البـرود نضج، وقلة الكلام نضج، وعدم رد الفعل نضج، والترفع عن المشاحنات نضج وقمة النضج: انعزالك عن التفاهات ليس خوفًا من مواجهتها، لكن يقينًا بأن وقتك الثمين لا يمكن إضاعته مع تافهين.
الإنسان الممتلئ بالرضى لا ينظُر إلى ما ينقصه في رزقِ الآخرين .
هذا ليس غروراً، ولكن ستدرك مع الأيام أن هناك أماكن أنت أكبر من أن تتواجد بها بأكملك وأن هناك أشخاصاً أنت كثير عليهم ، ربّما يستحقون ربعك أو نصفك، ربّما يستحقون يداً واحدة منك أو جزءاً بسيطاً من اهتمامك أما كلك فأنت كثير.
حُرٌّ .. يحلِّق في السماء، كأنما كُتِب لهُ ألا يعرف قيد.
“ لا نستطيع أن نفعل أشياء عظيمة في هذه الدنيا ،يُمكننا فقط أن نفعل أشياء صغيرة ولكن بحب شديد
أحب تقدير الأشياء الصغيرة في حياتي مواعيد القهوة أشعة الشمس وهي تتسلل خجولة من نافذتي الساعات الأولى من الصباح أغنيتي المفضلة حين تأتي مصادفة أحب ترتيب غرفتي وإشعال الشموع ورؤية الضوء لأنني أؤمن أن السعادة لا تُصنع من العظمة بل من تفاصيل صغيرة نمنحها الامتنان الكافي لتزهر فينا
أحيانًا تكون أقسى العقوبات أن يضيّع الإنسان ما يريد ويتقلّب في حيرته،، يتمنى الإنسان دائمًا أن تتنزّل عليه الهداية والرشاد من السماء، وإن كان لا يستحقّها وإن كان يستحقّ غيرها…
قد يكون شرح ما تشعر به أمرًا يسيرًا، لكن العثور على مَن يفهمك حقًا هو الصعب.
قـدر مـا رأيـت لـم يـلفًت إنًتباهـي فـي شـخص إلا ليـن قـلبـه .
سكينةُ المرء في كاسة شاي مع من يُحب .
يرحم المرء نفسه أولًا بأن يلزمها قدرها، فتتوقف عند استشعار كبر الأمر عليها، ولا تندفع فيما لا تطيق، فيسلم القلب من التكلف، وتسكن الروح من عناء التصنع!
لقد فعلت ما بوسعي اليوم ،أحسنت صُنعاً
أنا دائماً أبحث عن الخير في الناس أما الشر سيظهرونه بأنفسهم . -
حتى في قصته الخاصة، كان مجرد شخصية جانبية.
أحب الأماكن التي تسمح لي بحميمية الصمت، دون أن تشعرني أن عليّ كسره.
لأن اليقين محطة الوصول، كُنا نُطيل الرحلة بالظنون.
يمكن للفرد أن يقبل الرفض .. لكنه أبدا لن يفعل ذلك مع التجاهل ،فالأول هو إقرار بوجوده ولو على نحو مؤلم .. أما الثاني فيعني إقصاءه ، لذلك كانت أول طريقة لتحطيم أحد ما هي تجاهله
فكرة خوفك انك تدخل او تخوض في شيء لمجرد انك خايف من تكرار حدث معين او استرجاع ذكريات سيئة مريت بيها فكرة متعبه و محيرة و بتخلي الإنسان مش مرتاح في أي حاجه بيعملها ولا اي علاقة بيدخلها
لا تقلل من قدرك، ولا تسمح لشكٍّ عابر أن يُطفئ فيك يقينك. في داخلك طاقة عظيمة قد لا تراها كل يوم، لكنها هناك، تنتظر منك أن تؤمن بها. ما تحمله من فكر، وما تطرحه من رأي، وما تبذله من جهد، له قيمة، حتى وإن لم يُصفّق لك أحد. لا تقارن نفسك بالآخرين، فلك طريق مختلف، وزمنك مختلف، ونصيبك سيأتي في وقته. ثق أنك مخلوق لغاية، وأن وجودك ليس صدفة، وكل ما تمرّ به يصنع فيك شيئًا أعظم مما تتصور. ارفع رأسك، وتحدث بثقة، وكن كما أنت دون تردد، فالعظمة لا تأتي من التصفيق، بل من الإيمان بأنك قادر✨.
« نحنُ مدينون للذين شعرنا معهم بأننا لا نهون.. و أن وجودنا على صدرّ الأيام عزيز »