غضبي يتجسّد في رحيلي، لأن وجودي هو أثمن ما أُقدمه .
لم أفهم يومًا سرّ تعلّق الإنسان بالزمن… نُطارده كأننا قادرون على امتلاكه، ثم ننهار حين نكتشف أنه هو من يمتلكنا! نقسم أيامنا إلى ماضٍ نحمله كالعبء، وحاضر يتسرب كالماء من بين أصابعنا، ومستقبل نعلق عليه كل آمالنا. لكن، هل الزمن حقًا يمضي؟ أم نحن من نمضي داخله؟ ربما لا وجود لشيء اسمه الغد، بل هو مجرد وهم نصنعه لنهرب من ثِقل الآن! فاللحظة وحدها هي الحقيقة، وما عداها رواية لا تنتهي من التوقعات والذكريات؛ وهنا يراودني سؤال: هل نعيش الزمن أم أن الزمن هو الذي يعيش بنا؟
ولو أدرك الإنسان منزلته في قلب من يحبه لخيّل إليه أنه يملك الدنيا وما فيها
والشّمسُ تتدرّجُ في الظهور، تعرفُ أن الإنسان لايحتملُ بزوغَ الحقيقةِ فجأة.
قد لا يزعجنا القول ، ولكن يؤلمنا القائل وقد لا يؤثر فينا الفعل ، ولكن يصدمنا الفاعل
أعُذَر ، انا اخوض حربًا أنت لا تعلم عنها شيئًا
ربما حين تبتلع الشمس ظلال الأرض ، وتتحول الأزمنةُ إلى رمادٍ معلَّقٍ في فضاءٍ أخرس ، قد يجرؤ قلبك على ابتلاع الحب كلقمةٍ أخيرة في وليمة الكون ، لكنك لست من سلالة الخلود ، ولا شهابًا يقطع ملايين السنين ، بل كائنٌ محدود النفس ، يذوب عمرك مثل قطرة ندى أمام شمسٍ حارقة ، والحب الذي تتردّد في احتضانه ليس حدثًا كونيًا يحتاج ملايين السنين ، بل ومضةٌ تأتي في لحظة ، فإن لم تُدركها تذوب كما يذوب الثلج على حد الأصابع ، وأعلم أنّ القلوب التي تخشى الحب ، تخسر ما هو أخلد من الزمن : فرصة أن تكون حيًّا حقًا ، ولو لبرهة واحدة .*
من أشد أنواع الغربة في هذا الزمن صرنا ندافع عَلى الإسلام أمام المسلمين!
من تقترض لإبهارهم، لن يدفعوا معك عندما يحين وقت السداد
وَلَسْتُ على حَالٍ تَسُرُّ وإنني على كُلِّ ما ألقاهُ راضٍ وَصابِرُ.
ليسَت الإستطاعة إنما الرغبة، مَن يرغب يستطيع.🦋
«والمرءُ ساع لأمر ليسَ يُدرِكهُ والعيش شُحٌّ وإشفَاقٌ وتأمِيلُ»
كل ما أحببته كان يلمع ، لا لانه لامع بل لأنني أحببته
صلبٌ جدًا، وكأنه ينتقم من أيام عاش بها ليّن، فسحقوه.
الحماية الإلهية تنقذك حتى من نفسك .
ما من أحد يسلم من ألسنة السوء في بلد تكثر فيه أوقات الفراغ
كيفَ لِلإِنسَانِ أَن يَكُونَ مُتَنَاقِضًا إِلَى هَذا الحَدِّ؟! يَسعَى جَاهِدًا لِيَترُكَ أَثَرًا وَقِصَّةً تُروَى وَفِي الوَقتِ ذَاتِهِ يَتَمَنَّى أَنْ يَختَفِيَ وَلا يَتذَكَّرَهُ أَحَدٌ!
لولا اسمُ اللَّهِ الواسِع لاستَسلَم المَرءُ لِضيقِ دُنياه
أتمنّى أن تجد شخصًا يتحدّث بلغتك، لئلّا تمضي عمرًا كاملاً في ترجمة روحك.
وطن الإنسان الصغير غُرفته .. بدلًا من أن تفكر في تغيير العالم الآن ، أشعر نفسك أن لديك صلاحيات على مستوى الغرفة ، صلاحية تغيير لون الحائط ، صلاحية تغيير اللمبة ، صلاحية إغلاق الباب ، صلاحية قول لا ؛ صلاحية الرسم على الحائط .. من المؤكد أن الترتيب في حياة المرء يبدأ من غرفته .. الترتيب الذي يتطلب منك أن تتخلى عما لا يلزمك ، وتتخفف مما لا وزن له في حياتك.