مسجات فراق وشوق

مسجات فراق وشوق

إلى الأبد، أنا مُصاب بفقدِ أحدهم .

إلى متى وحنينُ الشَّوق يقتُلني ‏ومن يداوي جِراح الروح بالتلفِ؟ ‏مازالَ قلبي برغمِ البُعدِ يؤلمنِي ‏كم من غيابٍ بلا عُذرٍ ولا أَسفِ ‏ناشدتُكَ الله هل بات الهوى ألماً؟ ‏ومن لنبضِي إذا أسْرفتُ في شَغَفي ‏أحْيَا الحياةَ بلا رُوحٍ كأن بها ‏طعم المماتِ بلا نَزْعٍ ولا وَجَفِ

‏أنا و أنتَ مَتى الأيامُ تَجمعُنا ؟ ‏إني كَبرتُ بهذا البُعدِ اعوامًا

‏لا تعُد وتظنُّ انّكَ بعد فراقٍ تسعِدُ مشتاقَ أتدري كم جراحي نزفت ؟ أو كم من الألمِ قلبي شاقَّ عد لهجرك يا قاتلي مجددًا فإني إعتدتُّ منكَ الفراقَ خذ من الذكرى ما بقيت وداعًا ولا اريدُ منكَ عناقَ عذرًا لم اقصد شعرَ عتبٍ بل شوقًا وخانني السياقَ

اشتاقُ إليكِ كثيرًا إلى الحديثُ معكِ أفتقدكِ حقًا وافتقدُ نَفسي لـ نعود؟ كما كُنا كأن لم يكن بيننا خُصامًا ما رأيكِ؟ هلـ ستأتين لـ نُغادر هذا العالم ونذهب بعيدًا مِن هُنا في ليلةً ما نجلسُ ونتأمل النجوم والقَمر وأضع رأسي على كتفكِ ونَسمع لـ أُغنيتُنا المُفضلة التي كُنا نَستمع لها معًا ونُردد كلماتُها سيكون شعورًا رائع ونسمات الهواى تُبعثر بـ شعركِ الأسود

أنا حَقاً اشتقتُ لك . .

قد ذلّني ولَهي فيمن ولهتُ به ، إن الأعزاءَ إذا اشتاقوا أذلاءُ

- أما حانَ حينٌ أَن تَحِن ولا انَ أوآن أَن تَعود ؟

_ لكِني لم اتعافى مِنك بَعد! مازلتُ افتقدك ويملئُني الحَنين🤎.

_ كَيْف أَمضِي إِلَى حَالِ سَبِيلِي واقدامي عالقه فِي أَرضِك؟🤎.

_ أَخبرنِي أَنت مَاذا أَفعَل بتفاصيلك الْمَحفُورَة ع صَخرَة ذاكرتي؟🤎.

‏ما حيلةُ الأشواقِ إن حال الثرى ‏ما بيننا و القلبُ مدفونٌ معك ‏لو مات منّي الصوت ما مات الدُعاء ‏بل كل آمينٍ أتت كي تتبعك

‏أفتقِدُكَ، دون كتابة الكثير، دون أيّ نَصٍّ عميق، دون كلماتٍ أدبيّة مُبتذلة؛ أفتقِدُك فقط!. - نُصوص عميّقة

أَشْتَاقُ إِلَيْكَ فِي صَحْوَتِي وَمَنَامِي وَأَقُولُ لَيْتَكَ مَا كُنْتَ فِي أَيَّامِي

التعلق مو مزحة، إفتقادك لشخص عزيز كفيل بأنه يدمرك نفسيا.

اشتاق إليكِ كثيرًا فَـ علميني كيفَ لا اشتاقُ لكِ يا سَاكنة الفؤاد مَن أين يأتيني الصبر وانا لا أُحادثكِ يومي ناقصًا بدونكِ بدون الحديثُ معكِ لا أتحمل كُل هذا البُعد الذي بيني وبينكِ فَـ أنا هائمة بكِ ولا أتحمل بُعدكِ عني

ورأيتُ قلبي في الحنايا يحترقْ بيني وبينك خطوتانِ.. ونفترقْ.

البَينُ يُؤلِمُني والشَوقُ يَجرَحُني ‏والدارُ نازِحة والشملُ مُنشعِبُ

‏مِن رجفةِ الشوقِ في أعماقِهِ ارتجفا ‏هل يسترُ الليلُ مشتاقاً بهِ التحفا؟

•• «أحِنُّ إليكم كلَّ يومٍ وليلةٍ وأهذي بكم في يقظتي ومنامي..»

تم النسخ

احصل عليه من Google Play