أُعيد بناء نفسي من الداخل أنا الغريب وأنا المسافر وأنا العائد وأنا المستمر مع نفسي حتى النهاية.
حُسن الظن لا يغيّر الناس، لكنه يُغيّرك أنت. يجعل روحك أخفّ، وعقلك أهدأ، ويمنحك وقتًا لتعيش، بدل أن تُرهق نفسك في محاكمات سرّية لا تنتهي. في زمنٍ يزداد فيه الشك كأنّه عدوى، يختار صاحب حُسن الظن أن يكون سُلّمًا، لا سورًا، وأن يكون بابًا مواربًا، لا جدارًا موصَدًا. ليس حسن الظن سذاجةً كما يظنّ من عجز عن حمل قلبٍ أبيض، بل هو شجاعةُ من قرّر ألّا يُعكّر طهارته بلؤم الآخرين. هو يقينٌ بأن وراء كل فعلٍ متعثّر، نيّة قد تكون طيّبة، ضلّت طريقها. وأنّ للناس أعذارًا لا نراها، وآلامًا لا نسمعها، ومعاركَ يخفونها خلف ابتساماتهم المائلة. فيا صاحبي… إن خُيّرتَ بين أن تفسّر الكلمة على وجهين، فاختر الوجه الذي يُحيي لا الذي يُميت، الوجه الذي يُصلح لا الذي يُمزّق. واجعل في قلبك فسحةً للاحتمال… لأنّ القلوب التي تُحسن الظنّ، لا تندم، حتى وإن خُذِلت، لأنها لم تخسر نفسها. حين تُحسن الظن، فأنت لا تُنكر الشر، بل تُجاهد ألّا تزرعه في صدرك. أنت لا تُغفل السوء، لكنك تختار ألّا تقتات عليه. تتعامل مع القلوب كما تتعامل الزهور مع الغبار، تمسحه بلطف، لا لتفضح اتساخه، بل لتُظهر روعة اللون من تحته.
في مكـان ما، هناك شيء مذهل ينتظر أن يُكتشف.
تنازلت منذ وقتٍ مبكر عن الرغبة في شرح نفسي للعالم، وعرفت حينها أنه بوسع كل شخص أن يفترض ما يريده، أن يبصرني بالطريقة التي تناسب الظنون بداخله، مقابل أن أحتفظ برؤيتي، معرفتي، وتقدير نفسي؛ لأنه -وكما يعرف الجميع- فإننا نعيش بعض الوقت معهم وكل الوقت معنا، وأكره أن أكره ما أكونه
السعادة لن تأتي أبداً، لأولئك الذين لا يقدّرون ما لديهم 🦦🤎 .
أنت لست فقط محاسباً على ما تقول، أنت أيضاً محاسب على ما لم تقل حين كان لابد أن تقوله.
اعتنِ جيدًا بسمعتك، لأنها ستعيش أكثر منك.
- من المُقلق جدًا أنّ يستقرُك ما يّسمى بالخَشيَة، أي أنّ تخشى كثيرًا ومن كل شيء يحدُث حولك فجأة ثم باستمرار.
: ليس الوفاءُ أحاديثًا منمّقةً إنَّ الوفاءَ مواثيقٌ وأفعالُ .
: ستنجو لكن ستصبح شخص اخر .
الكلام مهما تلون بالعذوبة يبقى هشًا إن لم يسنده الفعل
عندما تقترب من إنسان بسبب جمال عقلهُ، فإنك تظل طوال حياتك تقترب، جمال العقل لا يشيخ .
أكادُ أفيضُ أيامًا وإنِّي على الأوهامِ ما قد عشتُ يوما وأرفُضُ كلمَا انساب السرابُ وإن كانَ السرابُ على الوجدانِ حلوا*
احياناً بتحس بالأمان مش عشان المكان ولا عشان الظروف تمام بس عشان فيه ناس فاهمينك مش مستنيين منك حاجة.
إن تغيرتم، فتغيروا على من خذلكم، لا على من كان عوناً لكم في الضيق؛ فبعض التغيرات لا تعد نضجاً بل نكراناً. -
الحَاسد تفضحهُ افراحك . -
مأساتك الكثرة معضلتك غزارة حضورك إنك تنصبّ في يد من يحلم بقطرة وتتشظى صدى، عندما لا تكون الكلمة الواحدة مُجدية.. مأساتك أنك لا تكون شجرة واقفة لمن أراد ظلًّا لا تكون سحابة متحركة.. تكون مطرًا! مأساتك أنك تكون أكثر وأكثر تعني -لمن أراد قليلًا- ألّا تكون
هل تَدري! (نحن لا نختارُ الطّريق؛ نحن نُصبح الطَّريق) ثمّ نجدُ أنفسَنا من سالكيه، نتوحّد مع أعماقِنا، ومع ظلال أعمالِنا، ونذوب في أفكارنا؛ حتّى لَتَرى فلانًا فتظنّه حَسنةً صالحة، أو تراه سيّئة تدبّ في الظِّلام.
أركضُ حراً هكذا، بِلا أصدقاء أو قِصة حُب أو أملّ.
خلَع قلبه ومَشى حافيًا حُراً