مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

. لن اتعـــامل بقلبي مع احد ،  ولن اعطي احد اكبر من حجمه ، مهمــا كانت مكانته ..! .

‏فليكن الدّعاء رفيقك في ساعات يومك كلها، التفاصيل كلها، الآمال صغيرها وكبيرها، كل ما يهمك، يقلقك، يفرحك، يرتقي بك، يسليك، يؤنسك؛ اجعل الدعاء يحفه، ويتقدمه، ويباركه.

- الصمت يعني إنتهاء الفرص سحب اليد التي سئمت العطاء انكسار طوق الأمل، وانهزام معركة العتاب.      الصمت ليس دائماً علامة رضا أحياناً تكون علامة تعجب وخيبة.

-الله يعرف تعبك، يعرف عن الكلمات القاسية التي حطَّمت قلبك ولم تخبر بها أحد، يعرف عن حزنك حين تخلّى عنك أشخاص تمنَّيت استمرارهم معك للأبد، ويعرف عن تنهيدات خذلانك من أشخاص ظننت أنهم سند لك.. الله يعرف عن أحلامك التي تحطمت فجأة بلا سبب، ويعرف عن الطرق التي استهلكت طاقتك وتفكيرك ولم تحصد منها إلا نهاية حزينة لم تتمناها.. الله يعرف عن محاولاتك المستمرة لتكون لطيفًا مع الناس بينما أنت لا تريد مغادرة غرفتك، ويعرف عن ثباتك وقوتك أمامهم بينما قلبك ينهار ويتحطَّم في الخفاء.. الله يعرف كم المواقف التي حطمتك وهزمتك، ويعرف مجهودك لتتظاهر بأنك على ما يرام.. الله يعرف نيَّتك وصدق أفعالك حتى لو خانتك الكلمات واتهموك بظنون سيئة ليست فيك.. الله يعرف عن أثقالك في الحياة، يعرف عن حزنك وتعبك ومأساتك، ويعرف عنك🤍.

ما هو متفق عليه ومثبت بالتجربة: أنّ الإنسان عندما يعلم أنّه مُراقَب؛ يتصرّف بشكل أفضل وبغباء أقل ويخاف من العقاب أو على الأقل يخشى تشويه صورته.. في ضوء هذه الطبيعة البشرية يُمكن أن يفهم الإنسان أكثر كيف كانت أعلى درجات الدين -الإحسان- تُرسِّخ هذه الرقابة الذاتيّة حيث يكون المُطَّلع عليك هو من لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء سبحانه وتعالى.. ويتجلّى هذا في عكسه أيضًا؛ كُلّما تم تنحية الدين ازدادت الوحشيّة والظُلم.

ما أطول الجهد ‏ الّذي يبذلهُ الإنسانُ، ‏لكي يصيرَ إنسانًا

نصيحة العُمر : قبل أن تخوض حرباً من أجل شيء ، تأكد أنه يستحق ذلك🪴

‏أيها الحب ، أعرف أنك أوسع من البحار وأعلى من الجبال وأسخن من النار ، ولكن لا أعرف قط كيف تستطيع المكوث في هذا القلب الصغير ..

‏‎لا أحد يعلم مدى صعوبة أن تكون الجانب القوي في حياة من حولك، لا يلاحظ أحد مدى فوضويتك.

‏رساله قصيرة : ‏لاتراقب شيئاً لم يعد لك..

توقّع اللطف من الأقوياء ، الضعفاء قُساة.

أنا كائن سماوي لا شيء يشدُّني في الأسفل .

أنصِت لصوت الكون الذي يعبر من خلالك، كُن يد الله اللينةِ الرحيمة في الأرض.

‏ لا أتجزأ، ولا أفهم كيف يكون شكل أنصاف الأشياء، أنا شخص يحضر بكامل وهجه واندفاعه، أو يغيب إلى الأبد.

اعزاز الأنفس ولانصبر على الذلِ ونموت مانقبل التركيع والذِله

ما زلت أتعلم أن أحب جوانبي التي لا يصفق لها أحد.

‏لا أدري بأي عين كنت أراهم، فالحمدلله الذي أعاد إليّ بصري.

المجد لصورتكِ الأصلية، لهيئتك الحقيقية، لبسمتك، ولون عينيكِ السرمدي، لتفاصيلك التي عجزت الكاميرا إلتقاطها، مشيتك، صوتكِ المُنبَعِث في فضائِنا، لكلِّ الوجهِ الذي باتَ بعيداً كُل البُعد، قريباً حتى القلب

‏ستدركُ أنّ خُروج البعضِ من حَياتك هُو ربحٌ كَبير لذَاتك و ليس خَسارة ، ‏عنِدما تنضج ستُدرك أنّ ليس كُل متديّن سيُعاملكَ مُعاملة حَسنَة و لَيس كُل فَاسق سيُعاملك مُعاملة سيّئة ، ‏ستُدرك أنّ كُل مَن كثُرت أقوَاله قلّت أفعَالهُ ..

فلسفة الأغلبية لو كان هناك مجموعتان من الأطفال يلعبون بالقرب من مسارين منفصلين لسكة الحديد: أحدهما معطل والآخر لازال يعمل، وكان هناك طفل واحد يلعب على المسار المعطل، ومجموعة أخرى من الأطفال يلعبون على المسار غير المعطل، وأنت تقف بجوار محول اتجاه القطار، ورأيت الأطفال ورأيت القطار قادما وليس أمامك إلا ثوانٍ لتقرر في أي مسار يمكنك أن توجه القطار، فإما تتركه يسير كما هو مقرر له، ويقتل مجموعة الأطفال، أو تغير إتجاهه إلى المسار الآخر ويقتل طفلا واحدا .. فأيهما تختار ؟؟ ماهي النتائج التي سوف تنعكس على هذا القرار ؟؟ دعنا نحلل هذا القرار. معظمنا يرى أنه من الأفضل التضحية بطفل واحد بدل مجموعة من الأطفال، وهذا على أقل تقدير من الناحية العاطفية، فهل يا ترى هذا القرار صحيح ؟ هل فكرنا أن الطفل الذي كان يلعب على المسار المعطل، قد تعمد اللعب هنا حتى يتجنب مخاطر القطار؟ ومع ذلك يجب عليه أن يكون الضحية في مقابل الأطفال الآخرين الذين في سنه، المستهترون وغير المبالون والذين أصروا على اللعب في المسار العامل ؟ هذه الفكرة البسيطة مسيطرة علينا، في البيت، في العمل، في المجتمع .. حتى في القرارات السياسية الديموقراطية أيضاً، يضحى بمصالح الأقلية مقابل الأكثرية بغض النظر عن قرار الأغلبية، حتى ولو كانت هذه الأغلبية غير صالحة والأقلية هي الصحيحة ! وهنا نقول إن القرار الصحيح: ليس من العدل تغيير مسار القطار. وذلك للأسباب التالية: ١- الأطفال الذين كان يلعبون في مسار القطار العام يعرفون ذلك، وسوف يهربون بمجرد سماعهم صوت القطار !؟ ٢- لو أنه تم تغيير مسار القطار، فان الطفل الذي كان يعمل في المسار المعطل سوف يموت بالتأكيد؛ لأنه لن يتحرك من مكانه عندما يسمع صوت القطار؛ لأنه يعتقد أن القطار لن يمر بهذا المسار كالعادة. ٣- بالإضافة أنه من المحتمل أن المسار الأخير لم يترك هكذا إلا لأنه غير آمن وتغيير مسار القطار إلى هذا الإتجاه لن يقتل الطفل فقط، بل ربما سيودي بحياة الركاب أيضا، فبدلا من إنقاذ حياة مجموعة من الأطفال فقد يتحول الأمر إلى قتل المئات من الركاب، بالإضافة إلى موت الطفل المحقق !؟ مع علمنا أن حياتنا مليئة بالقرارات الصعبة التي يجب أن نتخذها، لكننا قد لا ندرك أن القرار المتسرع عادة مايكون غير صائب. تذكر أن الصحيح ليس دائماً هو الشائع وأن الشائع ليس دائما هو الصحيح قال تعالى (وإِنْ تتبِع أَكْثَر من في الأَرضِ يضلّوك عن سبِيلِ اللهِ). ♪🖤

تم النسخ

احصل عليه من Google Play