
أن يبقى قلبك فارغًا تمامًا أفضل من أن يمتلئ بشيءٍ خاطئ، وهمي، أو مؤقت. فليبق فارغًا فحسب
نصف جمال الأنسان في لسانه، فأحسنوا حديثكـُم .
كلٌّ منّا مفطورٌ على أن يأنس ويُؤنَس به 🤎.
لا تتعب نفسك فى البحث عنا نحن من سيجدك إذا لزم الأمر.!
لما حد يفضل يروّض نفسه إنه يبقى ناضج، وذو خلق حسن، هيّن، لين، طيب لا يقول إلا الطيب، نسخة أفضل من نفسه.. أعتقد دي من أجمل المراحل اللي ممكن يمر بيها لما يبدأ يخوضها مع نفسه، ودي فعلا حاجة محتاجة محاولة ومجاهدة ودعاء، وثواب الخلق الحسن لم يكن بالقليل أبدا، بل أثقل شيء في الميزان. كان من دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم: اللهم اهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت.
حين يقع الناس في حب أزهارك وليس جذورك لن يعرفوا ماذا يفعلون حين يأتي الخريف.
ولا يُعزُّ المرءُ إلّا بدينهِ وعقيدَتهِ
المعيار الأهم من المهارات والخبرات هو معيار الأخلاق والسلوك، بناء المهارات وصقل الخبرات أسهل بكثير من زرع الأخلاق وتصحيح السلوك، فالأولى تُكتسب خلال العمل والثانية ليست كذلك
هناك أشخاص يمتلكون موهبة تصعيّد الأخطاء من بين أكوام الحسنات.. هؤلاء لا يثمر فيهم عطاء مهما كان.. لا يحفظون لنا عشرة ولا يقوى معهم صبر.. خذما تبقى من قوة وطاقة لديك وارحل بعيداً عنهم ،عِلّتهم يا صديقي مزمنة .
ما أشقى أن تألف المكان، وما أشقى أن تودعه.
انت مش مميز بشكلك . انت مميز بطريقة تفكيرك ، كلامك و تعبيراتك اللي محدش بيقولها غيرك ، مميز بضحكتك و ردود أفعالك و البصمة اللي بتسيبها في حياة اللي حواليك . الموضوع اكبر من مجرد شكل او صورة .
ما الإنسانُ سوى شرٍّ على الطبيعة.
كلما أنهيت مهمة، وُلدت أخرى. لا وقت للراحة، ولا مجال للتنفس. كأنني أركض في دائرة لا تنتهي، ألاحق شيئًا لا يُمسك، وأهرب من تعبٍ لا يتركني.
أنا بمنتهى الثقة، أتمنى ما أفعله يعود لي يومًا، ولا أخشى هذه الجملة أبدًا.
لدى كل إنسان قرار عميق وصحيح لا يجرؤ على القيام به .
أدركت أن البطء في دربٍ واضح،خير من العجلة في درب مبهم، فليست الغاية أن تصل بسرعة، بل أن تعرف إلى أين تمضي، كثيرون يركضون، لكنهم لا يعلمون ما الذي يطاردونه، بينما المتأني، وإن بدا متأخرًا، يحمل وعي المسافة وصدق الخطوة.
يخون الإنسان نفسه حين يختار أشخاص وأشياء لا تليق به
يظل الإنسان في لهث الحصول على المفقود حتى يفقد الموجود، يطارد المفقود بعينٍ عمياء، حتى يفلت من يده ما كان يملكه، فلا هو نال الغائب، ولا حفظ الحاضر.
الإنسَان محتاج كُل يوم يقرَأ عن الجنّة والآخِرة، عشَان يقدَر يهوِّن على نفسه تأخِيرات الدنيَا ومَا ينسى انها فانيَة.
البُكاء ليسَ مُرادفاً للحُزن، إنّهُ مرادف للامتِلاء.. ولذا يَبكي السعيد، ويَبكي الخائف، ويَبكي المُتحمّس، ويَبكي الحَزين.. وأضيفُ أنا: ويبكي المُحِبّ.. ولا يملكُ المُحِبُّ إلّا دموعه.