اصنَعْ من نَفسك شخصًا يحبهُ الله.. لا البشر
محاولات الانسان دليلُ وجوده، والانسان حيٌ بقدر ما يحاول! 🩵
أحبّ الألفة التي تورّثها محبّةُ مَن تُحبّ، مثل أن تألف مكانًا أو شيئًا يشبهه، كأن تراه في كلّ الأشياء حاضرًا ولو غاب جسده.
لا تبحث عن الأجوبة ستأتيك بعد سنة وأنت مستلقي على سريرك من حيث لا تحتسب و ستجلس تحمد ربك على اختياراته و لطفه الخفي لك و معاك
لا تعاتبهم .. أؤلئك الذين وضعوا أقدامهم على الطريق ولم يلتفتوا أولئك الذين ركبوا العناد بفمٍ باسمٍ وقلبٍ متجلدٍ و مضوا دع التلويحة ترتخي خلفهم و عُد أنت وحيداً، متأملاً من ثقل أقدامكَ تلك التي لم تحملكَ إلى طريق قبل أن يخفت فمك و قبل أن ينطفئ كَمصباح سيء هذا هو العناد وبقايا قلبك
الشخص المتزن المتصالح مع ذاته ويعرف في النهاية انه شخص راحل هذا الشخص القوي لا يؤذي الآخرين- فقط الشخص المتألم، الخائف، والمكسور من الداخل هو من يسعى لاستفزاز الناس ليشعر ببعض القوة الزائفة..
عليك أن تكون إنسانًا قبل أن تكون ذكيًا وغنيًا ونظيفًا ومثقفًا وذو مكانه..
لا تحدّق في الذكريات : لا أحد . لا تحدّق في الصور : لا أحد . لا تحدّق في الدروب : لا أحد . لا تحدّق في الأفق : لا أحد . إنك مزدحمٌ بمن إنتظرتهم ، فحدّق في المرآة لمرة وقل : يا لهُ من حَشْد! .
لن يشبهك كل شيء، ولن يسير كما أردت دائمًا، وبعض الأمور لا تُفهم بل تُترك، وبعض الخسارات لا تُعوّض بل تُعاش، لتفهم أن التقبل لا يعني الاستسلام، بل السلام، وأن مسؤوليتك ليست في تغيير الواقع دائمًا، بل في التصالح معه حين لا يتغيّر
يُقال: من لا يملك الشيء لا يستطيع منحه! لكن الأرواح العظيمة وحدها تكسر هذه القاعدة، فكلما عاشت وجع الحرمان، زادت سخاءً في العطاء، وكأنها تُعوّض الآخرين عما فاتها بحبٍّ لا ينضب.
لا تستهويني حماسة البدايات، ولا ذاك المُتسرع الذي يقفز من مجالٍ لآخر تحت ذريعة أنا متعدد الشغف! يغيّر خططه باستمرار ليواكب ركب المنجزين، غير آبه بظروفه أو بقدرته على المواكبة، فلا يملك مسارًا خاصًا به، ولا أهدافًا نابعة من ذاته. بل إن ما يسعى إليه في الغالب ليس سوى انعكاس لرغبات الآخرين أو تقليدًا لشخصٍ آخر! فتراه هائمًا على وجهه، بلا جدّية ولا وجهة، لأنه لم يختر طريقه أصلًا، أو لم يقتنع به بعد. وعلى النقيض، يعجبني من يصنع مساره الخاص، ويمشي هادئًا بخطى متزنة، لا يلهيه تقدم الآخرين عن نفسه، ولا يخطفه بريق المهارات الأخرى عن مهاراته التي يتعلمها. له خطط واقعية بعيدة عن عبث المثالية، لا يتأرجح وفقًا لمزاجه؛ إن تحمّس عمل، وإن مَلّ ترك، بل هو ثابت الخطى، ذو وتيرة تعلم مستمرة، يقبل العثرات ويقيّم طريقه باستمرار. يسعى مستعينًا بالله، واضعًا لنفسه هدفًا خاصًا متسقًا مع هويته. يخطط في صمت، وينجز في صمت𐚁.
لا تكن عادياً كن فرصة لا تعوض .
أحب أن فكرة أن الحياة شاسِعة ومُلونة وأننا نملك طرق لانهائية وخيارات عديدة لفعل مانحب
𖥔 ݁˖ إن احسنتم احسنتم لأنفسكم 𖥔 ݁˖
لن يفتح أحد قلبه لك إلا إذا شعر بالأمان! تخيل أن موسى عليه السلام، وفي أرض غريبة، يلتقي رجلاً غريباً لا يعرفه، فيفتح له قلبه، ويحكي له كل شيء (فلما جاءه وقص عليه القصص، قال لاتخف) كأنها إشارة إلى أن العلاقة الإنسانية تقاس بتلاقي الأرواح، لا بطول السنين!
من أرق اللحظات أن يُحدثك أحدهم عن محاسنك الخفيه فيُريك من نفسك ما غاب عنك فيصف عبارتك، ونظرتك، وانعكاسك، ومواضع اهتمامك.. تفاصيل غابت عنك - وأبصرها هو.
وأن أعود إليّ ، عودة من يُفتّش عن نفسه ، هارباً من الوحشة التي تسكنه ، إلى النسخة التي أحب وأعرف مني ، ولكل ما كان مألوف ، بكل حنينٍ ورجاء.
أنت لست سيئا كما تظن ، أحدهم فقط يرىٰ الوجه الذى يُشبهه . سيأتي عليك وقت ، تكون فيه شخصاً قاسياً في نظر البعض لمجرد أنك توقفت عن التنازلات 🖤🫀
إن المقياس الحقيقي للإنسان يكمُن في الطريقة التي يُعامل بها شخص لا ينفعه في شيء على الإطلاق ..
أغلب العداوات لا تولد من القوة..بل من شعور خفي بالنقص. لأن الشخص المتصالح مع نفسه لا ينشغل بإسقاط الآخرين ، ولا يرى في نجاحهم تهديدًا له.