مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

الأصل فِي كل علاقة بشريّة هو « رغبة المُشاركة » مشاركة الحديث ، الخروج ، السَهر وحتّى الأحداث اليومية البسيطة كما قال أحدهُم عِندما أُحب أشعر برغبة المُشاركة

نحن طريقة الكون في أن يعرف نفسه.” كلمة صغيرة، لكنها تختصر فكرة عظيمة — أن عقولنا ليست منفصلة عن الكون، بل هي امتداد له، محاولة من المادة لفهم ذاتها. فيها تواضع ودهشة في آن واحد، مثل نظرة إنسان يحدّق بالنجوم ويدرك فجأة أنه مصنوع من نفس غبارها

- الخُصوصيّة قُوّة ، أنت سيّدُ ما تُخفيه وأسيرُ ما تُفشيه .

في كُل امرأة توجد شمس. انظر كم نحنُ مُضيئات ! 🩷🩷

-لم يرشدني احدهم يوماً إلى الطريق لقد تعلمت كل شيء بالتجربة والخطأ.

الإنسّان المِتغاضي لا هوُ غبي ولا حتى مِتغابي بس هوُ فعلًا ‏ يبي تكوُن روُحه سّلسّة ويحيا بقلبٍ راضي، ومِثل مايُقال : ‏ «أكرم نفسّك بالتغاضِي/تجوَّد عليك بالتعَافي»🖤.

- كان عامًا هادئًا من الخارج ، صاخبًا في الداخل أعاد ترتيب أشيائي بلا استئذان أسقط ما كنت أظنه ثابتًا كأنّي كنت أتعافى من شيء لا أعرفه وأشتاق إلى نفسي القديمة عامٌ غيّرني ببطء تركني أكثر وعيًا لكن أقل اندفاعًا تجاه كل ما أُحب.

اليوم أدركت مدى حقيقة أن الجميع بشكلٍ أو بآخر يمرون بمعركةٍ لا تعلم عنها شيئًا، الكل في القاع سرَّا يجاهد، وعلى السطح هم ناجون. هذه المعيّة مطمئنة؛ لست وحدك، ومحذِرة؛ كن لطيفًا

كلما كان شعور الانسان اتجاه نفسه أفضل، ‏قلّت حاجته إلى التباهي.

لن يكتملَ هدوءُ الإنسانِ قبل إدراكِه أنّ هُناك مساحاتٍ عليه قطعُها وحدَه وأنّ هُناك حروبًا لن يُصفِّق له أحد عليها؛ وفوق هذا قد لا يمتلكُ رفاهيَّة الحديثِ عنها وربّما لو تكلم لم يُفهم.. وحَسبُ الإنسان أنّ فوق كُلّ بقعة سماء!.

أشياء لا تحتاج أن تبررها للآخرين، مستوى تعليمك، مظهرك، علاقتك بربك، وقتك الخاص، واختياراتك في الحياة. ‏

السيره الحسنة كشجرة الزيتون ، لا تنمو سريعاً ، ولكنها تعيش طويلاً .

‏«إذا كنت تملك الشجاعة لتأكل وحدك في مطعم أو تجلس وحدك في قاعة سينما، فبإمكانك أن تفعل أي شيء في حياتك.» -

أعتقدُ أن الإنسان مدين لنفسه يوميًا بأن يُهديها ولو ساعة واحدة يتنفس يرتاح ، يشرب كوب قهوة ، شاي دون أن يشعر في حالة ركض وسِباق جماعي لا شيء يلحق بك يا إنسان ؛ اهدأ . .

من صفات الاقارب ؛ الحقد الغيرة الحسد .

لم تعد الفطرة السليمة هي التي تحمي الإنسان العادي أحياناً من غزو الأفكار الحمقاء، بل ذلك الصمم الناجم عن انفجار سحب التفاهات

‏«أما بعد؛ فقد عاقني الشكّ في أمرك عن عزيمة الرأي فيك. ابتدأتني بلطف عن غير خبرة، ثمّ أعقبتني جفاءً عن غير ذنب، فأطمعني أوّلك في إخائك، وآيسني آخرك في وفائك، فلا أنا في اليوم مُجمِعٌ لك اطّراحًا، ولا أنا في غدٍ وانتظاره منك على ثقة.»

وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكن بطلاً وكان يمزجُ أطواراً بأطوارِ

النقاش مع شخص واعي مُتعة وراحة عظيمة حتى وإنّ خالفك الرأي يفتح لك أفاقًا جديدة.

«ليس المطلوب أن يبكي أحدكما لبكاءِ الآخر، ولكن المطلوب ألَّا يفرح في حزنه، ولا يبكي في فرحه.. ما فائدة الحب حين تُقيم عرسًا في مأتمي، أقيم مأتمًا في عرسك؟!»

تم النسخ

احصل عليه من Google Play