ما لا ندركه هو أن الهزيمة ليست النهاية، بل هي بداية تشكيل شيء جديد داخلنا، شيء لا يظهر في المرة الأولى أو الثانية، بل يحتاج لوقت كي يُصبح جزءًا منا. كل شيء يتجدّد، حتى الجروح. وكل شيء يتغيّر، حتى نحن.
لابدّ للإنسان أن يأخذ هدنةً قليلة من الركض المستمر، ويبحث عن مستراحٍ يفيء إليه مستراحٍ من السعي ومستراحٍ من تزاحم الأفكار ومستراحٍ من القلق والتوجّس يحتاج كلٌّ منّا أن يترك كلَّ شيءٍ خلفه ليومٍ واحدٍ على الأقل، ونمارس يومنا في مُتعةٍ وإسترخاءٍ، ولاشيء دون ذلك ..*
الإنسان لا ينسى، بل يعيش على ذكريات أحبها ويتظاهر بالنسيان، أما داخله، يحترق
ما بني بالود، فُهم بالعقل، وقُبل بالقلب.
يُقاس العُمر بكميَّة العثرات التي تجاوزتها والفُرص التي استثمرتها، والحطام الذي حوّلته لبناء عظيم. يُقاس العمر بعددِ المرات التي أكملت بها الطريق بعدما سقطت، ويُقاس بعدد الأشخاص الذين تجاوزتهم، وبعدد المحاولات التي لا تنتهي.
أفَضل ناصِح من يَبدأُ بنَفسِهِ أولاً.
يُسَخِّر الله للطيّبين أشباههم، من الأشخاص الطيّبين، والدروب الطيّبة، والخيارات الطيّبة، والأحداث والمواقف والأقدار الطيّبة، فإنّ نوايا الخير التي تنبع من أعماقهم تبني لهم صروحًا من الخير الوفير، مِصداقًا لقوله تعالى: إن يعلم الله في قلوبكم خيرًا يؤتكم خيرًا .
إنَّ الشباب لا يضيع مع طول العمر، ولكنَّه يضيع مع طول العبث، والحياة لا تفنى مع شدة الجهد، ولكنها تفنى في شدة الغفلة، والعقل لا يكلُّ مع طول الفكر، ولكنَّه يكلُّ مع طول الاستخفاف بالفكر.
الإنسحاب وإغلاق الإبواب وتغيير الأماكن ليس دليل على وجـود البديل بل هي مرحلة الإلتفات للنفس
القاعِدة الثَّابتة بالعَلاقات : أينما وجِد سُوء التقدير، تجِب المُغادرة .
وأنتَ إن لم تجد من نفسك -وهي أخصُّ ما تملك- عونًا لك على رضاك، ولا من جوارحكَ وطِباعك -وهي أدنى إليك- طوعًا لهواك، فكيف تجرؤ على أن تلتمسها من غيرك، وتطلبها ممّن سواك؟
أحب منظر الطرقات الطويلة لأن فيها استعارة للحياة و القطارات السريعة لأنها تحاكي فكرة العبور مهما طال التوقف في المحطة، و المشهد من نافذة الطائرة حيث يبدو كل شيءٍ صغير جداً حين تتسع الرؤية.
ليس بوسعي أن أتواجد مع أشخاص كأنهم حقل ألغام، وأكون مطالبًا بأن أتوخى الحذر في حديثي وأتخلى عن عفويتي لكي لا تُفسر بشكل خاطئ أنا غني عن هذا النوع من العلاقات
الناسُ لديهم أَشياءُ جيدةٌ ليقولُوها عنكَ ، ولكن عليكَ أَنْ تمُوت أَولًا. -
فكان الدينُ في تقوى آدمَ وتوبتِه وكان الحُبُّ في جمالِ حوَّاءَ ودموعِها
لا تنافس الناس ، نافس نفسك، ليكون يومك أحسن من غدك .
حين امتلأ قلبي بالطمأنينة، أدركت أن الحب لم يأتِ من أحد… بل خرج منّي.
إنَّ الإنسان يشبه ما يحبّ ، ما يتمنّى ، ما يهِبُ ، الإنسان يشبه كل تفاصيل عطائه .
تَعلَّمْتُ اليَومَ أَنَّ الإِنسَانَ لَا يَحْتَاجُ إِلى إِنسَانٍ آخَرَ حَتَّى تَتِمَّ مُوَاسَاتُهُ، الإنسَانُ يَحْتَاجُ إِلى أَنْ يَهْدَأَ، يُفَكِّرَ، يَفْهَمَ، يُرَتِّبَ فَوْضَاهُ. المُوَاسَاةُ الحَقِيقِيَّةُ هِيَ الهُدُوءُ وَخَلْوَةُ المَرْءِ بِذَاتِهِ.
أريدُ أن أسيرَ في خطٍّ نورٍ لا يخفتُ بعدي لمن تبعني، ويصلُ بيّ إلى السمَاء