تتحدثين معي فينام في داخلي الوجع كأن صوتك تعويذة.
إذا التفت العقل لحقه القلب؛ وتراخت المعايير العليّة وتمادى الإعجاب وأنست النفسُ بكل هبوب من قِبل ما/من تهوى. «ويُعجبني منك النّسيمُ إذا هفا ألا كلّ ما سرى عن القلبِ مُعجِب»
❞ كالحُب الأول يظل دائمًا في عمر الصِبا ❝.
عِندما كانَ الأستاذ يُعلّمنا أن نَنظرَ للحياة من جانِبها المُشرق كُنتُ أنظرُ إليكِ في كُلِّ مرّةٍ .
يا حبيباً اُباهي بحبه كُل سنيني♥️.
أحبك فأنت المُتراكم في الوريد شوقًا ، وأنا العالق بك منذ تناسل الحروف عشقًا ، أحبك فأنت الحيّ فيّ وأنا الميت دونك ..
أُحبهُ لأَني.. كَأنَهُ كَأني
كلما تعمقت في تفاصيلكِ وجدتُكِ أجمل♥️.
ودي احضنك لمدة ترضي قلبي وروحي وتعيد ترتيب ذاتي .
بين أضلاعكَ وطن أرغب بِإحتلاله ♥️
وَددتُ لو أُحيطُكِ بِذراعيّ، وأَصرخ فِي وَجه العالَم : دعوها وشأنها، لقد عَانت كثيرًا، إنَّها تعنيني♥
بينما كانت خطواتي ثقيلة جدًا مع الجميع، كنت أركض نحوك بدون تردد.
أن وجودكِ يشكل فارقاً عظيماً في قلبي وفي توازني ، وفي خطواتي وفي إستقامتي وإستقراري ، وليس يومي فقط ، وأني معكِ أستطيع أن أتحدث عن أتفه فكره تخطر ببالي و أن أتحدث في كل شيء فعلياً في كل شيء ، حتى في أقل الأمور شأناً.
زاحمي حُضني مثل ماتزاحمين تفكيري ♥️.
أجدك بأعماقي أجدك بداخلي دائماً .
ياكل إنتباهاتِي وتنبيهاتِي ومتاهاتي♥️.
أحببتها يا الله ، أحببتها كأُمنيه واحده وأخيره ، أحببتها للحد الذي لا أرى أمراً يناسبني سواها♥️.
أنا وهذا القلب غالباً وفي نهاية المطاف نختاركِ أنتِ.
معك أشعُر أنني في المكان الصحيح تخيل أن تجِد بِلادك، وعنوانك، ومنزلك بعدما كُنت منفيًا في إحدى الأوطان.
احبكِ كثُر م زعلنِا واحِبكُ كثر م رضيّنا.