مسجات ألم وحزن

مسجات ألم وحزن

اليوم بَكيتُ على نَفسي وعَلى ما فعلتهُ الحياة بي وكأنَني لم أكُن بشرًا أنا وقَلبي لسنا بخير ابدًا تَجدرت مِني مشَاعري وأصبحتُ أنسانه لا أعرفُها ابدًا .

‏ مُخيفٌ بُكاء الصَّبور

لم يكن سيء أبداً هو فقط أراد إخباري بـ طريقته أنني لا أعني له شيئاً .

ليت العالم يعلم أني كنت رائعًا في يوم من الأيام! وقتها لم أكن أبدًا بهذا القلق والحذر والحزن الذي تلحظه على كل ما أفعله و أقوله، وقتها كانت السماء في قلبي صافية لكنها الآن مليئة بالغيوم! أحيانًا أتمنى أن أعود فارغًا تافهًا كما كنت، لينًا خفيفًا أستطيع أن أنتحل شخصية ريشة وقتما شئت، ثم أحلق في السماء دون حذرٍ أو خوف. ليت الأطباء أن يكتشفوا طريقةً ليغادر بها المرء نفسه في نزهة قصيرة، فيبتعد بها عن كل ما يؤلمه دون أن يقلق على شيء أو من شيء! ليتهم وجدوا سبيلًا ليُصبح المرءُ خفيفًا.. وكأنه لا يحمل في صدره مثقال ذرةٍ من حزن.

أتساءل أحيانًا، كيف كانت الحياة لتكون، لو حظيت بفرصة لأعيشها حقا، بدلا من قضائها أشفى، من أشياء لم تكن غلطتي.

حَتّى الأشياءُ الَّتي خِفتُ يومًا أن أفقدها، صِرتُ أنا مَن يُفرِّطُ فيها.

يجلس حُزني فوق قلبي، يتكئ عليّ، وأبكي عليه

- حَتَّى بَعدَ مِئَةِ عَامٍ،   سَتَبقَى وَحدَكَ،   يُوسُفِيَّ،   الَّذِي أَبكِي عَلَيهِ.

وستعلم جيدًا أنها ليست المرة الأولى لك في الحزن ولن تكون الأخيرة، ولكن في كل مرة ظننت أنك لن تستطيع الإستمرار استمريت، وفي كل مرة شعُرت بالغرق نجوت

جميعنا في داخُلنا أَشياء تودّعنا ولاتعود.

‏كان مصدر عذابي في إحساسي بالتغيرات الطفيفه ‏في نبرات الأصوات، ونظرات الأعين، وتعبير الوجوه.

كم أودُ لو أني بلا ذاكرِة ، بلا حُزن يُحرق جلدي ، بلا فكرة تأكل رأسي ، أمشي هكذا مع الأيام نحو اللا شيء لا أنتظر شيئًا ولا شيئا ينتظرني .

ضيقة هي الدنيا .. ‏ضيقة مراكبنا .. ‏للبحر وحده سنقول : ‏كم كنا غرباء في أعراس المدينة ..

تراودني رغبة مُلحة في البُكاءِ لا الرفاقُ رفاقي ولا الأماكن عادت تُناسبني .

: تمنيتُ لو إنِّي استطيع مغادرة أفكاري ، مثلما أغادر مكاناً لا أشعر فيه بالإرتياح .

كانت نظرتي الأخيرة عميقة ‏وكأن عيناي تحفظ ملامح وجهكِ لأيام طويلة

بارعٌ في إخفاء أحزانه.. يضعها في صندوق النكات، فيضحك الجميع.. ويعودُ وحيدًا بجرحٍ عميق، يبكيها !

لقد أختارك الله بعيداً عني وحاشى الله أن يضرني ..لكنّي بكيت

-تُمر عَلى الإنسان أوقات تكون فيها أعظم أُمنياته هي أن لا يشعُور.

أستيقظ كلَّ صباحٍ عاقدًا حاجبيَّ، أمشي بخطواتٍ ثقيلة، ضائعًا وسط الفوضى العارمة التي أحدثها كلَّ ليلة، أقف أمام مرآة المغسلة، أغسل وجهي، وأرتدي ملابسي على مضض، ثم أمضي سريعًا إلى النافذة، أراقب قطرات الوقت وهي تتساقط على جدار قلبي، لكنها لا تشبعه، لا تكسر صمته. في داخلي فراغٌ لا يُملأ، هل كنتُ فعلًا هنا؟ أم أنني كنتُ أتمسَّك بفكرة وجودك فقط؟ هل كان كلُّ شيءٍ حقيقيًّا، أم أن الوهم هو ما أبقانا؟ لقد كنتُ مكتظًّا، كأنَّ قلبي يحمل مدينةً بأكملها.

تم النسخ

احصل عليه من Google Play