مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

يدخُل الجَنة أقوام أفئِدتُهم مثل أفئدة الطَير

ولأنك يمني، كُتِب عليك أن تمضي في دربٍ وعرٍ، تتعلم فيه كيف تُرمم يومك من شظايا الأزمات، وتنتزع قوتك من صخرٍ صامت، وكأن المعاناة جزء من الهوية ، عبءٌ لا تختاره، لكنه يصوغك كما تصوغ النارُ الحديد.

‏ليس لزامًا عليك أن تظهر كل مرة بوجهك المتسامح، كن مخيفًا إذا استوجب الأمر، حادًا، ومعاكسًا للتوقعات، كن كل المفاجئات الرادعة لحدوث الأذى مجددًا

‏من يملك كلَّ شيء لا يتمتّع بشيء.

- أُحِبُّ أن تَمنَعَني المُرُوءَةُ ، لا الخَوفُ .

كلما زاد عمرك عاماً ... إزددت خبرةً تجعلك تستصغر أموراً كثيرة كانت تستهلك طاقتك ومشاعرك يوماً ما، فالنضوج سمةٌ تعيدُ ترتيب الأشياء والأشخاص.

‏اؤمن إيماناً تاماً أن الفراغ مُدمِّر، وان اليوم الذي تعاني فيه بسبب انشغالك، خيرٌ من يوم تكتئب فيه بسبب فراغك.

” كما يكون قلبُك ، تكُون الدُّنيا في عَينيك “ .

يؤنسُ الإنسان بجوار ذاته ❣️.

فتأمَّلنا شأن الدُّنيا، فوجدنا أكبر نعيمِها وأكمل لذّاتِها:‏سقوط الطُّغاة، وظفَرُ المُحِبّ بحَبيبِه

تتجدّد دماءُ القلب إذا وجد الإنسانُ مَن يصغي إليه ولو لمرةٍ واحدةٍ في العُمر

يظل الإنسانُ في لهثِ الحصول على المَفقود حتى يفقِد المَوجُود

يمكنكْ أن تلمس السماء ، لكن لا يمكنك الوصول إليَ ، لأنني علىَ قِمه هذاَ العالمْ❤️ .

شعري طال وعطري تغيّر ودائرة أصدقائي صارت أصغر أشياء كثيرة تبدّلت للأفضل تنفّست من جديد تعلّمت أن أضع حدودي وأن أحمي قلبي اكتسبت عاداتٍ جديدة وفهمت الحياة أكثر من قبل اكتشفت أنّ جمالها يشبه ضحكتي وضحكة أهلي وأن الزهور يجب أن تُهدى في الحياة لا بعدها

‏للتعافي ثمن: ‏من يريد خياطة جرحه عليه تحمل وخز الإبرة🤍

‏لدي قناعة أن التسخير والخير الذي يأتيك فجأة دون مقدمات ، والحفظ الذي يحيطك ويحفظك من سوء الحياة ، ليس إلا مكافأة لك على أعمال وخيرات عملتها بنفس طيبة ، ودون قصد ، كمساعدة محتاج ، ابتسامة في وجه غريب ، جبر خاطر ، إطعام حيوان ، أو سقاية نبتة ، أعمال لم تكلفك إلا نية صادقة

طالما العائلة بخير كل المتاعب يسيره‏.

أهديكَ وردًا كُلما قَدمتَ وِدًا

«لا بأس إن شحُبتْ ملامحك، وانطفأ النور في عينيك، وثقُلَ وجودك، واغتمَّ حديثك، وطوَّقتكَ عُزلتك. لا بأس إن تعثّر سعيُك، وتَحدَّرَ إنتاجك، وتمنَّعَ إنجازك. لا بأس إن خارَتْ أوراقُك في مهبِّ السقوط، وجفَّت أزهارُك في مهب الذُّبول. لا بأس إن ترنَّحتَ شيئًا، أو حتّى طُرِحتَ أرضًا. فما هذه كلها إلا ظواهرك التي تُقلِّبُها الطُّقوس، والنفوس. وما لكَ لا تنظرُ في أغوارِك، وتُطمْئنُ قلبك بما ترى. فهذا الخير لا زال وفيرًا، وتلك المحبة لا زالت واسعة، وذاك النور ما زال ساطعًا، وكل تلك النوايا، والآمال لا زالت نابضةً، صافية. وانحدارُك هذا ليس إلا طَوْرٌ من نَسَق الحياة الذي يتْبعُه صُعودٌ؛ فلا تَخَفْ إن تناوبَتْ عليك مواسمُ التغيير، ما دامَ جِذرُك ثابتًا في أُصوله، وما دامت رُوحك ندِيَّةً بالرضا.. يَانِعةً باليقين».

إنَّ الإنسانَ إنما جاءَ إلى الدُّنيا ليعبدَ ربَّه، ويذنبَ فيتوبَ، ويخطئَ فيتعلَّمَ، -وليس ليُبهرَ أحدًا بمثاليَّتهِ!

تم النسخ

احصل عليه من Google Play