مسجات إسلامية

مسجات إسلامية

‏(مَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوب)

لا راحةَ للمؤمنِ إلا بلقاءِ ربِّه، ولا يُشترَطُ أن يكونَ اللقاءُ بعدَ الموتِ. فالصلاةُ لقاءٌ، والمناجاةُ لقاءٌ، والصدقةُ لقاءٌ، وقراءةُ القرآنِ لقاءٌ، وقيامُ الليلِ لقاءٌ، وبرُّ الوالدينِ لقاءٌ. قالَ تعالى: ﴿فَمَن كَانَ یَرۡجُوا۟ لِقَاۤءَ رَبِّهِۦ فَلۡیَعۡمَلۡ عَمَلࣰا صَـٰلِحࣰا وَلَا یُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦۤ أَحَدَۢا﴾ فهل أدركنا كم فُرصةٍ للقاءِ اللهِ عزَّ وجلَّ؟

قيل لأعرابي : أتحسن دعاء ربك؟ :قال: نعم، قيل: فادع فقال: «اللهم إنك أعطيتنا الإسلام من غير أن نسألك فلا تحرمنا الجنة ونحن نسألك»

عن الإمام مالك قوله : وأما غير العدل فدعه وما يراد منه، ينتقم الله من الظالم بظالم، ثم ينتقم من كليهما

إنَّا للّٰهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ، غدًا تُقالُ عليكَ؛ فاتَّعِظ! ضع يدَك على قلبِك، هل هناكَ نبضٌ، صحِيح؟ ما دامَ نبضُك لم ينقطِع، فأمامكَ فرصٌ لا تُحصَى؛ لِتَلُمَّ شتاتَك، وتُصلِح ما كُسِر! لا تيأسْ ولا تحزَن إن فشِلتَ في أوَّلِ المحاولاتِ، استعِن باللّٰهِ فقط، ولا تَعجَز، ثُمَّ تذكَّر: ما لا يُدرَك كُلُّه، لا يُترَك جُلُّه. ومن حديث النَّبيﷺ: علَيْكُم بما تُطِيقُونَ، فَوَاللهِ لا يَمَلُّ اللهُ حتَّى تملُّوا، وكان أحَبَّ الدِّينِ إليهِ ما دامَ عليه صاحبُه.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play