عَيُّونُ المُشتَاق، تَشرَّح أَشتِياقَة ..
أتساءل كيف يبدو الأمان لِمن عاش عمره خائفاً؟ كيف تُمنح الطمـأنينة لقلبٍ تعوّد الفَقد؟
الله در تولعي وتمنعي، يا شوق يعقوب الذي في أضلعي! -
وَإِنّي لَمَجلوبٌ لِيَ الشَوقُ كلما تَنَفَّسَ شاكٍ أَو تألمَ ذو وَجدِ
- الِم تَشتِاق اليَ كمَا اشتَقتٌ اليَكَ ؟ الِم يَكفِيك كُل هَذا الوقِت انا مُرهقٌة حقِاً.
وغيابك غيابٌ يؤلمني في نخاعي الشوكي .
هي الحَنينُ المُرتَبِكُ في قَلبِ كُلّ عاشِق، والقَدرُ الجميلُ الّذي يَتكرَّرُ في الأحلام 🩵.
- فِي رُبُوعِ الفَقْدِ تَشَظَّى قَلبِي.
- فِي ذُرْوَةِ الوَجَعِ الَّذِي يُخَلِّفُهُ الغِيَابُ.
إشتقتُ إلَيكَ، كَيف تُقال؟ تنقصني رُوحي، تؤلِمُني فجوةُ الغُربة عنك .
قال قيس بن ذريح: وددت من الشوقِ الذي بِيَ أنني أُعَارُ جَنَاحَي طَائِرٍ فَأطِيرُ
« أحنّ لأحبابي اللي راحو و أخاف أفقد الباقين » — جعلكم الله في جناته
للشوق وجوه كثيرة، كلها تبحث عن مأوى… طائرٌ يطير بقلقٍ حتى يعانق فضاء بيته، صخرةٌ تتفتّت سرًّا لتعود إلى حضن التراب، قطةٌ تتمسّح بالأبواب لتجد دفءَ صاحبها، شجرةٌ تمدّ أغصانها مترجّية أن تستعيد خضرتها. لكن أشدّها صدقًا: شوقي…إليك
شفت شاب كاتب : من قال أن الإشتياق يَكمن في اللَيل فقط، إنها الثالثة ٣:٠٢ م ظهرًا أجلس على الطاولة في المَقهى وحيدًا أتَأمَل وجوه المارّة، لَعَلي أراكِ ..
الشَّوقُ يَدفعُنِي والعَقلُ يمنَعُنِي والحالُ يُخبرُنِي: ذا موضِعُ الوَجَعِ ذِكراكَ دفءٌ وبردٌ، فرحةٌ وأسىٰ نورٌ ونَارٌ.. كمَوصولٍ ومنقَطِعِ!
الفقد شعور مؤلم يشبه ثقبًا بالقلب لا يندمل كـ ريح باردٍ يخطف على القلب ويتركهُ يرتجف هوَ ليس مجرد شعور وانما حاله نعيشها بكل تفاصيلها الفقد يعلمنا قيمة اللحظات يعلمنا كيف نستغل الوقت قبل ان يصبح ذكرى وفي النهاية كلاً منا يعيش الفقد بطريقتهُ الخاصة .
و مضيت ، وكأنما أعجبك الفراق.
ياأمانَ الرُّوح يا شَوق الفُؤادِ .
أخبرني . . أحقًا يُشفى المُشتاق ؟ أمٌ أن الشُوق داءٌ لا يَبرأ ؟ لسَتُ أدريّ ، لكَننّي كُلما اشتقتُك انكَسرتُ أكثر .
بعد الفراق قالت له؛ - ولكني اخاف عليك من فتاة تقليدية ، تنام في الثامنة مساءاً ، وانا التي كنتُ اجلس في الرابعة صباحاً أَتصفح صورك على شاشة هاتفي لأَتأمل هندسة الخالق في عينيك ولحيتك ، أَخاف أًنْ تكون تلك التي سرقتك مني ، تناديك بكل سذاجة بإِسم طفلكما الأَول ، بينما أَنت من كنتَ طفلي الأَول من رحم الحب بعد إِتحاد قلوبنا ، أَخاف عليك من إِمرأه تبقى قدماها على أَرض الغرفة عند قولك لها أُحِبك وانا التي كنتُ أَهرع من غرفتي مسرعة ، لأَن هواءَها لم يعد كافياً ، أَنظرُ للكلمة وعيناي تلمع وأًغلق هاتفي وأًبدأ بالقفز كطفلة في الخامسة أًهداها أَحدهم لعبة ، أَخاف عليك ؛ ولكن ياليت هذه الكاف حُذفت مرة واحدة وخِفتُ ولو لمرة واحدة عليَّ•