مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

أحيانًا، يَكفي أن تَدخُلَ المَكان، ليُصبِحَ كُلُّ ما حَولَها أَلطَف 🩵.

حتى الإنسان الجيد يتعب من كونه جيد دائمًا.

في هذا العالم، يموت الشجعان ويصاب الأذكياء بالجنون، ويمتلئ العالم بسعادة الحمقى .

ﻋﺪﺩُ ﺇﺧﻮﺓِ ﻳﻮﺳﻒ (١١) ﻭﻣﻊَ ﺫﻟﻚ ﺗﺂﻣَﺮﻭﺍ ﻋﻠﻴﻪ .. ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺃﺧﻮ ﻣﻮﺳﻰ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ (ﻫﺎﺭﻭﻥ) ﻭﻗﻒَ ﻭﺯﻳﺮًا ﻣﻊَ ﺃخيهِ وناصَرهُ وآزرَهُ. العِبرةُ دائمًا بالبَركة لا بالعدد ..

الأثر الطِيب ثروة الإنسان التي لا تفنىٰ .

الخُصومة هي ميزان العلاقات العادل، توضّح لك مدى تربية الإنسان وأصالته، توضح العادل والظالم، ويُفضح فيها الحاقد والحاسد، تتجلّى حقيقة النفوس عند الخصومة، تلقى إللى يجي على نفسه علشانك وتلقى اللي يجي مع الدنيا عليك، بعض الخلافات تستحق أن تحمد ربّك عليها فقد أزالت عن عينيك الغشاوة.

من لا يغيّر سلوكه بعد أن يؤذيك، لا يطلب فرصةً جديدة، بل يطلب منك أن تعتاد الأذى.

أنا مِنَ الأشخاصِ الَّذينَ يَجوعونَ أحيانًا إلى حِوارٍ جيِّدٍ وناضِجٍ، فالنِّقاشُ مَعَ شَخصٍ واعٍ، عَذْبِ اللِّسانِ، هادِئِ الطَّبعِ، يَجعَلُني دائمًا أَشعُرُ بِراحَةٍ كَبيرةٍ وَثَراءٍ فِكريٍّ. حَتّى وإنْ خالَفَني في الرَّأيِ، فإنَّهُ يَفتَحُ آفاقًا جَديدةً. ولعلَّ لِهذا السَّببِ أَرى وِسامَةَ العَقلِ مُغرِيَةً جِدًّا بِالنِّسبَةِ إلَيَّ، وهيَ ما يَجذِبُني حقًّا. ✨

- السَّمَاءُ إنعِكَاسٌ لِلأرضِ ، كُلٌّ مِنا نَجمٌ بطَرِيقَتِهِ الخَاصَّةِ .

الأختيار الصَح يحليّ الروح وينور المـلامح .

‏” تُحاول أن تُصبح عادية ، تُحاول و تُحاول ثم تأتي والشمس في وجنتيها”. -

لن تجدني في الزحام ولن تجدني في الأقلية لن تجدني أصلاً انا في الشغل. -

لا تسمح لحسن المنطوق وحلاوة الكلام أن يجعلك تسهو عن أنها مجرد أبجدية مصففة وأن كفة الميزان ترجح لمن يفعل لا لمن يتفوه.

دَاخِلَ كُلِّ إنسانٍ طَاقَةٌ تَكفِي لِصِناعَةِ فَجرٍ جَدِيدٍ.

‏ فإنك لا تنال ما تريد إلا بترك ما تشتهي، ولن تبلغ ما تأمل، إلا بالصبر على ما تكره

هُناكَ فَرقٌ بينَ الإنسانِ الطَيّب ،وَالإنسان المُستَباح ، أنا طَيّبة ، لَكِن أُحافِظ عَلى حُدودي ، خُصوصيَتي، أرفُضُ أن يَتجاوز أحد حَديثَهُ مَعي أو أن يُسيء إليّ ولو بِمَحضِ المُزَاح ، مَعنى الطِيبَة يتجسّدُ في سَماحةِ الوَجه و نَقاوةِ القَلب ، والعَفو عِندَ المَقدِرة ، لا في جَعلِ الإنسان كِتابًا مَفتوحًا لِمنْ يَشاء .

تعود لبيتك.. بعد انشغالٍ كاملٍ، ومَيلٍ في السّير، وصعوبات لا تنتهي، وأخبار لا تسرّ، ومحاولات لا تميل، وألف شيء يشغل عليك عقلك وقلبك، تجلس إليك قليلًا؛ تدرك حقيقةً أنّك دون الله ما كنت لتقف ثابتًا أمام كلّ هذه التّحدّيات، ما كنت لتثبُت لحظةً واحدة، الحمد لله أنّه معنا، الحمد لله أنّه الملجأ في كلّ شيء، الحمد لله من قلبٍ مُتعَبٍ مُحاوِل..

‏التيه في دروب السعي أمرٌ حتمي، وإن بدا الطريق واضحًا في البداية. تكمن المعضلة الحقيقية في عُسر اتخاذ قرار الانعطافة. ومن زاوية نظر مختلفة، أرى أن هذه الوقفة القصيرة، بُرهة الحيرة هذه، ضرورية لإبطاء تسارع زخم الأحداث، والتفكر في مدى ملاءمة المسير للغاية التي ابتدأ منها كل شيء.

كل ما عليك فعله - ألا تُبالغ.

واسترجَعت بَعضاً مِن الأيام ذاكرتي لتأخذني الى أقسى مَحطاتي الى حُبٍّ قَديم في مَدينتنا الى وَقت به أختلفَت قَناعاتي فَما فارقتُ قُرب الناس مِن عَبثٍ ولا أقوى على مِلأ الفَراغات لكن جُرحاً مِن الأحباب أقنعني ان القَريبين أولى بالخَساراتِ .

تم النسخ

احصل عليه من Google Play