- وأغِلبُ الكونَ، إلا الذاتَ تغلُبني ولستُ أدري لِماذا الذاتُ بِالذاتِ؟
وَأَشَدُّ الآلامِ لَيْلٌ طَوِيلٌ مَا لَهُ آخِرٌ وَجَفْنٌ قَصِيرُ ـ الوراق
ومستوحِشٍ لم يُمْسِ في دارِ غُربةٍ ولكنه ممّن يحبّ غريبُ طَواه الهوى، واستشعرَ الوصلَ غيرُه فشطَّت نَواه، والمَزارُ قريبُ سلامٌ على الدار التي لا أزورُها وإن حلَّها شخصٌ إليّ حبيبُ أرى دون مَن أهوى عيونًا تُريبُنى ولا شكَّ أني عندهنّ مُريبُ
اقرأ تأملْ سورةَ الكهفِ التي قد خصَّها الفتَّـاح بالأنـوارِ وعلى الحبيب فصلِّ حتى ترتقي تنهلّ ذا الرحماتِ كالأمطـارِ وبساعةِ الدعواتِ خصّص رُبعها وتذكَّـر الأمواتَ بالإسـرارِ♥️.
حلبٌ للواردِ جنةُ عدنٍ وهيَ للغادرينَ نارٌ سعير - المعري
لقد دبّرَ الدنيا حكيمٌ مدبّرٌ لطيفٌ خبيرٌ عالمٌ بالسرائرِ إذا أبقت الدنيا على المرء دينه فما فاته منها فليس بضائرِ إذا أنت لم تُؤثرْ رضى الله وحده على كلّ ما تهوى فلستَ بصابر إذا كنتَ بالدنيا بصيرًا فإنّما بلاغُك منها مثلُ زاد المُسافر •أبو العتاهية