حَسبُنا أنَّها دُّنيا، وأنَّنا علىٰ الأحزانِ نُؤجَرُ، ولا تضيعُ وخزاتُ قلب المتَألّمِين سُدىٰ.
🛑 أسهل طريقة لحفظ القرآن الكريم: 🛑 طريقة الشيخ عبدالمحسن القاسم -إمام وخطيب المسجد النبوي حفظه الله- في حفظ القرآن الكريم: -نصف الوجه العلوي- ١- كرر الآية الأولى غيبا ٢٠ مرة ٢- كرر الآية الثانية غيبا ٢٠ مرة ٣- اقرأ الآية الأولى مع الآية الثانية غيبا للربط بينهما ١٠ مرات. ٤- كرر الآية الثالثة غيبا ٢٠ مرة ٥- اقرأ الآية الثانية مع الآية الثالثة غيبا للربط بينهما ١٠ مرات. ٦- كرر الآية الرابعة غيبا ٢٠ مرة ٧- اقرأ الآية الثالثة مع الآية الرابعة غيبا للربط بينهما ١٠ مرات. ٨- كرر من الآية الأولى إلى الآية الرابعة غيبا ١٠ مرات للربط بينها. -نصف الوجه السفلي- ٩- كرر الآية الخامسة غيبا ٢٠ مرة ١٠- اقرأ الآية الرابعة مع الآية الخامسة غيبا للربط بينهما ١٠ مرات. ١١- كرر الآية السادسة غيبا ٢٠ مرة ١٢- اقرأ الآية الخامسة مع الآية السادسة غيبا للربط بينهما ١٠ مرات. ١٣- كرر الآية السابعة غيبا ٢٠ مرة ١٤- اقرأ الآية السادسة مع الآية السابعة غيبا للربط بينهما ١٠ مرات. ١٥- كرر الآية الثامنة غيبا ٢٠ مرة ١٦- اقرأ الآية السابعة مع الآية الثامنة غيبا للربط بينهما ١٠ مرات. ١٧- كرر من الآية الخامسة إلى الآية الثامنة غيبا ١٠ مرات للربط بينها. ١٨- كرر من الآية الأولى إلى الآية الثامنة غيبا ١٠ مرات لإتقان هذا الوجه. ١٩- راجع ما حفظته في الأيام الخمسة السابقة غيبا إلى موضع الحفظ الجديد. (مجموع قراءة كل آية كان: ٥٥ مرة).
أعظم نداء قد يطمئن قلبك: يَا ابْنَ آدمَ، لَو بَلَغَت ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّماءِ، ثُمَّ استغفرتني، غَفَرْتُ لَكَ. • استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه♥️.
قَدْ مَكَرَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَأَتَى اللَّهُ بُنْيَانَهُم مِّنَ الْقَوَاعِدِ فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِن فَوْقِهِمْ وَأَتَاهُمُ الْعَذَابُ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ (26)
- الوقت طويل بين صلاتي الفجر والظهر = شُرعت صلاة الضُحي ما بينهم - الوقت طويل بين صلاتي العشاء والفجر = شُرعت صلاة القيام ما بينهم - خايف ؟؟ ..شُرعت صلاة الخوف - محتار ؟؟ .. شُرعت صلاة الإستخارة - تتمني شيء معين ؟؟ .. شُرعت صلاة الحاجة - عندك ذنوب كثيرة ؟؟ .. شُرعت صلاة التوبة حياتك في صلاتك، وصلاتك هيَ حياتك، ولن تستقيم حياتك إلا إذا استقامت صلاتك.🫂🩷
السـلام عليـكم ورحـمة الله وبركاتـه علاقتُك مع اللَّه هي العلاقةُ الوحيدةُ الَّتي ستُنقِذُك مرَّتين: مرَّةً في الدُّنيا، ومرَّةً في الآخِرة. حافِظ عليها 🤍السـلام عليـكم ورحـمة الله وبركاتـه علاقتُك مع اللَّه هي العلاقةُ الوحيدةُ الَّتي ستُنقِذُك مرَّتين: مرَّةً في الدُّنيا، ومرَّةً في الآخِرة. حافِظ عليها 🤍
المعاصي نارُ النِّعم! يقول ابن القيم: فما أذنب عبد ذنباً إلا زالت عنه نعمة من الله بحسب ذلك الذنب، فإن تاب وراجع رجعت إليه وأمثالها، وإن أصرّ لم ترجع إليه، ولاتزال الذنوب تُزيل عنه نعمةً نعمة حتى تُسلب النعم كلها.
تسوي شيء حرام ومو قادر تبطله بسهولة؟ الزم هذا الدعاء: اللهم احرمني لذة معصيتك وارزقني لذة طاعتك
كُل مرة أردد فيها يا ربّ اختر لي ولاتُخيرني اتأكد أن كُل اختياراتك ستكون هي عين النجاة، وأن جميع خططي لا معنىٰ لها إذا كانت عكس مشيئتك وكُل أمنيتي أن تتفق مشيئتك مع مشيئتي، عسىٰ أن تؤتىٰ قلوبنا مرادها وتستقر يا ربّ.
من طهرت نيته ، نجاه اللّٰه من أذى لا يُرى .
﴿ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقولوا قَولًا سَديدًا يُصلِح لَكُم أَعمالَكُم وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسولَهُ فَقَد فازَ فَوزًا عَظيمًا ﴾
الصبر صبران، فأعلاهما أن تصبر على ما ترجو فيه الغُنم في العاقبة، والحِلم حلمان، فأشرفهما حلمك عَمّن هو دونك، والصدق صدقان أعظمهما صدقك في ما يضرك، والوفاء وفاءان أسناهما وفاؤك لمن لا ترجوه ولا تخافه.
الناس تقول: صدمة = انهيار، تدمير، نهاية، فقدان توازن نفسي... لكن المؤمن يقول: الحدث المؤلم = امتحان، إعادة ضبط، تربية إلهية، رسالة من الله. هنا يحدث الفرق الجذري: من دون إيمان، ينكسر القلب ويضيع العقل. مع الإيمان، يُصاب القلب، لكنّه لا ينكسر، بل يقف مُجدّدًا...
يا رب نعيش إحساس العوض اللي نحكي فيه : الحمدُلله ربنا ما ضيَّع تعبنا.
[ أثر الصدقة ] « إن للصدقة تأثيرًا عجيبًا في دفع أنواع البلاء، ولو كانت من فاجر أو ظالم، بل من كافر؛ فإن الله تعالى يدفع بها عنه أنواعًا من البلاء، وهذا أمر معلوم عند الناس خاصتهم وعامتهم، وأهلُ الأرضِ كلُّهم مُقِرُّون به؛ لأنهم قد جرَّبوه » • ابن القيم | الوابل الصيب صـ (٦٩)
هل تساءلت يومًا لماذا نقرأ الفاتحة في كل ركعة من صلاتنا ؟ الفاتحة ليست مجرد كلمات نقولها، بل هي حوار حي ومباشر بين العبد وربه في كل ركعة. في الحديث القدسي الصحيح، قال النبي ﷺ: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل. كلما قرأت آية من الفاتحة الله يرد عليك مباشرة. على سبيل المثال: عندما نقول : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، يرد الله قائلا: حمدني عبدي. وعندما تقول: الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، يجيب الله: أثنى علي عبدي. وعندما تقول: مَالِكِ يَوْمِ الدِّين، يرد الله: مجدني عبدي. وعندما تقول: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ، يقول الله: هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل. وعندما تقول: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ يجيب الله قائلا: هذا لعبدي ولعبدي ما سأل. هنا نعلم أن الفاتحة ليست مجرد تلاوة؛ بل هي تجدد العلاقة بين العبد وربه في كل ركعة. كلما قرأتها بخشوع وتدبر ازداد الله عليك من رحمته وهداه. ففي كل مرة تقرأ الفاتحة، الله يزيدك قربًا ويفتح أمامك أبوابًا من النور والبركة. الحديث عن الفاتحة يجعلنا ندرك أن الصلاة ليست مجرد عبادة روتينية بل هي فرصة عظيمة للتقرب إلى الله، وكل ركعة هي هدية جديدة في رحلة الإيمان. هل كنت تشعر بقوة هذا الحوار مع الله في كل صلاة ؟!
وَهُوَ يُجِيرُ أي: يؤمِّنُ مَخَاوّف عِبّادِه، ويَدفعُ عَنهم المَكّارِهْ!🤍
تراودنِي أوقات أشعر فيهَا أنِّني أدرِك حال سَيّدنا موسى، كمَا وصفَها بقولهِ: وَيَضِيقُ صَدْرِي وَلَا يَنطَلِقُ لِسَانِي.
قبل لا تطلب من الله يكفيك شر عباده اطلب منه يكفيك شر نفسك.
حنيّة في كلمة يَا مُعَاذُ واللَّهِ إِنِّي لأُحِبُّكَ هذا معاذ يخبرنا ماذا قال له رسول الله ﷺ وهو آخذٌ بيده، لذلك أخبر من أحببتهم أنّك تُحبهم، أتنتظر الأجل يمحو الوِصال؟ لا تكُن غليظًا أخبرني كم استغرقت من وقت لتقولها؟ بالجهة الأخرى كم استغرقَت من وقت في قلبه؟ كم امتلأ ميزانك؟ حسنة؟ وما أعظمها من حسنة! أم حسنتان؟، أم أنه ورَد في الحديث أَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ؟ أنت لا تعلم ماذا تصنع الكلمة، بعضهم لا يستطيع النوم منها، والبعض الآخر يبقى مبتسمًا كلما تذكرها وانتبه أن تكون سببًا في دموع أحدهم، فتصبح كلماتك جُرحًا في الصدور، تلطّف رعاك الله! أشعِر من حولك أن وجودك مطر لكل قحط، لا ينقص منك شيء أبدًا، ولا يتعبكِ! انظر نبيُّ الله ﷺ أعظم رجل في الأمّة، بل أعظم من مشى على الأرض!، أعظمهم هَيبة يقول: أبشر ويبتسم، كان كما قال جرير بن عبد الله رضي الله عنه: ولَا رَآنِي إلَّا تَبَسَّمَ في وجْهِي لا يرهقك الإجابة ب آمر..أبشر..، أن تلقى أخاك بوجهٍ طَلِق، لكنها تجعل الطرف الآخر لا يشعر بثقل وجوده ويشعر بسعادة لا توصف!. والحديث النبوي خير دليل فاقرأ:ما من شيءٍ يُوضَعُ في المِيزانِ أثْقلُ من حُسْنِ الخُلُقِ ، وإنَّ صاحِبَ حُسنِ الخلُقِ ليَبلُغُ بهِ درَجةَ صاحِبِ الصَّومِ والصلاةِ أنت تبني منزلة عظيمة في الجنة! احرص على الكلمة. لم أقل أعطه خِطابًا كاملًا لتحصل على ما أقصده لكن فقط رطّب أحاديثك باللطف والرفق فقط! لحظات حانية : تقول إحداهنّ: لا أستطيع رفض طلب لأخي إذا طلب وهو يبتسم هذا وهو فقط ابتسم! وأيضًا قالت: مرة كان أبي في قمة الغضب فمددت له قهوة وقلت أحضرتها من أجلك بعدها علمت من أحدهم أنها أطفأت غضبه تمامًا ولا يدري ما يقول ليصف شعوره لحظتها. رقِّق قلبك وأبهِج من حولك فقد ورد من الأدعية المأثورة: اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عني سيئها لا يصرِفُ عنِّي سيئها إلا أنت. وكان أبو الدرداء يصلي فجعل يبكي ويقول: اللهم أحسنت خَلقِي فأحسن خُلُقي فحسن الخلق من الضمانات النبوية لأعلى مكانة في الجنة لذلك احرص احرص عليها! اجعل كلماتك زُهورًا لا سِهامًا 🌷🌷🌷🌷🌷🌷