوط وكثرة الانشغالات في الأيام هذه، إلا أني وجدتني أكثر مرونة من قبل. وتأملت كيف أن الجهد الذي بذلته تجاه نفسي بدأ يتجلى في تفاصيل حياتي اليومية، في ردود أفعالي، وفي طريقة تعاملي مع الأمور. كل لحظة مرونة، كل تفهم، كل هدوء صغير أضيفه إلى يومي، يخليني أشعر أني أتقدم على طريقي الخاص، وأنني أنمو بشخصيتي وروحي. وهذا الشعور يجعلني أقدر كل رحلة أنا فيها.

للنُبل ثمَن، قد يكون مُرّاً، فالنبيل يترفّع وهو يقدر على الخَوْض، قد يصمت وهو يمتلك كل أدوات الكلام، يُخفِي حزنه لأنّهُ يحمل سِمات العِزّة والكرامة، وعندما يرى ما يسوءه لا يُكثِر العتاب إنّما يبتعد بهدوء، وما أبلَغ قول المتنبي: تلذُّ لَهُ المُروءةُ وهي تُوذِي

قيمةُ الإنسان: مقدارُ أثره في النفس.

عليك تجنب المشاكل ، ولكن إياك أن تتراجع شبراً إذا بدأ القتال.

وفي نهاية المطاف ، الإنسان يَعتاد

معنى أن يُكرم الإنسان نفسه ✨ أن يتخيّر لها ما يليق بها من كل شيء من الرفقة أطيبها ، ومن الحب أرقاه ومن المجالس أرحبها ، ومن العمل ما ترتضي من العطاء ما تستطيع ، ومن المنع ما لا تأسف عليه ومن الأمل ما يُمكن تحقيقه من يكرم نفسه يعزّ عليه أن يمضى بها في سبل لا ينتمي لها

لا رغبة، عنوان أطلقتُه على فقاعات مشاعري في الأيام الماضية، كسبيل لمعرفة ما يحدث في داخلي. كأني أسكب الماء على يابسة لا تود أن تصبح حقيقة، وكل ما فيها من نباتات أصبحت قاحلة لدواعي لا تُشرح أو تُفسر، فقط كأنها عميلة غرق غير متوقعة، تشبه الصراخ بلا صوت، والمشي دون قدمين، والمقدرة على الكتابة دون معرفة الحروف التي تكتب، بداية ربيع لم تشرق شمسه بعد.

أحيانًا.. لا.. بل دائمًا! يحتاجُ المَرءُ منّا مَن هُو أحنُّ عليهِ مِن نَفسِه فيتقبَّل خَوفه الدائِم وشَتاتِه؛ فَيُؤمِّنه، ويُهدئ مِن رَوْعِه.. ويُخبره أنَّه لا يريدُ غيره بديلًا، وأنَّه سيظلُّ أمَانَه وأَمْنَه! يحتاجُ المَرءُ منّا أن يرى نفسه المَرغُوب الأول حتّى على عِلَّتِه 🤎🤎🦋. .

‏فيما مضى كنت أبحث عن السعادة باعتقادي أني لو حصلت عليها ستُحل جميع مشكلاتي وسأكون بخير، اليوم يكفيني الرضا، الرضا الحقيقيّ الذي يجعلني في أقصى مراحل التسليم، الرضا الذي يجلب معه كل شيء دون عناء. -

تم النسخ

احصل عليه من Google Play