أنا حذر بشأن حب الحياة، ، لأنّها قد تخدعني إذا بدأت بحبها.
أتعلم كل يوم النحو حتى أستطيع الكتابة، تخيل شعور المرء الذي يتعلم القواعد التي يبني عليها جرحه.
لن يستطيع العلم الحديث اختراع مهدئ للأعصاب أفضل من الكلمة اللطيفة التي تقال في اللحظة المناسبة ..!
أن تعتقد أنك في مكانٍ آمن، فذلك لا يعني أنه المكان الذي يناسبك.
في نهاية التنازلات التي أقدمها من أجلك، سأتنازل عنك
في حال شعرت ولو مرة إن صاحبك العزيّز طاح من قلبك وتزعزت مكانته وماتلهّفت لإنقاذه، ترا ماعاده صاحبك، ولا عاده عزيز، وطاح الشر معاه.
ترا الشخص اللي تتفكر فيه قبل تنام عمره ماكان شخص عاااااادي
أحب خصوصيتي مع نفسي وعدم وصول أي شخص لها مهما ظن أنه وصل
هوّن عليكَ⠀ فلست أول صادقٍ.. ⠀ يرميهِ إحسان الظنون بمأزقٍ.
مثل تحفة في غرفة أعمى
رسـالة لگ لا بأس على قلبك، الله لهمّك ، الله لكل ما تعسّر من أمرك ، لا تحزن لعل القادم هو أجمل أيامك ، آمين لفرحة تضيء أعماقك
لا شيء أعمق من صمتها إن صمتت.
تلمس خوفي فأطمئن
يبدو أن الإنسان لا يتعافى أبدًا. يبدو أن التعافي أكذوبة لا تحدث في واقعنا غالبًا. كيف يتعافى الإنسان وهو كل يوم تطارده أفكاره، فتذكره بخذلان صديقه تارة، ورفضه من قبل شخصه المفضل تارة أخرى، وتعالي أحلامه عليه. كيف يتعافى بهذه البساطة؟! أعتقد أن هذه الدار ليست دار معافاة. أعتقد بأن هذه الجحيم لن ينتهي هنا.
في هذه الرحلة الطويلة من الحياة، ستواجه الكثير من الأقنعة والقليل من الوجوه.
البحث عن الحقيقة يعني دائمًا المخاطرة برؤية ما يكره المرء أن يراه
الألفة شيء رائع، أن تألف الأشياء والأصوات والأماكن وحتى الروائح ذلك يخلق منك إنسان يستطيع العودة مهما أبتعد، إنسان يتشبث بقلبه مهما أنكر ذلك..لأن الإنسان بهيئته الفطرية يملك قلبًا وعليه ألا يتجاهل ذلك
أُريد أن أستكين، أن أزرع الورود، أن أطهو الطعام و أن أجد المزيد من الوصفات الجديدة القادمة من بلاد بعيدة.. أن أقرأ المزيد من الحكايات، أن أرعى قطة وقمر ونجمات و أن أرعى حبيبي، ثم في نهاية اليوم أتوجه بقلبي إلى الله أشكره على نعمة الأيام الهادئة، نعمة الدفء و السلام..
وَافِق خُطُوَاتَك مَعَ مَبَادِئَك ، ووَافِق مَبَادِئَك مَعَ دِينَك .
في نهاية اكتوبر: أنا في الخارج. في نهاية أكتوبر: أشعر أنني في نزهة جميلة وصدري حياة وضحكات وأغاني. في نهاية اكتوبر: لم تعد الأحلام يابسة، فلم يحدث خلال هذا الشهر ان استيقظت الغصة في حلقي تبحث عن كوب ماء. في نهاية اكتوبر: هي مرة واحدة فقط التي غفلت فيها عن نفسي، حين دخل القمر في عيني واضأت. في نهاية اكتوبر: أتذكّر بكاءي في السيارة حين كنتُ طفلة، بعد رحلة في منتهى اللعب والفرح وصراخي اثناء عودتنا إلى المنزل. وأتذكر ضحك أبي: إلى متى سنظل في الخارج؟ في نهاية اكتوبر: في الخارج من الناس في الداخل مني ياأبي. في نهاية اكتوبر: الأمر أشبه بأن تقود السيارة بدون أدنى نيّة ولاأقرب وجهة سوى أن تكتشف شوارع جديدة وأغنيات جديدة. في نهاية اكتوبر: أكره الوصول. في نهاية اكتوبر: أحبّ ضياعي. في نهاية اكتوبر: أمانة لاتصحيني.