مسجات شعر

مسجات شعر

: أنستُ بوحدتي ولزمتُ بيتي فطاب الأنسُ لي ونما السرورُ وأدبـني الزمـانُ فلا أبـالي هجرتُ فلا أُزار ولا أزورُ ولستُ بسائلٍ ما دمتُ حيا أسار الجيش أم ركب الأميرُ . -

مَتَى الوُصُولُ فَقَد ضَلَّت مَرَاكِبُنَا وَقَد صَدَئنَا وَمَا بَانَت مَرَاسِينَا ذُبنَا اشتِـيَاقَاً لِمَنْ نَهوَى وَلَا خَبَرٌ يُحيِي القُلُوبَ وَلَا صَبرٌ يُدَاوِينَا

عزَّتْ دموعيَ لو لمْ تَبعثي شَجَنًا رَجعت مِنه لحرِّ الدمع أبتَرِدُ خَلعتُ ثوبَ اصطِبارٍ كانَ يَستُرنُي وبانَ كِذبُ ادِعائي أنَّني جَلِدُ بكَيتُ حتَّى بكا من ليسَ يعرِفُني ونُحتُ حتَّى حكاني طائرٌ غَرِدُ كما تَفجَّرَ عَينًا ثرَّةً حجَرٌ قاسٍ تفَجَّرَ دمعًا قلبيَ الصَّلدُ

لا تُؤخّرْ لذّةً إن أمكنتْ ‏ إنما الدهرُ سريع العَطَبِ

أَموتُ وَلا تَدري وَأَنتَ قَتَلتَني فَلا أَنا أُبديها وَلا أَنتَ تَعلَمُ لِساني وَقَلبي يَكتُمانِ هَواكُمُ وَلَكِنَّ دَمعي بِالهَوى يَتَكَلَّمُ -أبو نواس .

نبدو كَصَخْرٍ وَإِنْ مُدَّتْ مَوَاكِبُنَا ونكتُمُ الجُرْحَ عَنْ دُنْيَا تُعَادِينَا عشْنًا عِزَارًا بِمَا نَخْفِيهِ مِنْ أَلَّمٍ وَلَا نَسِيرُ بِدَرْبٍ لَيْسَ يُرْضِينَا

أظننتُ أنني حين بعت الهوى سأطوف حولك راجيًا أتوسَّل! لا والذي جعل حبك في دمي ما كُنتُ ممَّن بالمذَلَّة يقبل .

قال الشاعر : بَكيتُ ،وهَلّ بُكاء القَلبُ يُجدِي ؟ .

‏”إِن غِبتَ لَم أَلقَ إِنسانًا يُؤَنِّسُني ‏وَإِن حَضَرتَ فَكُلُّ الناسِ قَد حَضَرا”

قُل لقَلبك أنَّني أحبَبتُهُ ‏فلَعلَّ صَوت الحُب يَبلغُ مَسمَعكْ ‏رِفقًا بحَالي إن قَلبي مُوجَعٌ ‏وشِفَاؤُه في أن يَراكَ ويَسمَعكْ ‏مهما أبتعدت عن الفؤادِ فإنني ‏مستوطنٌ رغم المسافةِ أضلُعَكْ ‏إن كنت قررت الرحيلَ تذكر ‏أنّي تركتُ الناسَ كي أبقى مَعَك

صمتنا غيرَ عادتِنا طويلا ‏فكاد الشوقُ عنّا أنْ يزولا ‏وقد كان الكلامُ إذا افترقنا ‏يُقصّر دربَنا ميلاً فميلا ‏قسونا بالعِنادِ وما عرفنا ‏نوازنُ بينَ كِبْرينا قليلا ‏فقولي أو أقول فقَد أسأنا ‏لحبٍّ لم يزل حلواً نبيلا ‏لأجل الحبِّ فلننطق بشيءٍ ‏فأدنى الشوق يكمن أن نقولا

‏فيا راحلاً لم أدرِ كيف رحيله لما راعني من خطبه المتسرِّع يلاطفني بالقول عند وداعه ليُذهب عنّي لوعتي وتفجُّعي -بهاء الدين زهير

يا مَنْ تكحَّل سِحْراً زَاغَ بِالْبَصَرِ مَا عُدْتُ أَذْكُرُ َأنَّ الْعَيْنَ لِلنَّظَر إِذَا نَظَرْتِ فَذَاكَ السِّحْر يمسَسُنِي أَوْ  تُغْمِضِينَ فسهمٌ بالغ الأثر

مالَ قلبي عَن هواكَ نزعتهُ و شريتَ قلباََ في هواكَ يذوبُ آياتُ حُبّكَ في فؤاديَ أحكمت مَن قالَ إنّي عَن هواكَ أتوبُ ؟!

برغمِ النسوة اللائي أمامه سرقت القلب يا أحلى ابتسامة وأعلنت الضياع عليهِ حُبّاً فحلّق في السما مثل الحمامة صحيحٌ أنني أبدو رزيناً ولكنّي نقيضُ الإستقامة قد استولى الجنونُ علي دهراً فلا تستغربي منّي احترامه *

‏نَعُدُّ أَيَّامَنَا نَخشَى تَصَرُّمَهَا أَقسَى مِنَ الفَقدِ فِينَا خَشيَةُ الفَقدِ إِذَا تَذَكَّرتُ يَومَ البُعدِ أَرَّقَنِي هَمٌّ، فَكَيفَ بِنَا فِي سَاعَةِ البُعدِ* -محمد المقرن

يا أحسَنَ النَّاسِ في عينِي، وأعذَبَهُمْ قد كنتَ نهرًا جرىٰ بالحُبِّ يغمُرُني.

•• ذاك الذي في الذّكْرِ جاء مديحُهُ واللهُ كَرَّمَ فاعتلى المقدارُ صلى عليه مع السلام وزادَه ما زال همٌّ وانجلت أكدارُ. ﷺ

‏نلوذُ إليكَ في عسرٍ ويسرٍ ‏ونسألك الهداية كلّ مفرق ‏بنورٍ من كتابكَ قد مضينا ‏ولطفك يا إله الكونِ أسبق ‏فما رُوحٌ إذا استسقتك تظما ‏وما قلب إذا ناجاك يقلق♥️.

•• ‏أعِذني من الحرمان، يا ربِّ فالفتى ‏عزيزٌ إذا ما كنتَ في دربه، مَعَهْ ‏ويا ربِّ لاحت من عطاياكَ غيمةٌ ‏فمُرْها، فأضلاعيْ من الشوقِ مُشْرَعةْ

تم النسخ

احصل عليه من Google Play