مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

‏لا يتسع المرء شيئًا، إلا بإتساع أُنسِه بالله ولا يدرك المرء حياةً إلا بإدركه لخالق الحياة

لاشئ من الأمس سيعود , صلوا لأجل بدايات أخرى رائعة و سعيدة

‏في اليوم الواحد، أهذّب ذاتي عشرات المرّات: انتبهي، ارجعي، تعقّلي، اهدئي، اتّزني.. التربية لا تنفكّ عن الإنسان ما دام فيه نَفَس. ويعجبني هذا الصوت الداخلي أراه أمومة ذاتية

لم نعد أطفالاً الآن أمي تحكي لي همومها، و أنا أخفي همومي عنها حتى لا أقلقها وهنا ندرك أن جزءًا من النضج هو أن نحمل أحزاننا بصمت أحيانًا ، لا لأننا لا نحتاج من يشاركنا ،بل لأننا نحاول حماية من نحب من ثقلها.

‏أنا لست منفتحاً مع كثير من الناس، ولا يعني الأمر أنّي منطوي، ولكن عادة ما أكون هادئ في حال وجودي مع مجموعة من الناس، ولا أحب الاهتمام المزيف والحوارات العقيمة الخالية من المعنىٰ، لذا إذا أحببتك بما يكفي لتظهر لك شخصيتي الطفولية، العنيدة، والفضولية، هذا يعني أنك مميزاً للغاية.

‏أنوءُ بنفسي عن زحامٍ يخطفُ شخصي، وأنفضُ يدي من مصافحةٍ تلوي قلبي، أختارُ السكونَ على الضجّةِ، والفُرقةَ على اللَّمّةِ إذا كان في ذلك ما قد يُرهِقُ عقلي. -

مَن كانت سَجِيَّتُهُ قِلَّة الكلام، سيكون ثَرْثَارًا مع مَن تَستَأنسُ بهِ رُوحُه

السببُ في شقاءِ الإنسانِ أنه دائمًا يزهدُ في سَعَادَةِ يومه، ويلهو عنها بما يتطلَّع إليه من سَعَادَةِ غده، فإذا جاء غدُهُ اعْتَقَدَ أن أمْسَهُ كان خيرًا من يومه، فهو لا ينفكُّ شقيًّا في حاضره وماضيه!

قاعدة : ‏من أدب الخِلاف أن تُبقيه في أضيق دائرة ممكنة، ‏ولو استطعتَ أن تُبقيه بينكَ وبين الذي اختلفتَ معه فافعلْ، ‏فليس من النُّبل أن تعمدَ لإسقاطِ أحدٍ من عيون الآخرين، ‏ولو سقطَ هو من عينك!

النساء المحاربات لا يُسمع صليل دروعهن، لكن يُرى أثر صبرهنّ في أعينٍ تعبت… ولم تنكسر.

‏الأشخاص الطيبون اكتشاف، فهُم لا يعلنون عن أنفسهم.

العيون… حين يصبح الاكتشاف نظرة إذا أردتَ أن تكتشف شيئًا، فلا تُكثر الأسئلة، تأمّل العيون… فهناك تختبئ الحقيقة بلا أقنعة. العيون ليست مجرد نافذة للروح، بل أرشيفٌ كامل للمشاعر، تحفظ الفرح حين يعجز اللسان عن النطق، وتفضح الحزن حتى لو ارتدى صاحبه ألف ابتسامة. كثير من الشعراء آمنوا أن العين تسبق الكلمة، وأن النظرة أصدق من ألف اعتراف. فـ نزار قباني** لم يكن يصف العيون كجمالٍ فقط، بل كحقيقةٍ عارية، يقرأ فيها الحب، والخذلان، والاشتياق دفعةً واحدة. أما المتنبي فكان يرى أن الملامح تُخفي، لكن العين لا تكذب، وأن الشجاعة أو الخوف ينكشفان في نظرةٍ عابرة قبل أي فعل. العيون لا تتقن التمثيل طويلًا، تتعب سريعًا من الكذب، وتبوح بما حاول القلب إنكاره. لهذا، حين نريد أن نعرف الإنسان حقًا، ننظر إليه بصمت… ونترك للعيون مهمة الكلام. فالعيون، ليست وسيلة رؤية فقط، بل وسيلة اكتشاف.

البَشرية وحشة ، أنا عايزة اكون بالسماء .

‏ما ينتهي في الواقع لا تستمر به في خيالك .

‏يظنّ الناس أن العلاقات تُبنى على توافق الشخصيات، لكنها في الحقيقة تُبنى على توافق أنماط التنظيم العصبي. جهازك العصبي لا يحتاج إلى المثالية، بل يحتاج فقط ألا يشعر بأنه مُعاقب حين يتحدث.

بعض القناعات لا تتغير بالحجج، بل بالتجارب.

جِِدني إن ابتعدتُ إن رحلتُ فأنا دائِمًا أُغادر ولا يعثرُ عليَّ أحد. - نُصوص عميّقة

‏وتيقّنتُ أنكَ ‏لن تعود ‏وعرفتُ ‏أنّ كلّ هذا الانتظار ‏حياةٌ لا تخصّني ‏انخرطتُ في عيشها ‏وصدّقتُ أوهامها.

التعب بعد جهاد النفس... اختبار لصبرك وإرادتك عندما تقرر أن تتغير، أن تحارب عاداتك السيئة، أن تكسر قيود نفسك الأمّارة، ستشعر بتعب لم تعهده من قبل. إنه ليس تعب الجسد فقط، بل تعب الروح التي تتألم وهي تُنتَزَع من مستنقع الراحة الزائفة إلى طريق النور والارتقاء. ستجد نفسك في صراع داخلي بين ما اعتدت عليه وما تطمح إليه، بين لحظات ضعف تهمس لك: استسلم، عد كما كنت، وبين صوت آخر بداخلك يقول: اصمد، أنت تقترب من التحرر. التعب بعد جهاد النفس ليس مؤشرًا على الفشل، بل هو الدليل الأوضح أنك تسير في الطريق الصحيح. لأن النفس لن تستسلم بسهولة، ستقاوم، ستنهكك، لكنها في النهاية ستخضع لك إن أصررت. لا تخف من هذا التعب، بل اعتبره برهانًا على تقدمك. فمن يصبر على هذا التعب، سيذوق راحةً لم يعرفها من قبل، راحة النفس الحرة التي لا تقيدها الشهوات، ولا تكسرها العادات.

‏لا معوَّل على إقبال أحدٍ عليك، حتى يجاوز ثلاثًا: أن تأخذه تكاليف الحياة؛ فيذكرك، أو تنتفي دهشة البداية؛ فيحسن العهد وفاءً لك، أو تقبل الدنيا عليه أو تدبر عنك؛ فتظلُّ منه حيث كنت.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play