ابن سهل الأندلسي يقول : تَاللَهِ لَو عابَهُ الحُسّادُ ما وَجَدوا عَيباً سِوى أَنَّهُ في خِلقَةِ البَشَرِ !
ابن الرومي يجلد طبيباً فاشلاً: كان هناك طبيب في عهد ابن الرومي يدعى إسحاق، وكان كلما دخل على مريض مات الرجل من وصفاته الخاطئة، فقال فيه ابن الرومي متهكماً: إنَّ يَعقوبَ جَهولٌ ... بالَّذي فيهِ صَلاحُكْ فإِذا مِتَّ فَمِنْ جَهْـ ... ـلِ عِلاجٍ لا جِراحُكْ وإِذا عِشْتَ فَبِالْجَـ ... ـدِّ وَبِالْبَخْتِ نَجَاحُكْ! (يعني: إن متّ فبسبب غبائه، وإن عشت ونجوت فبسبب حظك وقدرك وليس شطارته!)
حتى وإن بَدَت السماءُ بعيدةً إنّ الذي فوقَ السماءِ قريبُ فارفع يديكَ إلى الإلهِ مُناجيًا إنّ الجروح مع الدعاءِ تطيبُ
•• أتَرحلُ عن حَبيبِكَ ثمَّ تَبكِي عليْهِ فمَن دَعاكَ إلى الفِراقِ؟
كُلُّ الجِراحِ ستُنسى حينَ تلتئِمُ إلّا الجِراحِ التي يأتي بها الكَلِمُ جُرحُ اللسانِ شديدٌ في مرارتِهِ يزدادُ سُمًّا إذا ما خطّهُ القلمُ فاجعل لِسانِكَ في غمدٍ ليحفَظهُ لا يجرحنَّ فؤاداً ليس يلتئِمُ بين الشِفاهِ وأسنانٍ لتسجِنهُ فلا نراهُ سِوى إن كُنتَ تبتسِمُ
وكَم أقسمتُ أني حينَ يأتي سأعتبُ بل سأقسو في العتابِ وما إن ألتقيهِ فليسَ يبقى سوى فرحي، وصمتي، واضطرابي
«لا تَلقَ دَهرَكَ إِلّا غَيرَ مُكتَرِثٍ مادامَ يَصحَبُ فيهِ روحَكَ البَدَنُ فَما يَدومُ سُرورٌ ما سُرِرتَ بِهِ وَلا يَرُدُّ عَلَيكَ الفائِتَ الحَزَنُ»
قال رجلٌ للمتنبي: “ما أعظم ما تعلمته من الحياة؟” فقال: ما كلُّ ما يتمنّى المرءُ يدركُهُ تجري الرياحُ بما لا تشتهي السفنُ
من الحكم الشعرية القديمة التي بقيت خالدة: إذا أنتَ لم تشربْ مرارًا على القذى ظمئتَ وأيُّ الناسِ تصفو مشاربُهْ أي أن من أراد العيش بين الناس فلا بد أن يتحمل بعض ما يكره، فالكمال لا يوجد في البشر.
أمُوتُ وَلا تَدرِي وأَنت قَتَلتَنِي فَلا أنا أُبدِيهَا وَلا أَنت تَعلَمُ .. _أبو نوّاس.
نظْرتُ بمُقلةٍ غطَّى عليها مِن الدمعِ الضليلِ بها حِجاب وقلتُ وما أُحيرُ سوى عِتابٍ ولستُ بعارفٍ لِمَنِ العتاب أحقَّاً بينَنا اختلَفَتْ حُدودٌ وما اختَلفَ الطريقُ ولا التراب - الجواهري
يَلوذُ بالصَمتِ إن ضاقَ البيانُ بهِ والرّوح إن تَعبتْ بالصَمتِ تعتَصمُ وفي القُلوبِ ضَجِيجٌ لا نَبوحُ بهِ بَعضُ الحروفِ بِقلب الحُرّ تَضطَرمُ
كلُّ الحوادثِ مبداها من النظرِ.. ومُعظَمُ النارِ مِنْ مُستَصْغرِ الشَررِ.. كم نظرةٍ فتكت في قلب صاحبها.. فتكُ السهامِ بلا قوسٍ ولا وتـرِ.. والمرءُ ما دام ذا عينٍ يُقَلّبُها.. في أعينِ الغِيد موقوفٌ على خَطرِ.. يَسرُّ مُقلتَهُ ما ضرّ مُهجتَهُ.. لا مرحباً بسرورٍ عادَ بالضررِ..
لِكُلِّ شَيءٍ مَعـدِنٌ وَجَوهَـرٌ وَجَوهَـرُ الإِنسانِ عَقْلٌ وافِرُ.
وَواضِحَةِ المُقَلَّدِ أُمِّ خِشفٍ تُذَكِّرُنِى سُلَيمَى مُقلَتَاهَا إِذا نَظَرَت عَرَفتُ النَّحرُ مِنهَا وعَينَيها وَلَم أَعرِف سِواهَا صَدَرتُ بِصُحبَتِى أَن يَذعَرُوهَا بِمَحنِيَةٍ تَرُودُ إِلى طَلاهَا كَرِهنا اَن نَرَوّعَها وَقُلنا أشلَّ اللهُ كَفَّا مَن رَماهَا - ابن الدمينة
_ اينك عني؟! الم يعلمك البُعد كيف تحن؟! ألم يوقظك من نومِك هلعاً والدموعُ من عينيك تنهمر شوقاً ألم يفعل بك البُعد ما فعلَ بي؟!🤎.
متى يكونُ الذي أرجو وآمُلُهُ أمّا الذي كنتُ أخشاهُ فقد كانا يا ليت مَن نتمنّى عند خَلوتِنا إذا خلا خَلوةً يومًا تمنّانا العباس بن الأحنف
جُد لِي ببيتٍ أرِيجُ الوردِ مطلَعهُ يَا بَائِع الوردِ إنّ الوردَ تريَاقِي .
بِحُبّكِ يا ليلى ابتُليتُ وإنني حليفُ الأسى باكي الجفون فقيدُ لقد طال ليلي واستهلّت مدامعي وفاضت جفوني والغرامُ يزيدُ أُكابِدُ أحزاني وناري وحرقتي ووصلكِ يا ليلى أراهُ بعيدُ قيس بن الملوح
أبرد على صدري أمرًا أنتَ تعلمهُ يا واسع الرحماتِ يا واسع العلم.