نحنُ البلادُ وسكّانُ البلادِ وما فيها لنا، إنّنا السكانُ والسكنُ • البردوني
كُلُّ العُيُونِ إلى الآفاقِ شَاخِصَةٌ وَأنتِ هِلَالِي، فَمَا لِي وَالسَّمَاوَاتِ؟
وَجَعَلْتُ مُعْتَمَدِي عَلَيْكَ تَوَكُلاً وَبَسَطْتُ كَفِّي سَائِلاً أَتَضَرَّعُ اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا وَالْطُفْ بِنَا يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ .
مَرّ البردوني، بقبر محبوبة الطفولة فأنشد قصيدته (كيف أنسى)، يقول فيها : يا من أناديها ويخنقني البكاء ويكادُ صمتُ الَدمعِ أنَ يتكلما وأُقَبِلُ القبرَ الحبيبَ ومنيتي لو أن لي في كلِّ جارحةٍ فما
•• ولقد بلغتُ من التفاؤلِ أنني من حسنِ ظني.. أوقنُ التيسيرا أوما تردّدَ في فؤادكَ قوله: {وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا}
بُنَّيةُ العَينَينِ لا تَتَكحّلي؟ فَـالكُحلُ في عَينَيكِ هـباءُ! كُـلُّ غـزلٍ لِـجَمالِكِ يَنْحَني، وَالوَصْفّ في سِواكِ رِياءُ.
• لَنَــا رَبٌّ إذَا ضَـــاقَتْ عَلَيــنَا نَلُــــوذُ بِهِ فَيَســـمَعُ مَا لَـدَينا وَيُذهِبُ مَا جَثَا مِنْ كُلِّ حُزنٍ وَيُجــزِلُ بِالــعَطَاءِ إذَا أَتَينَــا تَبَـارَكَ رَبُّنَا كَمْ جَادَ فَضــــلًا وَكَـمْ بَعدَ الدُّعَــا فَرَجًا رَأَينَا.! -اللَّهُمَّ ارزُقنَا البَلَاغَـةَ فِي الدُّعَـاء|•🤲🏻🌙💛
لئن كَسَرَ المدفع سيفي فلن يكسر الباطل حقي. : عمر المختار
أستغفرُ اللّٰه مِن قولي ومِن عمَلي ومن أحادَيثِ نَفسي عَن مُنىٰ أملي ـ أستغفرُ اللّٰه مِن كل الذُنوبِ ومِن نَفسي إذا قصرَت في صالِحِ العمَلِ ـ يَا رَبِّ فَـأرحَم ضَعيفًا جاءَ مُنكسِرًا يَرجو رِضَاكَ بِـ قَلبٍ مُخبِتٍ وجِلِ