مسجات عام

مسجات عام

إن الله يغفر الذنوب، ولكن لا يمحوها من الصحيفة حتى يوقفه عليها يوم القيامة حتى وإن تاب توبة لا رجوع للذنب يدني الله العبد يوم القيامة ، فيضع عليه كنفه فيستره من الخلائق كلها ويدفع إليه كتابه في ذلك الستر فيقول: اقرأ يا ابن آدم كتابك ، فيقرأ ، فيمر بالحسنة فيبيض لها وجهه، ويسر بها قلبه، فيقول الله أتعرف يا عبدي؟ فيقول نعم، فيقول إني قبلتها منك ، فيسجد فيقول : ارفع رأسك وعد في كتابك، فيمر بالسيئة فيسود لها وجهه ، ويوجل لها قلبه وترتعد منها فرائصه، ويأخذه من الحياء من ربه ما لا يعلمه غيره فيقول: أتعرف يا عبدي فيقول: نعم ، يا رب ، فيقول : إني قد غفرتها لك، فيسجد ، فلا يرى منه الخلائق إلا السجود حتى ينادي بعضهم بعضا : طوبى لهذا العبد الذي لم يعص الله قط ولا يدرون ما قد لقي فيما بينه وبين ربه مما قد وقفه عليه

‏من عَز النعمة أدامها الله له 🫧.

من شدة بكاء الربيع بن خثيم في الليل وكثرة عِبَادَتِهِ وَطُولِ قِيَامِهِ سَأَلَتَهُ أُمه: هَل قَتَلْتَ نَفْسًا يَا بَنِي ؟ قال: نعم! قَتَلْتُ نَفْسِي بِالذُّنوب..

كُن واقعياً في كل شيء إلا في الدعاء .. اطلب المُستحيل .

‏إذَا أردتَ شيئًا تُحِبُّه فَلا تعصِ اللّٰهَ فِي الوصُولِ إليهِ، حتَّىٰ لا يكونَ سببًا فِي حِرمانِكَ مِنهُ إنَّ مَا عندَ اللّٰهِ لا يُدرك بِمعَصيتِه.

وتظن أنك هُزمت فتتذكر { لاَتَخَفْ وَلاَتَحْزَنْ إِنَّا مُنَجُّوكَ } الله يرى صبرك وقلة حيلتك وشتات أمرك، يرى كل ما صبرت لأجله ومررت به، لا تخف ولا تحزن سينجيك الله برحمته، إذا صدقت معه وفوضت الأمر له ستمر وكأنها لم تكن .

جاية أَفكرك بحاجات انت ناسيها قبل ما تنزل البُوست بتاع كُل سنة إن قد ايه السنة دي كانت اوحش سنة عدت عليك وهكذا ': - افتكر قبلها كام مرة عصيت ربنا وهُو سترك لأ وكمان حلاك في عيُون كُل اللي حواليك ! - افتكر كام مرة حماك؛ ورزقك؛ ورحمك؛ وكرمك؛ وافتكر إن عندك نِعم لا تُعد ولا تُحصىٰ ! - قلبك وعقلك وملامحك سليمة متشوهتش زي اللي اتعرضوا للقصف في غَزَّة؛ اعضائك كلها وأجهزة جسمك بيشتغلُوا كويس مروحتش مثلًا تغسل كلىٰ ! - وحتىٰ لو ماتلك حد فيها فأحب افكرك ان في غزَّة كُل دقيقة طفل صُغير بيفقد أهله وبيتُه وكُل ما ليه في لمح البصر ! - وفي نساء في السودان اتعرضت لأبشع انواع الابتـ.ـزاز والاغتصـ.ـاب؛ وسوريا وغيرهم وغيرهم من الدول .. - افتكر نعمة البيت والأكل اللي بترجع تلاقيه والأمان اللي أهل بلاد كتير مُفتقدينُه كُل ثانية وخايفين يناموا في حين ما انتَ بترجع تنام وترتاح وانتَ متطمن.! - عايزة افكرك بكام مرة كُل فيها متستحقش وربنا ادالك من كرمُه ! لسه بردو ناوي تنزل البُوست زي كُل سنة تفتكر فيه بس الوحش وتنسىٰ كل الحلو اللي حصلك ! -

لم تأتِ هزائمنا إلا من تعلّقنا بمن لا يستحق.. كل دمعة شاردة سببها التعلّق ، كل خيبة سبقها التعلق ، كل تعلّق يليه تخلّي ، إحذروا أن تعتادوا وتتعودوا على أحد ، فتتعلّقوا دون أن تشعروا... تعلقوا بحبال الله وحده الباقي حين لا يبقى أحد💙...

‏الفجر —بما فيه من سكينةٍ ورقّة— يوقظ القلب إلى ما غفل عنه من النِّعَم؛ دام المرء ينهض مُعافى، مُحاطًا بآلاءٍ لا تُحصى، متمتّعًا بحواسٍّ لم تُحجب عنه، فليحمد المُنعِمَ الذي أنعم؛ إذ لا يدوم فضلٌ إلا فضلُه، ولا تكتمل نعمةٌ إلا بكرمه.. سبحانه.

مَنِ استغفَر ربَّه في آخرِ الليلِ ولو مرّةً واحدةً، كُتِبَ من المستغفِرينَ بالأسحارِ. أستغفرُ اللهَ العظيمَ، الذي لا إلهَ إلا هوَ الحيُّ القيومُ، غفارُ الذنوبِ ذا الجلالِ والإكرامِ، أستغفر الله وأتوبُ إليهِ من جميعِ المعاصي كلها والذنوبِ والآثامِ، ومن كلِّ ذنبٍ أذنبتُهُ عمدًا وخطأً، ظاهرًا وباطنًا، قولًا وفعلًا.

في يوم من الأيام، كانت السيدة عائشة تصلي مع رسول الله، بعد إنتهائهم من الصلاة لاحظت السيدة عائشة الرسولﷺ. طيب النفس ( يعني رايق جداً) فاستغلت الفرصة وذهبت تجلس أمامه وقالت له : يا رسول الله ادع لي تبسم النبيﷺ ورفع يده أمامها وقال : اللهم اغفر لعائشة ما تقدم من ذنبها وما تأخر، وما أسرت وما أعلنت من شدة جمال الدعوة على قلب السيدة عائشة بدأت تضحك أمام رسول اللهﷺ بسعادة شديدة، ودارت حول الحجرة بسعادة حتى سقطت في حضن رسول الله ﷺوهي منغمسة بالضحك، وكان رسول الله ﷺ يضحك على تصرفاتها اللطيفة جداً قال رسول الله ﷺ : أيسرك دعائي يا عائشة قالت وهي تضحك : كيف لا يسرني يا رسول الله فقال لها : والله إنها لدعائي لأمتي في كل صلاة حتى في سعادته مع زوجته لم ينسى رسول الله أمته. اللهم صلِّ وسلم وبارك على الحبيب محمدﷺ🩶

ما عدتُ أنظر إلى البلاء كما كنتُ من قبل.. فـ البابُ الذي أُغلق في وجهي علّمني أن الله لا يغلق بابًا إلا ليفتح خيرًا منه، والذين خذلوني كانوا سببًا في أن يقودني الله إلى من هو أوفى وأرحم، والضياع الذي أحزنني كان هدايةً من نوعٍ آخر إلى طُرقٍ لم أكن أعلمها، والوحدة التي أخافتني كانت طريقًا لصُحبة الله، ولِمعرفة نفسي، ولثبات قلبي. هكذا يُرَبّينا الله بلطفه، ويأخذ بأيدينا حيث الخير وإن لم نُدركه أول الأمر.

‏- اللهُم اجعل حُبك أحبُّ إليّ من نفسّي وأهلي ومَالي وأحبُّ إليّ من الماء البارد على الظمأ، اللهُم حُبك، وحُب من يحُبك، وحُب كل عَمل يقربني إلى حُبك

إن تيسّر لك حفظ القرآن فلا تفرّط واللّٰه إنّه جنّة الدنيا وأُنسها ونعيمها، وسلِ المُحبين كيف لا يبغون عنها حولًا! ‏وصالك مع اللّٰه أن تُرتل آياته صبح ومساء! ‏ استودِع قلبك في مدارس القرآن لتنعم ببركاته في نفسك ووقتك وأهلك وصحبك، أقبِل عليه بكل ما فيك.. ‏-الزم وردك.

هل استشعرت يومًا عظمة ذكر الله؟ وأنّك بمجرد أن تقول «الحمدُ لله» يمتلئ ميزانك بالحسنات؟ في الحديث: «والحمدلله تملأ الميزان» فما ظنّك إذا ملأت يومك وليلتك بذكر الله؟ كم من الأجور ستجدها في صحيفتك؟ وأمّا عن شعور الارتياح والبركة شيءٌ لا اختلاف فيه يجعلك حقًا تتمسّك بهذه العبادة♥️.

ولا تجعل عظيم خوفي يُنسيني أن الامر كله بين يديك. -

‏عن النبي ﷺ أنه قال: إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ‏قال ابن الجوزي -رحمه الله-: ‏واعلم أن المعاصي = تسد أبواب الرزق، ‏وأن من ضيع أمر الله = ضيعه الله ‏وقال ابنُ القيّم رحمه الله: المعاصي سَدٌّ في باب الكَسْب! ‏ولهذا قال ابن تيمية: ‏استغفار الإنسان أهم من جميع الأدعية!

فإن الذنوب أمراض متى أستحكمت قتلت ؛ الأمراض إذا تراكمت على جسد الإنسان قتلته وأماتته ، كذلك الذنوب كلما كثرت وتراكمت أماتت قلب الإنسان وجعلته يعمل الذنب دون تأنيب ولا ندم لأن قلبه في هذه الحالة مات من كثرة الذنوب والمعاصي

وكلما رأى الإنسان نفسه معرضا عن تدبّر القرآن، أو معرضًا عن بعض معانيهِ ثم تذكّر وَلَوْ عَلِمَ اللَّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لأَسْمَعَهُمْ يَجفُّ ريقهُ من الهلع لا محالة! د/ إبراهيم السكران

يقول الدكتور مصطفى محمود ⭕ اللحظات الأخيرة في عمر الإنسان… مشهد لا يُنسى! 😲 الزمن قد يبدو ممتدًا… يوم، شهر، سنة… لكن الحقيقة الوحيدة التي لا تقبل الجدل هي: الموت قادم لا محالة ‼️ كل إنسان، مهما طال عمره أو قصر، سيمر بـ 5 مراحل حاسمة في آخر يومٍ له في الحياة… دعنا نغوص في هذه اللحظات سويًا… لعلها توقظ فينا شيئًا نائمًا! ✨ المرحلة الأولى: يوم عادي… أو هكذا تظنه تستيقظ، ترتدي ملابسك، تشرب قهوتك ☕، تذهب للعمل… وكأن شيئًا لا يحدث. لكن في السماء، صدر أمر لا يعلمه سواهم: 🍀 🕊️ فلان بن فلان، اليوم تُقبض روحه في تلك اللحظة، تبدأ الملائكة في النزول… منهم من يحمل الرحمة، ومنهم من يحمل العذاب! يتجهزون للحظة الحاسمة… وأنت لا تعلم شيئًا، فقط تتابع يومك كالمعتاد! ⚡ المرحلة الثانية: خروج الروح في لحظة صمت عابرة… يتقدم ملك الموت. يبدأ نزع الروح تدريجيًا… من القدم، إلى الكعب، ثم الساق، فالركبة… حتى يصل إلى منتصف الجسد. تشعر كأنك تغرق في غيبوبة… تنسحب الحياة من جسدك ببطء… والساعة تدق! 😢 المرحلة الثالثة: عند التراقي تصل الروح إلى الترقوة (أعلى الصدر) وهنا تصف الآية الموقف بدقة رهيبة: 🔴 كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ ۝ وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (القيامة: 26-27) تتساءل الملائكة: من سيتسلم هذه الروح؟ 🕊️ ملائكة الرحمة… أم ملائكة العذاب؟! تبدأ الصدمة: 🥺 أنا بموت… دي مش وعكة، مش دوخة، دي النهاية فعلاً!! أربع كلمات تهز كيان من عاش 60 سنة كأنها ساعة: 🔴 وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ… (القيامة: 28) 🌫️ المرحلة الرابعة: عند الحلقوم تفتح عينيك على عالم آخر، عيونك ترى ما لا يراه غيرك: 👁️ عالم واسع، ممتد، غير مألوف… ترى الملائكة، ترى من سيأخذك… لكن من حولك لا يشعر بشيء! 🔴 فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ۝ وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ ۝ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَّا تُبْصِرُونَ (الواقعة: 83-85) الناس حولك يحاولون إنقاذك… يصرخون باسمك… لكنك ترى من لا يرونه… وتحس بما لا يحسون به! 🧠 المرحلة الخامسة: الإدراك العميق… ولكن بعد فوات الأوان! الإنسان دائمًا ينسى أنه نهاية… رغم أن كل شيء في الكون له نهاية! نعيش كأننا خالدون… نخطط، نحلم، نؤجل التوبة، نغفل عن أبسط الحقائق: 🔴 لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ (ق: 22) ولكن السؤال هنا: 🔔 هل سنستفيق قبل فوات الأوان؟ هل نحيا بوعي؟ هل نُعد أنفسنا لتلك اللحظة التي لا إنذار لها؟ ✅ الدروس المستفادة: 🔹 عيش يومك كأنه الأخير… وكن على يقين أن كل لحظة قد تكون وداعًا. 🔹 لا تغفل عن الموت… فالغفلة قاتلة، واليقظة حياة. 🔹 حافظ على قلبك حيًا بالإيمان، فهناك لحظة قادمة لا ينفع فيها إلا العمل الصالح. 🔹 تب، استغفر، سامح، صل رحمك، وتوقف عن التسويف! قد لا تُكمل هذا المنشور… وقد تُكمله وتنساه… لكن إن وصلت هنا، فهذا ليس صدفة. ربما هذه رسالتك لتُغير شيئًا! 🌟 اترك أثرك الآن… قل سبحان الله، استغفر، صلّ على النبي ﷺ ❤️ اللهم أحسن خاتمتنا

تم النسخ

احصل عليه من Google Play