مسجات ألم وحزن

‏وحده الله يعلم حجم الفزع الذي يطرق صدرك من الداخل و يبدو وجهك هادئًا رغم ذلك.

‏وتذكر دومًا أن بوسع جمال عابر، في لحظة خاطئة تمامًا، أن يسبب حزنًا بلا نهاية

‏لا أملك وقت للإنهيار ، أنا مجبر على تجاوز كل شيء

‏أشعر بشيء شيئًا ما ثقيل على هذه الروح ويصعب عليّ تفسيره

‏قد ننسى السبب، ولكنه الأثر الذي لا يمكن أن ينال منه سهو ولا نسيان.

إنّي أتيتُ بأشتاتي لتجمعها ما لي أراكَ وقد شتّتَ أشتاتي؟

نعم ، أيامي تخُصني لكنها ليست على مقاسي .

‏أعرفُ جروحًا ‏يبكي منها المرء عمرًا كاملاً ‏ولا تطيب.

لماذا ‏                                   مشينا  ‏                                 بكل اتجاه  ‏                           ولم نمشي ولو مرةً ‏                                    نحونا؟

لقد تأخر كل شيء ، تأخرت الأعذار ، تأخرت المحاولات ، كان يمكن للأمور أن تكون أفضل بسهولة ، لكنها وببساطة جدًا .. لم تكن!“

‏‎أريد أن أبكي؛ لأنني أتوق لشيء لم تعد عودته مضمونة، لأنني أفتقد جزءًا كبيرًا من صلتي اتجاه أشياء من حولي وتخصني، أريد أن أبكي دون أن أبرر بكائي أو يصدر عن ذلك شهيق متصاعد وتساؤلات تربكني ..

‏بعدد المرات التي كررت فيها أن الأمر لا يستحق، بكيت وحدي، ربما أكثر.

‏شعور الغيره بمعنى موت بطيء

‏نحن الذين لا نملكُ من الأمر شيئاً إلا الدُّعاء فيا الله : لا ترُدَّنا خائبين !

‏أكثر تساؤل يقتلع قلب المرء إحنا افترقنا ولا متخاصمين؟

‏واعرف جيدًا أن هذا الحزن لا يليق بي أبدًا، لكنها الأيام.

‏لكنك لا تعرف شعور أن تقف بثبات دائمًا وأنت بحاجة لأَن ترتمي وتستريح، أن تُنازع بداخلك انهيارات مستمرة دون أن يبدو عليك مظهر المهزوم، لا تعرف أبدًا صعوبة أن تُزيّف أيامك الحقيقية.

وحُزن هذه الدنيا مُترسّب بأعماق قلبي.

‏يعز عليّ إغلاق الباب الذي تمنيت أنْ يظل مفتوحاً، لكنني تأذيت.

‏أنا لا أؤمن بالعتاب ولا أكفر به، لكنّني أنسحب كلما شعرت بعدم أهميتي، لقد أدركت مؤخرًا أن العتاب ليس إلا أداةً حادة يجرح بها المرء نفسه

تم النسخ

احصل عليه من Google Play