قريت معلومة مهمه عن الأشخاص الحساسين بإنهم يحتاجون فترات عزله وراحة أكثر بكثير من غيرهم ، وهذا الشيء مهم لتهدئة جهازهم العصبي وتنظيم عواطفهم لأن التحفيز الزائد عندهم متعبهم ويضخم كل شيء داخلهم فهو يجعلهم يشعرون بعمق اكثر وكثافة أكبر لذلك فترات العزله والراحة مهمه جداً لهم
أريدك أن تعلم أن منحُك العديد من الفُرص لشخصٍ يتجاوز حُدوده معك، يعني أنّك تُهديه المزيد من الوقت للتّلاعب بمشاعرك، وتكرار الخطأ، وجعل الجِراح أكثر عُمقًا، هُناك خُطوط حمراء عند تجاوزها للمرة الأولى عليك بإنقاذ نفسك مُباشرة، فأنت ثمين وبعض البشر لا يستحقّ إلا فُرصة واحدة.. فقط.
إياكَ أن تؤذي نفسك بِالصبر على علاقات كثيرة الشد ، والإستِفزاز ، والوجع ، ومليئة بِسوء الظن ، فهذه العلاقات تقتُلك نفسياً وعصبياً مع مرور الوقت ..
توقف عن كونك مخذولآ أو خآئِبآ لا تُعطي الامور أكبر من حجمهآ ولا الاشخآص أوسع من مكآنتهم و ابدأ بآلتجديد لأجلك دائِما
بعد ما تهدأ العاصفة وتنتهي المعمعة وتجلس تفكر بكل اللي مريت فيه تدرك يقينًا معنى « ربّ ضارّة نافعة » وإن بدا لك الأمر شرًا في أوله، فهناك خيرًا أنت تجهله ✨ .
السلحفاة تصل في النهاية، لأنها لا تُضيع وقتها في التفاخر .
لأنّها تعرف قيمتها ومدى أحقّيتها لا تطلب الكثير بل فقط ما يُشبهها: صدقٌ واضح، حضورٌ ثابت، واللحظات العميقة الصادقة.
لقد أصبحت كفراشة هاربة من الحريق..أنسى سريعاً، أتخطى سريعاً، وأسامح سريعاً، وعندما أقرر المضي قدماً، أفعل ذلك بثبات.أؤمن أن كل نهاية هي بداية متجددة، وأن القوة الحقيقية تكمن في القدرة على النهوض بروح جديدة وقلب مُطمئن، مستعد لمواجهة الحياة بوعي أعمق وإيمان أكبر.
الإنسان على ما يعود نفسه ، يتعود على شعور الحزن او السعادة ، يتعود على مشاعر الندم او مشاعر التصالح مع نفسه والرفق بها والا يوقف عند كل خطوة قديمة خاطئة يحسر نفسه عليها . صدق اللي يتعود يشوف الجزء الممتلئ من الكأس ما بيشوف النقص بأي جزء بحياته.💖
-إنَّ قُوة النساء يَا بنيّ في قلوبِهن وذلك مَوطن الايمَان ومَنبعه.
بين الشيء ونقيضه أتأرجح دائمًا.
كل ما أحببتُه، كان يلمع لا لأنه لامع، بل لأنني أحببته وكل ما كرهته، انطفأ أنا الذي يمنح الأشياء وجهًا -
إذا أحببت إنسان في هذا العالم ، فأن أفضل ما تهديه له ، هو أن تتركه حُر ، أن يبقى إنسان مستقل بكامل كيانة ، أن يكون له آرائه الخاصة ، أن تساعده على الرفض ،فالحُب يولد في قلوب الاحرار و يموت في قلوب العبيد.
مرافقة روح مرنة مملوءة بالرّضا تحتفي بأبسط الأشياء في هذه الحياة هو رزق ، فلا مشقّة ولا صعوبة في الفهم.
ألهمنا الفلسطينيون على كُل صعيد: الوطن، الحرية، الفداء، الشجاعة، الابتكار، الكرامة، التضحية، التاريخ، الصبر، الحب، الإيمان، العناد، العنف، الصلف.. والسعي الجريء لانتزاع الحقوق والقتال في سبيلها حتى آخر رمق. المجد للأحرار، المجد لمن قال لا.. والحرية لفلسطين.
الخِبرة المُكتَسَبة مِن الأخطاء مُكَلِّفة جدّاً.
إياك واﻹتكاء على من لا يعي معنى السند فيهديك السقوط
وجه واحد، وجه واحد فقط، تستطيع أن تقول أمامه أنك مهزوم، ولا تجرحك حدّة الكلمة، مهزوم، ولا تجرحك شفقة النظرة، مهزوم ويميل رأسك على كتفه ببساطة.
مستشرسًا من أجل إنقاذ الماضي، يمثل الندم ملجأنا الوحيد ضد مناورات النسيان: وما يكون الندم في جوهره غير الذاكرة وقد انتقلت إلى الهجوم؟ عندما يُحيي الندم وقائع عديدة ويحورها كما يريد، يقدم لنا كل الصيغ المطلوبة لحياتنا، بحيث يكون من الصحيح القول بأنها تبدو لنا، بفضل الندم، مثيرة للشفقة وزاخرة في آن.
أرفَع مراتِب الحُرية أَنْ ينخَلِع قَلبك مِنَ الخَلق، وتتَعلَّقَ بِالخالِق