اليوم أدركت مدى حقيقة أن الجميع بشكلٍ أو بآخر يمرون بمعركةٍ لا تعلم عنها شيئًا، الكل في القاع سرَّا يجاهد، وعلى السطح هم ناجون. هذه المعيّة مطمئنة؛ لست وحدك، ومحذِرة؛ كن لطيفًا
كلما كان شعور الانسان اتجاه نفسه أفضل، قلّت حاجته إلى التباهي.
لن يكتملَ هدوءُ الإنسانِ قبل إدراكِه أنّ هُناك مساحاتٍ عليه قطعُها وحدَه وأنّ هُناك حروبًا لن يُصفِّق له أحد عليها؛ وفوق هذا قد لا يمتلكُ رفاهيَّة الحديثِ عنها وربّما لو تكلم لم يُفهم.. وحَسبُ الإنسان أنّ فوق كُلّ بقعة سماء!.
أشياء لا تحتاج أن تبررها للآخرين، مستوى تعليمك، مظهرك، علاقتك بربك، وقتك الخاص، واختياراتك في الحياة.
السيره الحسنة كشجرة الزيتون ، لا تنمو سريعاً ، ولكنها تعيش طويلاً .
«إذا كنت تملك الشجاعة لتأكل وحدك في مطعم أو تجلس وحدك في قاعة سينما، فبإمكانك أن تفعل أي شيء في حياتك.» -
أعتقدُ أن الإنسان مدين لنفسه يوميًا بأن يُهديها ولو ساعة واحدة يتنفس يرتاح ، يشرب كوب قهوة ، شاي دون أن يشعر في حالة ركض وسِباق جماعي لا شيء يلحق بك يا إنسان ؛ اهدأ . .
من صفات الاقارب ؛ الحقد الغيرة الحسد .
لم تعد الفطرة السليمة هي التي تحمي الإنسان العادي أحياناً من غزو الأفكار الحمقاء، بل ذلك الصمم الناجم عن انفجار سحب التفاهات
«أما بعد؛ فقد عاقني الشكّ في أمرك عن عزيمة الرأي فيك. ابتدأتني بلطف عن غير خبرة، ثمّ أعقبتني جفاءً عن غير ذنب، فأطمعني أوّلك في إخائك، وآيسني آخرك في وفائك، فلا أنا في اليوم مُجمِعٌ لك اطّراحًا، ولا أنا في غدٍ وانتظاره منك على ثقة.»
وإنْ مضيتُ.. فقولي: لم يكن بطلاً وكان يمزجُ أطواراً بأطوارِ
النقاش مع شخص واعي مُتعة وراحة عظيمة حتى وإنّ خالفك الرأي يفتح لك أفاقًا جديدة.
«ليس المطلوب أن يبكي أحدكما لبكاءِ الآخر، ولكن المطلوب ألَّا يفرح في حزنه، ولا يبكي في فرحه.. ما فائدة الحب حين تُقيم عرسًا في مأتمي، أقيم مأتمًا في عرسك؟!»
كان يظن أن كونه لا يؤذي، سيضمن له ألا يؤذى.. مسكين!
على الإنسان أن يدرك أن أوقات الانشغال نعمة، وأن التعب المثمر نعمة، وكل وقت تقضيه على تطوير نفسك وقلبك وعقلك، هو استثمار مؤجل ستحصد نتائجه يوما ما، النفس تميل لراحتها، ولا تعلم أن راحتها في التعب..!
كُل الأماكن مُهيَّأة لتكون مَنزلك؛ إذا أحبَبت.
أتمنىٰ أنَّك يومًا ما ولو لمرة واحدة، تنعم بالمأمول والمرغوب، بدلًا من قسوة التأقلم عَلىٰ المفروض والمُتاح، أتمنىٰ أن تنتهي كل محاولاتك المُحزِنة للتعايش مع الحياة، وتُكافَأ بأنَّك أخيرًا وفعلًا تعيشها.
قطع العلاقات لا يعني الكراهية، بل يعني أنك تطوّرت عن مرحلة معينة في حياتك. كبرت عن الدراما، عن الطاقات المرهقة، وعن النقاشات التي لا تقود إلى نضج. بعض العلاقات تُنهك، وبعض الرفقة تُثقل الروح، وبعض الأشخاص لا يناسبون الوعي الذي وصلت إليه. ليس كل انسحاب هروبًا… أحيانًا هو أعلى درجات الوعي والإتزان.
أحب أُبدي لا مبالاتي ،لكني بالأصل أتحسس من النبرة ،والعبرة ،والفكرة ،والكلمة ،وطريقة النداء ،والإشاحة ،والإلتفاتة ؛قلبي دليلي وأشعر بالأشياء قبل التصريح بها -
- عدم التدخل في الخُصوصيات فرض لا هو كرم منك ولا ذوق .