مسجات عن الحب بشكل عام

مسجات عن الحب بشكل عام

لكنّها عادتي أن أبقى على مسافة هائلة بيني وبين ما أحب، أتمنى أن تتفهّم طباعي يومًا.

‏في كُل منا جَمال خفي، لا يراه إلا مُحب ♥️ .

‏شَخص يهتم لمكان الهمزة ونقطة نهاية الجملة ، والفاصلة بين الكلام ، تَتوقع منه أن يفوِّت تفاصيلك؟ 🤍🕊

‏أحبي رجلاً يقوى على أن يناديك حبيبتي ولو كان محاط بألف إمرأة لا حاجه لك بمن يخبئ حبه كالخطيئة .

‏وعن اللهفة، قيل: كنت أمشي مشية عاديةً جدًا، شيءٌ ما بداخلي كان يركض!

• «أَنا مَعك» وَ كُلّ مُرادِفاتها .. هِيَ الدِفء الَّذِي يَجتاح ليالِينا المُوحِشة، وَ اللُّطف الَّذِي يُليّن وَ يُهوِّن قَسوة الحَياة .

لم أكن أُجيدُ الحديثَ عن مشاعري، لكنني اليومَ أعيشُ ذلكَ الشُّعورَ الذي يُداعبُ جوانبَ فؤادِي. أستشعرُ كيفَ يكونُ حالُ المرءِ وهو بينَ يدي أُمنيَّتِه، واليوم أصبحتُ أعلمُ كيفَ يكونُ مذاقُ الحُبِّ.❤️‍🔥

من اللحظه التي يفهم فيها الانسان انهُ وقع في الحُب يتوقف عن العيش من أجل نفسهُ ويسعى للعيش من أجل من يحُب

الحبُّ تمرينٌ شاقٌّ ومطوّل على الفقد.. كلّ خيط طمأنينة ينسجه الحبُّ من قربِ المحبوب، ينسج بجانبه خيط قلق من مرارة الفقد!

يَلمع الانِسان عندما يُصاب بالحُب .

لو ما قلي مثل عمرو دياب : أنا أسيب حّياتي ودنيتي ولا يوم أسيبك يبقى مُش هوَ .

‏الحُب لايُحتفَل بــه بل يُعــاش .

عيد الحب خرافة ، يأتي للفئة التي تقفُ عِند تقويمُ مُحدد أما أنا فأحبك في كافة التواريخ.

- الحُبّ . . أن تعيش كُلّ لحظةٍ وَ أنت عَلىٰ يَقِينٍ أنَّكَ فِي المَكان الصَحِيح .

وما الإنسانُ دونَ الحُبِّ قُل لي أيغدو البحرُ -بحرًا- دونَ ماءٍ!

نَحنُ نُشبه مَنْ نُحِب و يرانا المُحبين كما نُشبه .

إذا أحببتَ إنسانًا، فلا تُغرقه بك حتى يعتادك، ولا تُدنِه منك حتى لا يرى في قربك نعمة تستوجب الامتنان، فإنه إذا ألفك هنت عليه، وإذا افتقدك حنّ واشتاق إليك.. إذا أحببتَ إنسانًا، فدع بينك وبينه مساحة حرية؛ لا تقطع حبال الوصل فتجفّ عاطفته، ولا تفرط فيها فتذبل رغبته فيك، فإنك إذا جاوزت حدَّ القرب انقلب إلى فتور وسآمة، وإذا طال غيابك أورثته جفاءً واستغناءً عنك حتى يتعلم العيش بدونك.. وإن أردت أن تستكثر منه لنفسك، فقلّل من ظهورك، ولا تجعل وجودك متاحًا كل حين، فالقليل منك يثير شغفه فيك، والكثير منك يطفئه.. إنما الموازنة ألا تُشبِعه منك فتزهدَه فيك، وألا تحرمه منك فيملّ انتظارك؛ ولكن أعطه من لقائك قدرًا يُغنيه، ومن غيابك قدرًا يُغريه.. وإن رأيت شوقه قد فتر، فادنُ منه دنوًّا يؤنس قلبه ولا يثقله، وحضورًا يطمئنه ولا يضجره، واعلم أن الحبّ يفسده الإفراط كما يفسده الإهمال والتفريط!

أحب تلك الأريحية التي تغمرنا في حضرة مَن نُحب، ونكون على سجيتنا وتكون أنفسنا خفيفة الحضور معهم حيث لا نضع فيها تلك الحواجز التي تكون في علاقاتنا مع الآخرين، وكما قال المعتمد: «أَخِفُّ عَلى لُقيا الحَبيبِ وَإِنَّني لَعَمرُكَ في كُلِّ الأُمورِ وَقورُ!»

‏ثمة حقيقة تسكنُ أرواحَ المحبين؛ وهي أنّ المحبَّ لا يخشى نأيَ حبيبه بقدرِ ما يخشى أن يجعلَ وجوده وعدمه شيئًا واحدًا كأن لم يَكن أصلًا. يؤلمُ الحبيب الهجران ويوجِعه البعاد، لكن نكرانَ وجودِه أقسى وأثقلُ ما في هذا الباب كلِّه.

لو فتحت دماغي الآن، ستجدينكِ جالسةً هناك، تقرئين ملفاتي، تمسحين الغبار عن محاضراتي المتراكمة، تغفين قليلًا محبة للنوم وكذا شيء، تقومين، وتمسحين صورة كل فتاة لمحتها في طريقي إلى الجامعة، وترسمين على جدران الذاكرة قلبًا، وتكتبين تحته اسمي واسمك بلا تاريخ انتهاء

تم النسخ

احصل عليه من Google Play