صاحب العقل الحر لا يُعجب الناس، بل يُربكهم. -
_ أوقَات الخلافَات هي الإختبار الحقيقي للحبِ أو الصداقةُ وكل العلاقات بينَ البشر، فهناكَ مَن يختلفُ مَعكَ و يهدم كل ما كَان بينكُم... وهناكَ من يغضب مِنكَ و يزدادُ بينكمُ الود بعد انتهاءه دُون أن تشعر بالخذلان... وهناك من يُخالفُكَ في كُل شيء لكنهُ يحفظ لكَ كرامتكَ فلا يُقلل من شأنُكَ أبدًا بل و يذكُركَ بالخيرِ ما جَائت سِيَرتُكَ... حقيقةُ الحُب و قوتُه لا تكشفُها إلا المواقف الكبرىَ التي تعصفُ بالعلاقةِ هي ما تُثبتُ مدَى صدقُها و مقاومتِها لصدماتِ الحياة، فَقط المشاعرُ الصادقةُ الطيبةُ هى التى لا يُغيرها و لا يُبدلها البُعد او الخِلَاف أو حتى الهجر 🩶
أؤمن أن العلاقات بين البشر لا تُقاس بالحب بقدر ما تقاس بالأمان، الحب يتوهج ويخبو أحيانًا أما الأمان فهو شعور دائم متصل، أن أستأمنك على عيوبي وزلاتي، على تلك الأشياء التي أخاف قولها لنفسي مع يقيني التام بإنك لن ترمي يومًا ما استأمنتك عليهِ في وجهي سهامًا!
مِثلُكَ أنا، تُؤذيني نظرةٌ دُونيَّة وعطفٌ مُبتذل وسلامٌ بِنصفِ يَد ، مِثلُكَ أنا أبحثُ عنِ الود لكن مِن السَّماء
من لذائذ الدنيا، مُجالستك مع روحٍ تودّها وتألفها، وتتّفق معها في كثير من الأمور، فلا تضطرّ عند الحديث إلى ترتيب للأفكار، وكثرة الاستثناءات والاستطرادات حتى لا يُساء بك الظن، بل إلى تباريحٍ يُلقيها الفؤاد كيفما جاءت وحلّت، روحٌ تثق في مروءتها بأنها لن تسقيك يومًا من بئر أحزانك
الإنسان القادر على الإحساس والمحبَّة والصلاة والبكاء والضَّحك والتفاعل والرأفة والرحمة، إنسانًا حقيقيًا، لقد بدأ فيه فجر الإنسانيَّة، وتخترقه أولى أشعة الشَّمس
الوجود كله في حال استرخاء، لا احد مسرعًا، لا احد ملحًا، لا احد قلقًا، إلا الانسان
أتلهف دائماً لوجوُد أشياء حولي تُشبهني، أختار الأشياء والتفاصيل بإنتباهٍ ودِقة، الكُتب، الرِفاق، الأثاث، حتى الأماكن التي تطأها رجلي؛ أبحث فيها عن شيءٍ يُشبه روحي.
اسعاد نفسك مجددًا هو أكبر عودة .
الجاذبية ليست في الملامح وحدها ، بل في العقول التي تضئ الحوارات، وفي الكلمات التى تنسج بدقة، وفي الفهم العميق الذي يجعل الحديث رحلة لاتمل، فالعقل المتقد القادر على سبر اغوار الافكار، وشرح ماكان غامضا، ومناقشه وشرح ماكان مهملا، هو سحر لايبهت وجاذبيه لاتخفت. -
تبقى النفوس الخبيثة ،خبيثة ، ولو أعطيتهم من الوُدِّ أطنانًا .
أتعلم ما الذي يضايقني من أمرهم؟ليس ذلك لانهم يخطئون، فالخطأ لا عيب فيه وقد يؤدي إلى الحقيقة، ولكن ما يغضبني هو أنهم يصرون على خطئهم ويظنون أنهم لا يخطئون
يأسرني النُبل في شخصية الإنسان، ذلك الذي يبذل الخير لأجل الخير وحده، دون انتظار ثناء أو جزاء، ذلك الذي يعرف دروب المكارم والطيبات فيسلكها حبًا لها وانتماءً إليها، ويترفّع بذاته عن كل موطن دنيء، ويربأ بها عن ما يُقلِّل منها، إذ عرف قدر نفسه فاحترمها وبادلته الاحترام
_ لا تكن إجتماعياً عندما يكون المجتمعون مجرد حمقى ، يغرقون في الحديث عن الناس ويرددون حكايات مزيفة... كن إجتماعياً حين يكون المتكلم مثقف ، يترك الناس بعيداً ويتكلم في مواضيع مختلفة... مُتكلم يحدثك ويشاركك أنواع الكتب التي قرأها ، والتي خلفت أثرا كبيراً في نفسه، يتكلم بثقة ، وكل كلامه منمق وتعابير الحماس أثناء النقاش واضحة على ملامحه، أما إذ كان حديثه لا يسلم من أفعال الناس وأقوالهم فمن الأفضل أن تجعل مسافة بينكم
يعرف المرء قدره عند غيره بمسارعته في تلبيته وتسابق خطاه في إقباله عليه، وهذا ممّا لا يُنال بحُلل الألفاظ؛ إنّما يشرق بزينة الصنائع.
- عندما يكون الشخص على حافة الإنهيار النفسي يحتاج للإحتواء أكثر من حاجته للنصح والعتاب .
كل شيء أتركهُ خلفي لا أعود إليه، قد لا أُنهي شيء بسهولة أتشبث به كثيرًا، لكنني أُجيد في لحظةٍ غير متوقعة وضع نقطة نهاية دون رجوع أو ندم. -
لا تستطيع أن تكون طبيعيًا، إن كنت تحمل عتابًا في قلبك.
كان صلبًا كالحجر ، وهل تعرف ما هو عيب الحجارة؟ جروحها تبقى محفورة، لا تلتئم
لا يُحسِن التربية إلا مَن ربَّى نفسَه أولًا .