- كيف حافظتما علىٰ دوام الوُد بيَنكما ؟ = كُنا نعتذر، وَ لا نُطيل الخِصام، وَ ما بينهما نتذكَر الألفة بيَننا .
أنت حيّ وحُر ، بقدر ما تَتخلى 🕊️
أن تكون محبوبًا هوَ الحد الأدنىٰ تأكّد أيضًا أنك تحظىٰ بالإحترام وأنك أولوية ، وأنك تجد الدعم والرغبة ، والفهم الحقيقي .
كل ما يرجوه المرء هو ألا يقطع شوطًا طويلًا في طريقٍ خاطئ، ألا تأكل التجارب قلبه عبثًا، ألّا يستدل على طريقه بعد أن ينتهي السباق.
مشكلتي أنني كثيفة لا معيار لي وأعيش اللحظة وكانها أبدية وأموت حينما تنتهي مشكلتي أني أحب أكثر من اللازم أو لا أحب مطلقًا
لو أن الغاية بسيطة لما أجتهدنا، ولكن يوْنسئا أن التعب بقدر المبتغى.
إذا أردت أن تعرف حقيقة أحدهم جيدًا راقب تصرفه مع العاجزين، ومع قليلي الحيلة. -
يستهويني مُخاطبة شخص يمتلِك من الأبجدية ما يدعك تتأمل المُحادثة، مره ومرتين وثلاث دون ملل.
الحياة أقصر من أن تهدرها مع أشخاص تبرر لهم أفعالك طيلة الوقت , من يحبك سيرى الخير فيك ومن يبغضك لن تستطيع إرضائه.
يترُكُ المرءُ جُزءاً مِنهُ ثمنَ كُلِّ تجربة، لِذا يحنّ حينَ ينظُرُ إلى صورِ الطّفولةِ، حينَ كانَ إنساناً كامِلاً.
وإنَّ الشيءَ يتضاعَفُ حُسنهُ في عَين مُستحسِنِه
العلاقات لا تُبنى على الكمال بل على الرغبة الصادقة في الإصلاح الحب الحقيقي هو أن نخيط الجراح معًا لا أن نهرب منها..
يمشي ببطء في حقل مليء بعلامات الاستفهام، يخاف أن يدوس سؤالًا بالخطأ فيصاب بإجابةٍ دائمة.
على ساعي البريد أن يحملَ معهُ ضمادات، فهنالك رسائل قد تنزف في الطريق.
العيون التي نَظرت للشَمس لن تَنبهر بِنورٍ أقل قوة
النضج الذي تمتلكه اليوم هو بفضل ذلك الخطأ
يَشقُّ على الإنسانِ خَدعُ فُؤادِهِ .
لا أحد يؤتمن في هذا الزمان ، الجميع لديهم وجه آخر .
صعب أنْ ترى مكانتكَ في قلوب الناس ، ولكِنك ستراها بِتصرفاتِهم معك .
لا تقم حوارًا مع شخص يشعرك دائمًا كما لو أنه على عجله من أمره وأن وقته أثمن من كلامك حتى لو كان هذا الحوار البسيط كل ما تتمنى.