مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

كلُّ إنسان عظيم، كان طفلاً باكياً .. وكل شجرة عملاقة، كانت مجرَّد بذرة. ليس مهمًا من أنت اليوم .. المهمَّ ماذا ستكون غداً!

السّلامُ عليك يا صاحبي،، ضُّم قَلبك بِسْمِ اللَّهِ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ، ودثِّر روحك مِن بردِ الدُنيا بـ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا واعلم أنك إن تِهتَ في الدُنيا فـ إنَّك بـ أعيُننا ، وإِنّك إن تَجْهَرْ بِالْدُعاءِ ، أو تُخفيهِ ، فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى ، فتماسك فإنّ اللّٰه مَعك .

ولكني عزيز النفس، إن هان قلبي فارقت .

- تُناسبني وتليقُ بي القوة وَالرزانة والوقوف والإستقامة والنّور والجمَال والدفء والرقة، فالحمدُ لله دائماً على ما أنا عليه .

الإنسان يحتاج في نهاية اليوم إلى المنطق، إلى العاديّة والرتابة، إلى أربع حوائط آمنة و سرير نظيف، حيث يمكن للمرء أن يهضِم ما حدث له خارج غرفته.

من علامات جَمال المرأة أن تَكونَ بَعيدةً عَنِ المهنَةِ التي اشتَهرَت بها مُعظم نِساءِ جيلِها. كالمَكائِد، والتَّربُّص، وطولُ اللِّسان، والانتقام، واقتِراف المَشاكِل، والجُرأةُ، والذَّمُّ، والصَّوتُ المُرتَفِع 💙.

يا ليت كل الجهد يُبذل فيما يستحق، وكل الوقت يُقضى مع من يستحق، يا ليت سفينتنا لا تبحر ميلًا واحدًا في اتجاهٍ خاطىء، ولا تفنى الأعمار بينما نفتقد الأشياء التي نُحب، فلا نجدها ولا نجد أنفسنا.

‏لاتحرص على تلميع صورتك لتبدوا جديرًا بالمحبّة، لا تتنازل عن غضبك لتثبت حنانك، لا تتوقف عن فعل ما تؤمن به لأنّه لا يتوافق مع البعض.

نحن من منحنا الأشياء وزنها ، وصنعنا حولها هالةٌ من المعنى، فالجماد بلا وعينا لا يحمل قداسة، واللحظة بلا شعورنا لا تحمل أثرًا ، القيمة ليست في الشيء ذاته ، بل في نظرتنا إليه ، في الإرتجافة التي يُحدثها في أعماقنا . ولهذا حين تتغير قناعاتنا يتغير كل شيء من حولنا

الشوارِع فارغّة ، الأزدحَام برَاسي .

ما أنتَ عليه الآن هوَ أكثر ما يُناسبك، أنتَ في مأمن وفقَ الترتيبات الإلهيّة .

وإن جراح الحر نور لقلبه تهذبه حتى يجيد التفرسا -

تظلّ الأشياء بطبيعتها جوامد هامدة ويُضِيف الإنسان لها المعنى والقيمة بإيمانه بها بشعوره تجاهها بإرتباطه بجوهرها ، فما الأماكن إلا بأرواح أهلها وما الأشياء إلا بمقدار ما ينظر الرائي لها وأؤمنُ أن تفضيلات الإنسان تُنبئ عن جُزء كبير من شخصيته .

ليتني أنثر عمري فوق أطرافِ البلاد ثُمَ أغدو ياسَمينًا في دروبِ الوجد أنغامًا تُعاد..

ويحنّ الإنسان لدهشة المرّات الأولى، لدفئ الحوارات العابرة .. لعفوية الضحكات العالية، وطمأنينة الأجوبة النقيّة. ولسعة الفرج بعد الضيق 💙

يحتَاجُ المَرءُ أَطنانا مِنَ الحَنانِ تَعويضًا عَن كُلِّ هَذا الأَسَىٰ الحَاضرِ فِي حَياته وَأَيامه

مأساة الأنسان الحقيقة عندما يرى سوء حظه في كل شيء أراده

إن الهدف الأسمى وراء العلاقات هو أن نستريح معًا، أو على الأقل أن لا يعاني أحدٌ منا بمفرده.

‏وأدركتُ أنَّ وصل الرُّوح لا ينقطِع، بل يزداد تجمُّعًا كلَّما شِئت أن تفرِّقه.

: من أرقى أنواع رفاهيّة الرّوح أن يكون انفرادك بنفسك هو متعتك الحقيقية فمن لا يأنس بذاته لا يأنس بشيء أخر ! وقيل عن سياق ذلك : عن المجتمع قمت اتشطر وقمت اغيب بعيداً عن الضوضاء واحب اجلس لحالي .

تم النسخ

احصل عليه من Google Play