تسكن فيَّ وأسكنُ بِك مهما حالت الأشياء بيننا.
لـقيت بك عمـري اللي ضــاع ولقـيت أنـا فيك الأمــان .
يربكني أنني أحبك لوجه الحب بلا سببٍ ، وبلا خطةٍ ، و بلا هدف. -
أما أن يُحبك بندباتِك بعقدكِ بحروبِك بهزائمِك أن تَتسع يداهُ لأحلامك وذراعيه لروحِك المتوعكه أو لا يُحب .
أُحب ذَالك الجُزء مِن يوُمَي بـ فَضلكِ أنتِ وأبتسامتكِ
أطمئن معك كأنك كل الرفاق ، كل الأحبة ، وكل اللحظات السعيدة وأحبّك دون إكتراث رغمًا عن كل شيء كأنك الشخص الوحيد في هذه الحياة.
أعيديني إلى حيث التقينا وأولِ نظرةٍ مِنا إلينا أعيديني إلى حضن الأمانيِ إلى وردٍ تُفتَّح من كلينا أعيديني فإني اليومَ مَيْتٌ لأُولد مِثلما لما التقينا
- أحتفظ بالذي يختارك دائمًا حين تكون لحظاته مليئة بالآخرين .
صوت الحب عالي وواضح ومطمئن، ولا يعرف التردد، صوت يشبه الربيع .. حيّ وحر لا حيرة فيه ولا تساؤل.
اخافُ ألا يكفيكَ قلبي لتكون بخير ، أنا التي لا أملك بالدنيا إلا ان تحبك .
بعينيك الحبيبتين سأرى كل زهور الحياة.
كل الاعمال بالنيات ، الا الحب بالافعال ! ♥️⚘️
احُبكِ جداً واعرف أن الطريق الى المُستحيل طَويل .
كُلُّ شيءٍ تلمسهُ يُصبِح شاعِريَّاً ، حَتَّىٰ الحُزن بَينَ يَديها يَتحوَّل إلىٰ قصِيدةٍ .
أحبّك جدًا هذا إعلان الصباح عندي دع صباح الخير لهُم .
إلى سري الجميل . . لا أخفيك .. أخجل كثيراً ، وأحياناً تمتلئ عيوني بالدموع من شدة اللطف الذي تبديه نحوي، كأن قلبي لا يعرف كيف يتعامل مع هذا القدر من العناية. أستحي حين أشعر بأن اهتمامك يحيطني من كل جهة، وأتلعثم بين الكلمات، ليس لأنني لا أملك ما أقول .. بل لأن حضورك يربكني بطريقة لا تشبه أحداً.
-أربعينك يتكاثرون؟ في طريقي اليوم رأيتُ الكثير منك، وأظن أني قد وصلت إلى الرقم تسعين و بعدها تعبتُ مِن العدّ! كُفّ عَن نّثر مَلامحك عَلى وجوهِ العابرين.
الحب غفران دائم ونظرة رقيقة تتحول إلى عادة.
فكرة أن أحدهم يحبني وخصيصًا أنتَ تشعرني دائمًا بالحياة🤍 _
- فيه من الرجولة مايجعل انوثتي تنحني له طوعًا وحبًا .