•• ليت حظي منك على قدر شوقي إليك، وليت السعادة تسرع نحوك كسرعتي إليك، وليت وبل غمام الفرح يسقي قلبك كسقيا دموع عين المحب المشفق خده حزنًا عليك، ولو كنت طائرًا لطرت إليك.. أو شمسًا لأشرقت عليك، أو قمرًا لبقيت في السماء دهرًا لا أطلّ؛ إلا عليك. ولو كنت ظلًا لك لما فارقتك، في نورٍ أو ظلمة
في مشهد الوداع الأخير دس الرسالة في كفها ثم رحل : أمثالك يصلحون كأمنيات ويفشلون كواقع، كنتِ أكثر من أن تتحققي .. وأعجز من أن تحتملك أسباب الأرض ومنطقية الأحداث.. لو تحققتي ! لكان ذلك آخر عهدي بالخيال، ولكن قدرنا أن نجري هكذا؛ لا امتلأ المصب ولا النهر انتهى، الاكتمال بداية النسيان وقدركُ أن تبقي، والشيء الوحيد الذي يحول بين الشيء ونسيانه هو عدم تحققه من البداية، كنتِ رائعة .. كأمنية كنتِ نصيبي .. كجرح
الفقدُ لا يُغير الوجوه…بل يُطفئ ما كان يُضيئها
أغدًا نلتقي؟ ونحرِقُ الاشواقُ بلْهفةٍ وألقاكِ بينَ الحشودِ تبتَسمُ فيشتعل قَلبي وانقسمُ أغدًا أحتضنُكِ ؟ فيَهدأُ قَلبي وأحتزِمُ وأرى الحُبَ فأنسجّمُ وأنظرُ لعّيناكِ والمسُ يّداكِ وأرحْلُ عنكِ وأنا مُبتسمُ
لَا يُدرِكُ الشَّوقَ إلَّا مَن يُكابِدُهُ!
سأحفظُ العهدَ إن طال البعادُ بنا وأكتمُ الشوقَ في قلبي وأخفيهِ
•• ما كنتُ أدري أيُّنا نحوَ الرحيلِ سيَسبِقُ! واليومَ.. قلبي مِن لظى فَقْدِ الحبيبِ سيَنطِقُ! ويكادُ من فَرطِ اشتياقٍ لو تَرى يتمزَّقُ!
عارفه ليكي عندي كام وحشتينيحستها ومقولتهاش لحد دلوقتي
أحيانًا يخالُ لي أنّي وُهِبتُ جناحين لا يدين وأنّ الأرضَ أضيقُ من شوقي إلى التحليق .
تتطابق الساعة لتُثبتَ لي أنك حقيقي في دمي وأن الشوقَ إليك ليسَ صدفةً بل هو قدَر في هذه اللحظة. أجددُ ولائي لقلبك العظيم وأُعلنُ للعالم أنك الامنية التي لا أرجو غيرها.💗
وأبوابُ الحنينِ لها ضجيجٌ علىٰ ذكراهُ كم باتت تُدَّقُ
اجمَل ما قيل في الفُراق : الدنيا فيها نساء وكثيراً وبزيادة لكن انتِ الوحَيدة لست موجودة .
لا هجرك أنتِ مشكلتي ما دامَ الهجرُ يُرضيك إنّما هذا المقْعدُ في صدري ما عادَ يجاري أحداً كما كانَ يُجاريك ما عُدتُ أرجُفُ شوقاً لفاتنةٍ ولا أبكي فراقَها كما كنتُ أبكيك
أحمل ”أشتقت إليك“ من الصباح، لا أعلم ما أفعل بها، إنها تحرقني.
_ اشتاقُ لك بِشكلٍ يُؤلم روحي🤎.
رُبما تّشتاقُ يوماً للِذي ، زَرعَ المحبةً واختفى . لِتعيشَ في الدُنيا وحيداً لاتُفكر كَيف غابَ فوقَ استار الغيابِ لايغيبُ القلبُ إلا ان رأى حُباً جديداً .