لا تثق بمودة إنسان حتى ترى موقفه منك أيام الشدة.
وَتستحق قلوبنا أن تُحمل على كفوف من الحب ونستحَق ألا نهون او يُستهان بنا
”نحن تنقصنا الواقعية في بعض الأمور فتأخذنا الخيالات إلى أبعد مدى من العذوبة والجمال ثم تؤذينا على قدر تمادينا بها.”
إنما الناس لطفاء بحجم المصلحة ، فلا تتعمق .
أُعاني من عدم الاندماج، كبقعةِ زيت على سطح ماء
طنين النحلة ترجمة شعرية لوجدان الوردة
أبتسم فلا شئ يستحق ذبول ملامحك .
أنت لا تستطيع أن تجعل شخصاً ما يُحبك من خلال أن تعطي له زيادة من شيء هو اساساً لا يقدره
كُلْ سوءٍ رأَيتَهُ مِنّي هو صُنعُ يدَاك، أنا حَنونَةٌ فِي كُل دِيارٍ تَحتَوِيني .
من أصدق وأشجع قرارات النضج أن تتخلى عن كل ما هو ضبابي، متقلّب، ومُربك عن كل ما يُبقيك عالقًا بين الانتظار والتأمل، دون وضوح أو يقين. وأن تبدأ بالالتفات لما هو حقيقي، لما يمنحك المعنى، ويضيف لحياتك لا يُربكها. فالحسم، ولو كان مؤلمًا، أرحم بكثير من التردد في منطقة لا تنتمي لك
«يذوق المرء نوعًا رفيعًا من الحريّة؛ عندما يطوي اللّٰه مُعاناته بلا منَّة مخلوقٍ عليه»
بين الظلِّ والنورِ يتأرجحُ حلمي، لا هو يكتملُ فيضيء، ولا ينطفئُ فيزول!.
وتُصبِحُ إنسانًا هادئًا، لا يُعكر صَفوك ضَجيجُ العالَم، ولا تُثيرك زَحمةُ العابرين فَتلوذُ برُكنِك الدافِئ، وتَجِدُ في وَحدتك فُسحةً تَسرقُها مِن صَخَبِ العُمر
غاية النضج أن تعطي الإستثناء الأول لنفسك ثم يأتي البقيَّة.
لراحة بالك لاتحتاج إلآ شيئين الصَمت ، والكثير من التغافل .
لا يُكسَر المرء الذي يوجد بحوزته عائلة، عائلة حقيقيّة جدًا للحد الذي حين يوشك على السقوط يرتطمون بالأرض قبله.
عندما أكون متأكد أنني - لم أخطئ في حقك - لا يهمني إذا لم نتحدث للأبد
أؤمن أن قلبي، الذي ابتسم وهو يتآكل، سيُعوّض. سيعثر على لحظةٍ لم تُدنّسها الخيبة، وعلى حضنٍ لا يشبه الفقد، وعلى يدٍ لا تفرّ، ولا تُشبه المنافي. لن يُكافأ لأنه قوي... بل لأنه يؤمن، ويحنّ، ويرتجف.
حتى أنا حينَ يكون الحديث عني أشارك الآخرين مثل الغريب.
إذا كنتَ مارًّا، لماذا رميتَ حجرًا في بركتي الهادئة؟