أنت لن تعرف مدى قوتك.. إلّا عندما توضع في موقف ليس أمامك فيه إلّا أن تكون قويًا.
أتعلم أنك حين تبتسم، فإن وجهك يرسل إشارات إلى العقل بأنك سعيد! ابتسم تمسح آلام من تقابل، وتداوي جروح من ترافق .. فقد كان الرسول ﷺ لا يُرى إلا مبتسماً
وَحالاتُ الزَمانِ عَلَيكَ شَتّى وَحالُكَ واحِدٌ في كُلِّ حالِ.
أعدك يا أنا أن أوصلكِ إلى المكان الذي لطالما أردتي الوصول إليه.
كلما رقَّ القلب، اشتدَّت غُربته في الدُّنيا.
نرُدُ الصاع صاعين . إن كان ودًا ، أو حُبًا ، أو حربًا
الصبر …هو القبول الهادئ ، بأن الأمور يمڪن أن تتحقق ، بترتيب يختلف عن الذي تظنه في عقلك ، بتدبير عظيم من الله ، تذڪروا ذلك .. 🤍✨.
تكتشف بعد مغادرتك ، أنك رائع في مكان أخر -
ولا تجعلنا نَبذُل ودًا عزيزًا إلا لِمن هُم أهله . -
أحــب كل الأشياء المتعلقه بالسّماء كالغيوم ،المطر ،الشروق ،الغروب ،والنجوم ،دائمًا نظرتي للسّماء متجدده ومدهشة وواسعة جداً .
أحب مُقتنصي الفرص، دُعاة البهجة، منتظري المناسبات السعيدة ليكونوا مع أهلها، ويمطروا عليهم بوابل الودِّ ومشاركة الشعور والفرحة.. لا حرمنا الله دفء هذهِ الأرواح دُنيا وجنّة
النظر لما في أيدي الآخرين يفسد علينا متعة الاستمتاع بما في أيدينا، لهذا كان الحسد دوماً وراء كل خطيئة.
أردتُ أن أكون ماءً فكلما جريت صرتُ شلالاً
“مِنَ النِعِمِ العزيزةِ التي يُنعِمُ اللّهُ بها على عبدِهِ ألا يشغل قلبَه بالناس، فالمشغولُ بالناس في نِقمةٍ وهو لا يدري، فينشغل قلبُه بهذا أو ذاك وينسى نصيبَ نفسِه من المحاسبةِ الواجبةِ عليه فيتصيد للناس زلاتِهم، وهفواتِهم، ولا يصلح من نفسِه، وعملِه.”
مَن كانَ يَحلَمُ بِالسَماءِ فَإِنَّني في قَلبِ إِنسانٍ وَجَدتُ سَمائي. -
: كل الأشياء التي تعتقد انها ستقتلك، لن تفعل سيقتلك ذلك الشيء الذي تعتقد أنه بؤرة الأمان .
افضل أنجازات الإنسان هو انشغالـة بنفسة
بَعدَ آخِرِ حَديثٍ لِي مَعَهُ، أيقنتُ بِأنّهُ لَم يَعُد ذَاتَ الشخص الذي عَرفتُهُ
أفهم الدفء الذي يحلّ على اسماءنا حينما ينطقها مُحب .
أمارةُ القبول أن يُحبَّك الأطفال، وأمارة الحِكمة والنُّضج أن يأنسَ بك كِبار السنِّ.