أحسنتُ ظني بالذين أُحِبُّهُمْ وأرحتُ قلبي من أذىً وخِصامِ وإذا تَوَهَّمْتُ الإساءةَ منهمُ أيقنتُ أن السوءَ في أوهامي
اللهمّ صَلِّ عليه ما حَيَّ الحَيَا أرضًا وما شَهَقتْ بتَسليمٍ فَمُ ياربّ صلِّ على النبيِّ مُحمّدٍ ما سبَّحتْ فوقَ السّماءِ الأنجُمُ ما احْمَرَّ خَدُّ الأُقحُوانِ على النَّدى ما حَامَ حَولَ حِمَى حَرامِكَ مُسلمُ♥️.
•• واللهُ أكرَمُ مَولًى أنتَ آمِلُهُ يَومًا، وأعظَمُ مَن يُعطي ومَن يُسَلُ عَفوٌ، وحِلمٌ، ونَعماءٌ، ومَقدِرَةٌ ومُستَجيبٌ، ومِعطَاءٌ، ومُحتَمِلُ وكيفَ نأمُلُ أن تَبقَى الحَياةُ لنا وغَيرُ راجِعَةٍ أيّامُنَا الأُوَلُ .. - الشريف الرضي.
الهديلُ وحدهُ يعرف كم أنتِ غنيةٌ بالرَّحيل، مسكونةٌ برهبةِ الغربة. الهديلُ وحدهُ قال لي: لقد غامرتَ بحياتِكَ حين وقعت في غرامٍ كهذا. والهديلُ وحدهُ علّمني بطرقاتكِ السريَّة وأعطاني كلمات السِّر الّتي تفتحُ لي بوابات الرَّهبةِ والرَّغبةِ والغُربة، والهديلُ وحدهُ تركني وحدي.
وإنَّك فوق تصوُّر شعري وفوق الأماني.. وفوق الظنونْ وإنَّ ابتكار طريقة عشقٍ لعينيكِ... وهمٌ... محالٌ يكونْ فإنَّكِ أرقى حضارة حبٍّ ورمزُ الحضارةِ تلك العيونْ.
فانظرْ لفعلِ الفتى تعرفْ مَناسِبَهُ إنَّ الفِعالَ لأصل المرءِ إعلامُ ولا يغرّنْكَ وجهُ راقَ منظرهُ فالنصلُ فيهِ المنايا وَهوَ بسامُ
هنيئاً لك العيد الذي أنت عيدهُ وأنك من فيض البهاء تزيدهُ وإني وإن أهداك غيري ورودهُ سأهديك قلباً أنت فيه وريدُهُ
-لما أخذته العِزّة قال: وهل تظنين أن البُعد يقتلني وأنّ قلبي لا يقواكِ منفردًا أنا التلاشي واللّاشيء فأنتبهي أنا الوجود وكل الناس لا أحدَ. -وحين حنّ قلبه قال: أتظنّي أني قد نسيتك لحظةً أو أن طيفك راحمٌ غفواتي لا والذي أعطى عيونكِ سحرها ما زلتي تحكمين روحتي وغداتي.
وَالحُرُّ تُنهِضُهُ إِمّا شَجاعَتُهُ إِلى المُلِمِّ، وَإِمّا خَشيَةُ العارِ! -الشريف الرضي
لا تَشْكُ للناس جُرْحًَا أَنْتَ صَاحِبُهُ لا يُؤْلِمُ الجَرْحُ إلا مَن بِهِ ألَمُ شَكْوَاكَ لِلنَّاسِ يا ابنَ النَّاس منْقصَةٌ ومَن مِنَ النَّاسِ صَاحِ مَا بِهِ سَقَمُ.
يا وَيحَ قَلبي إِنَّهُ في جانِبي وَأَظُنُّهُ نائي المَزارِ بَعيدا..
فَمَا وَجَدْتُ أَوْفَى مِنْ ذَاتِي مُؤْنِسًا إِذَا ضَاقَتِ الدُّنْيَا وَضَاقَ الْمُرْتَجَى أُصَاحِبُ نَفْسِي أَرْتَجِي مِنْهَا مَسَرَّةً وَأَجْمَعُ مِنْ أَفْرَاحِي مَا يُنْسِي الشَّجَا .
لَقَد أسمَعتَ لَو نَادَيتَ حَياً لَكِن لا حَياةَ لِمَن تُنادي . -عمرو بن يعد
ولقد بلغتِ مِنَ الجمالِ تمامهُ حتى رأيتُ بكِ العيوبُ محاسنَ
حَارَ فِي وَصْفِهَا،فَخَطَّ قَائِلًا: كَانَتْ ذَاتَ مَلَامِحَ مُطْمَئِنَّةٍ.
فارقتُ من أهوى و ذبت لبُعدهِ و ظننت أن غيابه ينسيني أوّاه لم أزدد سوى شوقًا لهُ زوروه عني، بلّغوه حنيني
لَهَونا لَعَمرُ اللَهِ حَتّى تَتابَعَت ذُنوبٌ عَلى آثارِهِنَّ ذُنوبُ فَيا لَيتَ أَنَّ اللَهَ يَغفِرُ ما مَضى وَيَأذَنُ في تَوباتِنا فَنَتوبُ - أبو العتاهية
ماذا تَقولُ لِعَينٍ فيكَ مُغْرَمةٌ مُذْ أبصَرَتكَ وَما رَفَّتْ مِنَ النَّظرِ؟ قدْ صارَ يَقبحُ فيهَا كلُّ ما نَظرَتْ وَأنت في عُرفِها أبهَى مِنَ القَمَرِ. -
ما خابَ ظنّي بالإلـهِ فإنّني أرجو رحيمًا دائمَ الإنعامِ ولطالما كنتُ اللحوحَ ببابهِ فوجدتُه قد جادَ بالإكرامِ وكفاني إذْ جئتُ إليه بمطلبي فدعاؤه خيرٌ من الإتمـامِ♥️.
١ إذا غامرتَ في شرفٍ مرومِ فلا تقنعْ بما دونَ النجومِ ٢ ولربَّ نازلةٍ يضيقُ بها الفتى ذرعًا وعندَ اللهِ منها المخرجُ ٣ ولا تيأسْ وإن عظُمتْ خطوبٌ فربُّ العرشِ يُحيي كلَّ ميتِ ٤ إذا أنتَ لم تزرعْ وأبصرتَ حاصدًا ندمتَ على التفريطِ وقتَ الحصادِ ٥ اصبرْ على مُرِّ الجفا من معلمٍ فإنَّ رسوبَ العلمِ في نفراتِه ٦ لا تحسبِ المجدَ تمرًا أنتَ آكلُه لن تبلغَ المجدَ حتى تلعقَ الصبرا ٧ ومن يجعلِ المعروفَ في غيرِ أهلِه يكنْ حمدُه ذمًّا عليه ويندمِ ٨ ومن يتهيبْ صعودَ الجبالِ يعشْ أبدَ الدهرِ بين الحفرِ ٩ إذا كنتَ ذا رأيٍ فكنْ ذا عزيمةٍ فإنَّ فسادَ الرأيِ أن تترددا ١٠ ومن لم يذقْ مُرَّ التعلُّمِ ساعةً تجرَّعَ ذلَّ الجهلِ طولَ حياتِه