أبلغ دلالة على أثر أحدهم في روحك حضوره في مناماتك
يجتهد الانسان في خداع نفسه كي لا يفسد يومه الجميل .
عش من أجل نفسك، أَدر ظَهرك لكلِّ مَن لا يستحقك فلا غيابَ إلا غيابُ راحتك، ولا فَقْدَ إلا فقدُ ذاتك.
سَنــة مرت بعنوان : إنما الإنسان أثر فأحسنوا اثركم .
العِناق: محاولة آدم الأزليّة بأن يُعيد حواء إلى صدره
ليس عليك أن تجتهد أكثر ليتجلى الهدف، بل عليك أن تتخلى أكثر.
بالأمسِ كنَّا شَيء واليومَ أصبَحنا شَيء وما بينَ الشَّيء والشَّيء قد ماتَ كلّ شَيء .
” وإنَّ قلبكَ لا يَتَّسِعُ لِكلِّ شيءٍ، فَفَرِّغهُ لِلمُهم.“.
إن الله يُعطي القَلب و عليك أنتَ أن تَملأه من الداخل .
أدين بكامل اللُطف لكل من لا يتكلم فيما لا يعنيه ولا يسأل عمّا لا يعنيه، ويهتم لأثر الكلمة فيضع الناس موضع نفسه.
إنّما الدنيا فَناءٌ ... ليس للدنيا ثبوت.
النفس اذا ما أشغلها صاحبها بالأشياء، انشغلت بالأشخاص و هذا أسوأ ما يتورط به الإنسان. -
النصيحة الأبديّة : تمسّك بالدعاء كأنك لا تعرف مخرجًا غيـره.
قد يكون أفضل ما تقدمه لنفسك هو ألا تصب طاقتك في إناءِ مثقوب، فلا تخض معارك لا غنائم لك بها، ولا تنخرط في حوارات جدلية عقيمة، ولا تشغل بالك بما ليس لك به حيلة.
الأطفال يبتسمون لك والحيوانات تقترب منك والغرباء يحكون لك قصصهم دون تردد طاقتك لا تكذب فالنقاء يُشع دون أن تنطق بكلمة
- يبدو أنه مُعجب - يبدو أنه مُحب - يبدو انه سيخطِبني - لعله سيتكلّم .! على هذا المنوال وهلمّ جرّا ، تقع الفتيات ضحايا التفكير اللاواقعي في الأحلام والمبني على التوقعات والاحتمالات فقط. فلا تؤخذ الأمور يا أختاه بما تبدو عليه فقط ! بل تحتاج الى وقائع لتُبنى عليها الاحداث بالتتابع الصحيح الشرعي حصراً. أتوسّل اليكِ ان لا تتعلّقي، عاطفتكِ ليست ألعوبة لهذا وذاك ! فليست التلميحات بحجّة ودليل ولا الرسائل المبطّنة بالإهتمام بكِ هي بحجّة ولا النظرات المتكررة والكلمات الناعِمة، ما يؤخذ عليه هي الوقائع والخطوات الجادّة الواضحة والسعي الحثيث من قبل المُقابل. إنّ هذه العاطفة التي لديكِ هي نعمة أودعها الله تعالى فيكِ لتكون آيةً على جميل صنعه وتستقر بفضلها الأسرة .. وليست شيئا يُستهان به.
يدرك الإنسان مؤخراً أنه لَيس بحاجة لا لكلمات ولا عبارات ولا رسائل، لأن الأفعال دائماً كفيلة وتظهر مالا تظهرهُ مليون كلمة ✨ .
وفي آخر السنة أهنئ نفسي علىٰ كُل الصبر الذي لم يره أحد، علىٰ الثبات حين تعبت، وعلىٰ الإيمان حين لم يكن في اليد إلا الدُعاء .
ها نحنُ نصل إلى خِتام العام عَسىٰ أَنْ يُسْتَحِيب الله لمِا دعوْنا بِهِ سِرًا و جهرًا .
«إنَّ قلبي عزيزٌ جَامح، لا يؤدبّه الجَفاء، ولا يؤثِّر بهِ الهَجر، إنمَّا يؤدبُّه الحَنان، ويؤثِّر بهِ اللّين وتغلبهُ حرارة الوَصل، ويُخجلهُ الكرَم، وتجْتذِبهُ البشَاشة، لقَدْ عهدتُ قَلبي مطوَاعًا لأصْحابِ القُلوب الحيّة الَّتي يُحيِيكَ وَصلها، ويُشَوقك حَديثها.»