لا تسرف في التواضع حتى لا يفقد احدهم معرفة الحدود .
لا يهمك أيّ شيء يفكر به الآخرون عنك، ستدرك يوماً أنك أهدرت أثمن لحظات عمرك في تحسين صورتك أمام أعين لا تُبصر إلا ما تُريد أن تراه، لست مُضطراً لتبرير المَواقف، لست مضطراً لتقديم أدلّة وبراهين على أفعالك، من يعرفك جيداً سيفهمك كما أنت، ومن لا يعرفك سيبتكر ألف علّة ليخسرك للأبد.!🩶
فأنا أُدرك جوهريتي ووجودي وأعلم يقينًا أني أجعل الطريق اليابس يزهر عندما أمر منه . - وأنا هنا لا أقصد الطريق فقط !*
ستدرك أخيرًا أن لا شيء يستحق أن تحارب من أجله كل هذه السنوات إلا النوم بشكلٍ هادئ ونافذةٍ تطل منها للعالم وقصيدة تشبهكٍ لترى فيها نفسك بشكلٍ أوضح
من يعطي بلا وعي ، يستنزف بلا رحمة.
تكونين عَظيمة فعلياً لما يكون همّك الوحيد كيف تكونين رايّقة كُل يوم
«الصَّمتُ أمانٌ مِن تحريفِ اللَّفظِ… وعصْمةٌ مِن زيغِ المَنطقِ، وسلامةٌ مِن فضولِ القولِ، وهيبةٌ لصاحبِهِ.» -
كان كافياً أن أتراجع خطوتين فقط ، لتبدو كل الاشياء التي أحببتها يوماً ما .. في غايه السُخف .
«شراء الكتب ليس تبذيرًا… إنه استثمار للعقل»
اما الان : أقف مهيئًا لكل شيءٍ
المَلل ليسَ مجرّد شعور بتوقّف الأنشطة، بل هو لحظة يكشف فيها الإنسان عن وجوده الحتمي، وعن عجزه في ملء الزمن بمعنى
قرأت تعريفًا خلاّبا عن شعور المرء كونه مُختار هو بالتحديد ولم يكن مجرد اضطرار أو اختيار عابر إنما هو أمنية متحققة من بين كل اختيارات المرء، فقال: خطر لي أن أعرف؛ هل تتمنّاني من بين آلاف المسرّات والشؤون الصغيرة، والأمور التي يرغبُ المرء أن يستريح بجانبها؟
القاعدة المؤكدة تقول أن الرغبة تحرك كل ساكن، كل حاجز، تزحزح أي رادع، وتقضي على العوائق في سياق المنطق من يريد يستطيع، وفي سياق العاطفة،إذا اشتهى القلب ساق القدم . _
لا تحاول التخطي، أعط الأشياء حقها كاملاً ومُر عليها مراراً وتكراراً، حتى تصبح بلا معنى.
لا تلتفت ، ما يَستحقك تجدهُ دائمًا أمامك .
لا أخُذ بما يُزخرفه اللسان أنا أؤمن بِما تُقدّمه لي فقط .
أرى أنَّ البَهْجةَ قرارٌ شخصي ّ لا يمكن لغيرك أن يمنحك إياها إلى الأبد ، أُكرّر لا يمكن، صحيح أنّه يمكنك استمدادها من الآخرين لفترةٍ وجيزة ، وفي مراحل عمرية معينة ، أمَّا اِسْتدامتها فتتحقّق في حال آمَنتَ أنّ مصدرها مِن داخلِك ، وأنّ وجود إنسان عزيز في حياتِك يُعدّ «إضافة» جميلة
في لحظة صفو -مثل الآن- تنظر فيها لنفسك من بعيد وتشعر بغمرة رضا -وحتّة غرور- لأنك الجزء اللامع في كل حكاية، توهّجك أصيل، وظلالك وحدها تهزم عيون الحاسد وعيون العمى*
مَن لم يَقُدهُ عقله، قادَهُ الهَوى، والهَوى قائدُ الخاسرين.
يقلّ بكاء الطفل بعد أن ينطق كلمته الأولى وكأن جزءًا كبيرًا من بكاء الإنسان يأتي من عدم المقدرة على التعبير عنه