ليكن جهادك في نفسِك ألَّا تبغضَ لمجرد البُغضِ ، وألَّا تمدَّ عينيك إلى ذات يد غيرك ، أن تعلِّمَ قلبَك كيف يسعُ الجميع ، وتعلِّمَ نفسَك كيف يحرِّكُها الجميل ، ليكن أفضل مافيك أنَّك إنسانٌ مأمون جانبه ، مُتقى بوائقه ، لا يُخشى منه في الخصامِ ، ولا يتمادى عند الوئامِ ؛ و أمسك عليك لسانك ثُمَّ أمسك عليك لسانك ؛ فلا يكب الناس في النارِ إلا حصائد ألسنتهم 🩶🫀.
أصنع عالمك الخاص ، لا تتصنعه يا إنسان
أنا دائماً أبحث عن الخير في الناس، أما الشر سيظهرونه بأنفسهم يقول الشاعر : إن بان لك في وجيه الناس حسن القبول اللي ورى صدورها .. خله ورى صدورها!
إذا كانت قدمُك تتركُ أثرًا في الأرض، فلِسانُك يتركُ أثرًا في القلوب.. فهنيئًا لِمَن يحرصُ على ألّا يجرح أحدًا، ولا يرى نفسَه أفضلَ من أحد.. وهنيئًا لِمَن يتركُ أثرَه كعطرِ الوردِ والمِسكِ بين الناس♥️.
إِنَّما الإِنسَانُ أَثَرٌ، فَاللهُمَّ أَعِنَّا أَلَّا نَدُوسَ قَلْبًا، وَلَا نُبْكِيَ عَيْنًا، وَأَنْ تُرْوَى أَفْعَالُنَا فِي مَجَالِسِ جَبْرِ الخَوَاطِرِ، وَأَنْ يَتَذَكَّرُوا وُجُوهَنَا فَيَبْتَسِمُوا وَيَقُولُوا: مَرُّوا بِنَا يَوْمًا، فَكَانُوا خِفَافًا طَيِّبِينَ♥️.
المرأة التي تفعل المُستحيل للأحتفاظ بك لن تشعر بأي ندم عندما تخسرك .
وإذا لم يجدوا فيك عيباً ألبسوك من عيوبهم وعابوك .
وفّر بريق سيفك لمعركة تستحق .
تصل في حياتك إلى ما يُسمّى “المرحلة الملكية”… حيث لا جدال يستحق استنزافك، ولا كذبة تستحق كشفها. تترك الأشياء تمرّ بهدوء، وتفهم أن إصلاح العالم ليس مهمتك، وأن جهلاً كثيراً لا دواء له. تخفّ أحمالك، وتواصل طريقك مطمئناً، تبتسم بسخرية لطيفة وأنت ترى الناس تتصارع على ما لا قيمة له. تدرك أن الفرح والحزن يتعاقبان، وأن الخير فيما اختاره الله دائماً. حين تبلغ هذه المرحلة… لا تغيّر نفسك. فقد أصبحت ملكاً على ذاتك؛ أكثر وعياً، وأكثر سلاماً.
. العقل الحر هو ذلك العقل الذي لا يقبل القيود، ولا يخضع للأنماط الفكرية السائدة أو الموروثة دون تمحيص. عندما يتواجد شخص يتمتع بهذا النوع من التفكير في أي بيئة، فإنه غالبًا ما يثير الجدل، ليس لأنه يسعى لذلك عمدًا، ولكن لأن وجوده بحد ذاته يمثل تحديًا للعقول التي تعودت على القبول الأعمى والتبعية. الضجيج الذي يُحدثه ليس مجرد ضوضاء بلا معنى، بل هو صدى للأسئلة العميقة التي يطرحها، وللشكوك التي يزرعها في عقول الآخرين، مما يدفعهم إلى إعادة التفكير في أفكارهم وقناعاتهم. فالعقل الحر لا يهدأ، ولا يسمح لمن حوله بالبقاء في حالة سبات فكري، بل يحرك المياه الراكدة ويفتح أبواب الحوار والمساءلة. لكن هذا النوع من العقول غالبًا ما يُقابل بالمقاومة والرفض، لأن معظم الناس يميلون إلى الراحة في أفكارهم الجاهزة، ويخشون التغيير الذي قد يفرضه التفكير الحر. ومع ذلك، فإن أثره يظل قويًا، إذ يزرع بذور التغيير حتى في أكثر العقول مقاومة.
: عزيزي الإنسان عمرها الأسباب ما منعت أحد مهما كانت مؤسفة أو مزعجة كل المسالة كانت واقفة على صدّق الرغبة وعلى مكانتك يا تكون الأولوية أو خيار هامش -
الإنسان بكلمةٍ لطيفة، قد يظنّ أن الحياةَ كلُّها ورديّة، وبِلقاءٍ ممتعٍ ينسى ما علق به من هموم، وبكلمةِ تشجيعٍ واحدةٍ يتحامل على نفسه مهما غلبه اليأس، الإنسان أبسط مما نظن. -
من لم يجلسْ في الصِّغَر حيث يكره، لم يجلس في الكبَر حيث يحب.
الإنسان بمرور الوقت وساعات المواقف بالتحديد تأتيه الموجات ليدرك تمامًا إنه كان عبارة عن أداة تجيد إتقان الفعل ورد الفعل مع الجميع وعندما يحين الوقت لدور الجميع ورد الجميل تجد نَفسك في خلوه لأ تستطيع سوىٰ النوم والتخلي. أياك والإنصات لشخصك الطيب الداخلي. كُن جيّدًا لمرتين فقط، وبقية آفاق الحياة أجعل من نفسك جشع المشاعر والأحاسيس، لا يهمك من بكىٰ ومن أحبّ هذا ما أثبتته ليَّ هذهِ الأيام ولأنني أعلم آن هنالك العديد مني في أنحاء العالم هذهِ أشارة حمراء لعلها تصل للجميع تحياتيَّ ..❤️
”أعظم منازل العلاقات تتجلّى في أمان البعد، القدرة على أخذ مسافة من كلّ شيء حتّى من أعزّ النّاس عندك؛ من غير قلق الجفاء والبديل، إنّك ناضج في حبّك عندما تمنح ملء إرادتك من تحبّ مساحته الخاصّة، مدركاً في قرارة قلبك أنّك بيته الأوّل ووطنه الّذي يرجع إليه مهما طال اغترابه.”
- إعجابي الشديد بنفسي كان السبب الحقيقي في أنقاذي من جميع الصعاب كنت في لحظه الضعف أتسائل هل ستهزم هذه العينان ! أستحاله لايليق بي الانطفاء .
جميعُنا قد ضُربنا في اكثر مناطق قلوبنا المرهَفة ! لكنها ما زالِت تضخ مودةً و عطفاً وحنان فلا مُبرر لقبح السلوك الاقبح المعدن.
من الضروري على الإنسان أن لا يسمح لشيءٍ أن يتوغّل فيه ويكبر داخله، بدونِ أن يكون له ما يبرِّره في الواقع، وأن لا يُغذّي قلبه على الآمالِ المسمومةِ التي أنتجها لنفسه ولم يقدّمها له أحد، من الضروري أن يحرس نفسه من ذلك كلّه. -
أَشهَدُ أننَّي حُرٌ و حَيٌ حِينَ أُنسَى .
عندما نحبّ ، لا نبحث عن الكمال نَبحث عن الأمان .