ما الإنسانُ سوى شرٍّ على الطبيعة.
كلما أنهيت مهمة، وُلدت أخرى. لا وقت للراحة، ولا مجال للتنفس. كأنني أركض في دائرة لا تنتهي، ألاحق شيئًا لا يُمسك، وأهرب من تعبٍ لا يتركني.
أنا بمنتهى الثقة، أتمنى ما أفعله يعود لي يومًا، ولا أخشى هذه الجملة أبدًا.
لدى كل إنسان قرار عميق وصحيح لا يجرؤ على القيام به .
أدركت أن البطء في دربٍ واضح،خير من العجلة في درب مبهم، فليست الغاية أن تصل بسرعة، بل أن تعرف إلى أين تمضي، كثيرون يركضون، لكنهم لا يعلمون ما الذي يطاردونه، بينما المتأني، وإن بدا متأخرًا، يحمل وعي المسافة وصدق الخطوة.
يخون الإنسان نفسه حين يختار أشخاص وأشياء لا تليق به
يظل الإنسان في لهث الحصول على المفقود حتى يفقد الموجود، يطارد المفقود بعينٍ عمياء، حتى يفلت من يده ما كان يملكه، فلا هو نال الغائب، ولا حفظ الحاضر.
الإنسَان محتاج كُل يوم يقرَأ عن الجنّة والآخِرة، عشَان يقدَر يهوِّن على نفسه تأخِيرات الدنيَا ومَا ينسى انها فانيَة.
البُكاء ليسَ مُرادفاً للحُزن، إنّهُ مرادف للامتِلاء.. ولذا يَبكي السعيد، ويَبكي الخائف، ويَبكي المُتحمّس، ويَبكي الحَزين.. وأضيفُ أنا: ويبكي المُحِبّ.. ولا يملكُ المُحِبُّ إلّا دموعه.
يُقال أن الألسن مغاريف القلوب، وأنا اُجزم أن ماينطق به اللسان ماهو إلا إشارة لمحصول هذا القلب والعقل. - فالكلمة! تُحدّد المآل الأخروي «وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلّا حصائد ألسنتهم»، وكلمات أيضًا يسيرة تبني القصور، وتغرس النخل♥️.
- لاتبرر ولاتشرح فأصدقائك لايحتاجون إلى ذلك وأعدائك لن يصدقوك .
يُبكَى علينا ولا نبكي على أحدٍ لنَحن أغلظُ أكباداً من الإِبل.
— ما ادوّر من الرضى إلا رضى نفسي ولا زعلت الناس « جعل الناس ما ترضى »
- كانت طريقتها في الإحسان لِلناس، أن تبتعد عنهم .
الخير لم يختفِ، إنه فقط أهدأ من الضجيج من حولنا.
_ كلما نضج الإنسان وارتقَى في مدارِج الوعي؛ أصبَحَ زاهِداً بالقيل والقال ، تارِكاً للخِلاف والجدال ، باحِثاً عن راحة البال ، مُحلِّقاً في آفاقه ، لا وقت لديه لتصحيح سوء الظنون ولا يعنيه أصحابها ، قريباً من عوالم الصِدق والسكينة والصفاء ، ماضِيّاً في سبيله بهدوء وسلام
لا يُعاب الإنسان على الأشياء التي لم يُمنح فيها حق الاختيار. -
من يؤذي الآخرين بالأكاذيب سيأتي من يؤذيه بالحقائق.
أنتَ لَستَ مُضطرًّا على الإطلاقِ إلى الاعتقادِ بأنَّ كُلَّ ما هو موجودٌ في هذا العالَمِ لا بُدَّ أن يكونَ مُطابِقًا لِما نَشأتَ عليه وما تَرَسَّخَ في عَقلِك! إذا أدرَكتَ هذا الأمرَ عن سابِقِ وَعيٍ سَوفَ تَخِفُّ انفعالاتُكَ تِجاهَ العديدِ من القضايا والمَسائلِ في هذه الحياة وستَكونُ شَخصًا أكثرَ سَلامًا ولُطفًا.
المثالية الزائدة عمل لا إنساني، لا يوجد كائنٌ بشري قادر على ضبط مشاعره في كل وقت إلا كذوب متصنع.