انتِ الذي يليق بقلِبي وانتِ ملاذي من بين كُل الناس وانتِ كفايتي واكتفائي بهذه الدنيا أنتِ روحَي وانا من دونك بلا روُح
- في حضورك رائحة المطر ، وهذا ما يفسر نمو الورد في صدري.
- يكفي أن تكوني هنا ، دون حديث أو سبب وجودكِ في ذات المكان يُشبه الضوء الذي يطرد عتمة الغرفة بمجرد عبوره.
والذي يُحبك سيطبطب عليّك برمشه إذا بُترت يداه .
يذكّرني وجهك بالأيّام السعيدة التي لا يعرف المرء فيها إلى أين يتّجه ليستمر بالشعور بها إلى الأبد.
لولا المحبّةُ في جوانحه ما أصبحَ الإنسانُ إنساناً.
” أحببتُ فيكِ جميلَ الخُلُقِ مبتسمًا والحبُّ في اللهِ لا يُخفى ولا يَبيدُ “
لدّي صورة لضحكتك أخبئها دومًا في محفظتي أنظر إليها كُلّما باغتني الحُزن صورة لوجهك تُعيد اتزاني صورة لك أثمن ما لدي.
- لَديّ صَورة لكِ وأنتِ تبتسَمين أؤكّد لكِ أنّها اثمَن ما أملك .
مأساتي وما مأساتك أنت، أحبك بصورة أكبر من أن أخفيها
ليس الحُبُّ كلامًا يُكتَب، أو بسمةً تُرسَم، أو لقاءً تُزجى فيه الأوقات، فهذه توابعُ وهوامِشُ وزخارِف.. الُحبُّ أمانٌ بين قلبين، وطُمأنينةٌ بين رُوحين، فمَن أمَّنك من آلامِ هجرِه، وكُنت معه في سلامةٍ من العَتب، وسكينةٍ من حذَرِ تغيُّره؛ فهذا مُحِبُّك ووتدُ الآمال وصالِحُ عيشك، والحظيظُ من جادَ له الزَّمانُ بمِثلِه
حَلمتُ بِك يا تُرىٰ مَـن مِنّا أفرط بالتَفكيـر في الآخـر؟
أعرفني معك بينما مع غيرك أبحثُ عن ذاتي ولا أجدني
ولعلّ هذا آخر ما أود قوله... فقد أمضيتُ وقتًا طويلًا أتساءل عمّا يحدث لي كلما تعلق الأمر بكِ؛ لماذا لا أحفظ ملامحكِ كما ينبغي؟ ولماذا ينتهي بي الأمر دائمًا منشغلًا بكِ أكثر من انشغالي بالأشياء نفسها؟ لكنني انتبهتُ مؤخرًا إلى شيءٍ آخر... شيءٍ لم أفهمه أنا أيضًا، لقد اعتدتُ أن أبدأ، أبدأ الحديث، أبدأ السؤال، أبدأ الاطمئنان، أبدأ العودة، وأبدأ المحاولة التالية قبل أن تموت السابقة حتى صار الأمر مألوفًا إلى درجة أنني لم أعد أراه، ثم توقفتُ فجأة لا لأنني تعبت، ولا لأنني أردتُ التراجع أو المقابل بل لأنني أردتُ أن أنظر إلى نفسي من بعيد للمرة الأولى... وهنا بدأت الحيرة! هل كنتُ هكذا دائمًا؟ أم أنني بقيتُ أفعل ذلك طويلًا حتى ظننته جزءًا من شخصيتي؟ أحيانًا أشعر أنني أعرف الجواب، وأحيانًا أخرى أشعر أنني لا أعرف نفسي أصلًا ولهذا أجدني أعود إلى سؤالٍ غريب، سؤالٍ لم يخطر ببالي إلا متأخرًا جدًا فبعد كل هذا الوقت الذي قضيته أتأملكِ... وأتأمل ما تفعلينه بي... وأحاول فهم هذا الأثر الذي تتركينه في كل شيء... كيف يبدو كلُّ هذا من الجهة الأخرى؟ وماذا بقي منّي هناك... بعد كل هذا الوقت؟
لَسْتَ بِقُرْبِي،لَكِنَّكَ تَحْتَلُّ جَمِيعَ أَفْكَارِي.
أحببته لدرجة أنّي لم أستخر اللّه به يومًا خشية أن يكون شرًا فيبعده عني 🤍
لم أحاول لأجلي، بل لأجلك، خفت أن تعود بعد أن يموت الليّن في قلبي فأؤذيك بلا ندم، كنتُ أحميك من أسوأ عدوّ لك ولي وهو: أنا .
من الطبيعي أن تصبر على من يحتاج بإستمرار إلى الطمأنة بأنك تحبه، فقد يكون عاش طويلاً وهو يعتقد أن الحب شيء ينتزع، لا شيء يمنح.
«وأنت ؟ عُمري كله، وحصاد أيامي، وهمس مشاعري، وغِذاء فكري، وابتهال محبتي، وعزاء أيامي، وصفو سرائري»
هي ليست أجمل النساء فقط، بل أجمل التفاصيل التي حدثت لي.