إنما المواقف تُقنع وتشّكك، تثبت وتنفي، تبني وتهدُم .. المواقف براهين.
“الصَّبرُ صَبرانِ: صَبرٌ على ما تَكرهُ، وصَبرٌ عمّا تُحبُّ.
-تأتي السعادة من نقاء النفس وراحة البال وطُمأنينة القلب،فكُن دائمًا نقيَّ النفس في تعامُلاتِكَ مع الآخرين.
اللُّطف مَع بعض الناسِ جريمَةٌ ضِدَّ النفْس.
الذين ولدوا محاطين بهالةٍ من الحب يكبرون أقل تشككًا، أما الذين لم يجدوا مايكفي من العناق، والضحكات، وقصص ماقبل النوم، سيكبرون أكثر تشككًا في علاقتهم بالوجود، واستحقاقهم لهدايا الحياة المتناقضة. تعبيراتهم الممتلئةِ عمقًا وحزنًا قد لا تكون إلا صدى صوت ذلك الطفل الذي لم يُحَب بعد.
لم أشعر يومًا أني وثقت بأحدهم، كنت أشعر دائمًا أن هناك قناعًا لا بُد أن يسقط، وهذا مايحصل دائمًا -
أنظر إلى قائمة الأمنيات أشطب واحدة تلو الأخرى ،ليس لأنها تحققت بل فات أوانها.
الشخص الذي لا يخاف الله لا يؤتمن . مو بـ لسانة بـ أفعالة .
لا أحد يتخلى عن الأشياء التي يتوق لها إلا بعدما يجرحه الحفاظ عليها ، أي أننا قد نهجر أحدهم على الرغم من محبتنا له ، ليس لأننا مللنا من وجوده ، وليس لأن شعورنا من ناحيته انتهى أو تلاشى ، لسنا أنانيين في عاطفتنا ولكننا أدركنا أن وجودنا في هذا المكان لا يشكل فارقاً..!!❤️
دائمًا سيبقى مشهد من يبذل مجهود لأجلك جذّاب، في زمن الكل يختبئ خلف سهولة الكلمات.. يوجد من يفعل حقًا
أتسائل كيف سيكون شعور النهاية السعيدة لشخص أعتاد على أن يخذله الطريق ؟ كيف هي العلاقات الآمنة بالنسبة لإنسان قضى عُمره مُرتجفاً ؟ كيف هو النوم بلا محاربة الأرق ؟ وكيف هو اليوم بدون رعشة اليدين ! أود أن اعيش هذه اللحظة عندما تعطينا الحياة فرصةً حقيقية لنحيا لا أن نتظاهر بأننا على قيد الحياة.
لم أتمنى أشياء كبيرة يومًا، أردت فقط أن يكون كل شيء يحدث لي يحدث بوضوح لا تشويش فيه، أردتُ أن تظل الأشياء التي تدور من حولي مفهومة وحسب.
ـ أنا واحد من هؤلا البشر الذي يُفضلون البقاء بلا رفقة وحتى أكون أكثر دقة أنا شخص لا أجد في العُزلة أي الم أو مُعاناة.
ـ فعندما يكون مصدر أمانك هو نفسك فلن يكون هناك مايُخيف وستتقبل كل ماهو آتٍ بصدر رحب.
لن يفهموك ، فأنت تتحدث عن أمرٍ قطعت فيه آلاف الأميال تفكيرًا ولم يمشوا فيه خطوة واحدة. لن يشعروا بك، فأنت تشرح شعورًا جال في قلبك كلّ ليلة ملايين المرّات ولم يطرق قلبهم ليلة، ليس ذنبهم، بل هي المسافة الهائلة بين التجربة والكلمات..
فَهُوَ إنسان سُدَّت في وَجهِهِ مَنَافِذُ الجِهَاتِ كُلّهَا، إلا جِهَة السَّمَاء
الوعي عزيز جدًّا ، لا تكتسبهُ إلّا بعد أن تتذوّق من مرارة المواقف ، وتشرب من كؤوس التّجارب ، وتدفع ضرائبه من ذاتك.
لكن الانسان ايضاً يخاف أن يفقد دهشته بالحصاد لشدة ما تعب في الزرع. -
عند اختيارك السّلام ، تأكد بأنّ الكثير من الوداع سياتي معه . -
يبدو أنَّ عالمي مختلفاً قليلاً عنهم، فأنا أتورد وأمطر في مكاناً ممتلئاً بالأحلام والنجاح، يُشبهني كثيراً🩷.