عاشر أصيلاً إذا جار الزمان عليك يجود.
النضج هو أن تدرك أن الغرفة المظلمة ليست مخيفة لكنها هادئة .
دائماً ما كنتُ أختصر المسافةَ بالوقوف ولا أزالُ أداوي جروحي بتجنّبي للمحبّة
”الشفاء يبدأ حين ندرك ذواتنا بصدق، ونسعى لفهم عقولنا وأجسادنا بعمق“
والخيرُ مجهولٌ ولكن حسبُنا كم خيرةٍ كانت بما لا نعلمُ!.
البشر يقتلون، يأكلون الأكتاف التي كانت أمانهم الوحيد، يكذبون أثناء الغوص في عينيك، يخونون الأمكنة والأغاني والأرواح، فكيف تسأل، لماذا تخلّوا؟
إن ألذّ الاماكن في الكونِ كانت حَواف وانا أحب بلوغ الحواف
التاريخ ليس رفاهية، أو حكاية مسلية يرويها جد لأحفاده. التاريخ: مرآة صنعها الأمس ليرى فيها اليوم وجهه غدًا! كي نعرف: إلى أين نحن ذاهبون؟ علينا أن نعرف: من أين أتينا؟ من لا يقرأ التاريخ، لا يرى المستقبل!
لا تُجامِل في كرامتك ، ولا تُساوم على هِدوءك
كُن انتقائيًا فالانتقاء فَنّ، واختَر بعناية ما يستحق أن يكون من اختياراتك وضمن إطار حياتك، وإيّاك واستنزاف نفسك في أماكن أو دروب، أو علاقات أو اهتمامات ليست لك، ولا تشبهك ولا تُعبِّر عنك، فإن من يعرف قيمة نفسه يعزّ عليه أن يمضي بها في سُبُل لا ينتمي إليها .
في العُمر محطّات يتوقّف عندها الإنسان، يلتفت فيها إلى الوراء بتأمُّل، ويتساءَل عن الأيام والسنين الماضية، والمواقف والأحداث السائرة، والأشخاص والوجوه العابرة، ويدرك أنّ المكسب الحقيقي من كل ذلك هو الأثر الطيّب، فلا بقاء إلّا للأثر، وما سواه لا معنى له.
لا يمكنك إيذاء الأشخاص - مفرطي التفكير - لأنهم توقعوا كل سيناريو في رؤوسهم، أنت فقط تثبت انهم على حق
حين أقرر ألّا أراك، لن أراك. مهما حاولت استفزازي بأفعالك أو سعيت للتأثير عليّ بأقوالك واجتهدت لاستخراج رد فعل مني، لن أراك. أنت غير مطابق للمعايير النفسية، العقلية أو الأخلاقية التي تثير مركز الاستجابة لدي، لذلك أيًّا كانت أهميتك التي اتفق عليها من معك، أنا لا أراك، أنت غير ظاهر عندي.
- من باب التذكير في تعاملاتك الاجتماعيّة تذكّر دائمًا أنّك لست مدينًا لأحدٍ بشيءٍ وهذا يكفي لأن تكون على طبيعتك ، وتتصرّف بتلقائيّة .
تحزنك أشياء تافهة وتقويك مصائب ثقيلة فتتبدل المقاييس
لن أستبدلَ الأزهار في قلبي بالأحجار لمجرد أن العالم مكانٌ قاسٍ؛ فالعالم قاسٍ فقط لأنه بحاجة إلى المزيد من ذوي القلوب المُزهِرة.
أكثر سبب في توفيق الإنسان -النيّة الطيبة- لأن النوايا خفية فإن زانت زان حال صاحبها وإن شانت تضيق الدنيا عليه ، لأن النية اصل القلب والقلب إن صلح في نيته يرضى ويقنع ويأنس بنفسه ولغيره في صورة أخرى يقال : الحظوظ تطيب من طيب السريره والنوايا البيض راعيها موفق
- وَاسْتَثمِرِ العقلَ فِي عِلمٍ وَفِي أَدَبٍ لَم يُخْلَقِ العَقلُ حَتَّى يُمْتَلَى سَفَهَا .
إن السعادة شيء صعب للغاية لايصل إليها إلا من امتلك أسلحة الرضى وتقدير الذات ، أما الحزن ، الحزن يحصل عليه الجميع بأبسط الأفكار .
اسق طيرًا، أطعم هرًا، تصدق على مسكين، ساعد شيخًا كبيرًا، أفرح طفلًا مارًا بقطعة حلوى، أزل أذىً في الطريق، وتبسم للجميع، فلا تدري أيَّ عمل يدخلك الجنة.