مسجات عبارات وخواطر

مسجات عبارات وخواطر

‏أكثر السعادة في تقبل أنك إنسان عادي، ‏وأكثر الشقاء في محاولة إثبات أنك إنسان متميز

الأصل في دوافع الأشياء هو المسؤولية الشغف بدعة.

وعدتُ من جديدٍ إلى سابِقِ عَهدي، لا شُعورَ ولا لونَ ولا أثَر.

🍃 1. لا تُصافح وأنت جالس، فالوقوف احترام، والهيبة لا تُهدى لمن نسي الوقوف. 2. لا تذُم طعامًا لم تصنعه، خاصة إن كنت ضيفًا؛ فاللقمة التي لا تملكها، لا تملك حق الاستخفاف بها. 3. لا تمتد يدك لآخر قطعة لم تشتريها، فالأدب أحيانًا يُقاس بما تركته، لا بما أخذته. 4. كن ظهرًا لمن خلفك، وسندًا لمن بجانبك؛ الرجولة في المواقف، لا في الأقوال. 5. لا تكن أول من يتكلم في ساحة التفاوض، فالهدوء في البدايات، يكسبك القوة في النهايات. 6. لا تسرق نورًا لم تشعل فتيله؛ الفضل لا يُستعار، والإنجاز لا يُزيف. 7. ارتدِ جيدًا دائمًا، فالمظهر مرآة احترامك لذاتك، لا للناس. 8. تحدث بصدق، دع كلماتك تقول ما في قلبك، ولا تُجامل على حساب حقيقتك. 9. اسأل، ثم اسأل، فالعار ليس في الجهل، بل في ادّعاء المعرفة. 10. ارفع لسانك عن الدناءة، فالكلمات مرآة العقل، والسوقية لا تليق بالعقلاء. 11. لا تجعل هاتفك طرفًا ثالثًا على المائدة، فاحترام الوقت يبدأ من احترام اللحظة. 12. استمع… ابتسم… وانظر في العيون، ففي الصمت والعيون تُقال أصدق الحكايات. 13. إن لم تُدعَ، فلا تُصرّ على الحضور، فالكرامة لا تُرجى، بل تُصان. 14. لا تخجل من جذورك، فالشجرة لا ترتفع إلا بفخرها بجذعها. 15. لا تخدع لتصل، فالعلاقات التي تُبنى على الزيف، تنهار على أول صدق. 🌷🌷🌷🌷

لا عاطفة أرَق من أن يبادلك الآخر السعي نحوك بنفس القوة .

بنفسٍ راضية تمامًا تقبَّلت فكرة أن هناك أشياء في الدنيا لا نصيب لي فيها ولا حظ رغم سعيي المُستميت لنيلها. وأن السعي مُجرد إرضاء لنفسي، والسعي مطلوب، لكنه يشترط الوصول لغايتي؛ فأصبح الوصول غاية لا يحترق قلبي عليها لو لم تحدث. الشيء المهم هو الرضا، الرضا عن نفسي وعن مجهودي وموقفي، أيًا كانت الظروف، ومهما كانت النتائج.

الأذوَاقُ لَيسَت مُتسَاوِيَة ، فَأحدُهُم يَراكَ شَيءٌ عَادِيّ , و الآخَرُ يَراكَ الجَمالُ بِعَينهِِ !

من يراك مزهراً، لا يدري كم صيفاً مررت به، وكم مرة أسقطتك الرياح، وكم عاصفة اقتلعتك من الجذور، هم يعجبون بحسن منظرك فقط ويشتهون اقتطافك.

وإن كنت لا أُصيب دائماً، إلا أنني لا أُصافح بقبضةٍ ناقصة، ولا أُقدَّم وداً مخلوطاً، ولا أُلفة زائفة، ولا أخوض حديثاً ناعماً فيه مرارة القصد ووخز التلميح، لم أقترب يوماً لألذع، ولا انتظرت سقطةً لأشمت ، هذا صوابي ويكفيني.

هذا أنا أتحدث كطبيب نفسي ولكني أتصرف دائمًا كمريض.

ثمّة مشاعر لا تستقرّ في القلب كما يُفترض بها ، بل تنأى عنه وتغور في أحشاءٍ لم تُخلق لاحتضانها ، تُخلِّي القلب من عبئها ، وتُلقي بثقلها في جوف المعدة ، وهناك بيتُ المشاعر الثقيلة ، تسلك درب الاحتراق البطيء ، تقطر كالسُّم ، وتنهش البدن دون جلبة ، حينها تصبح مشاعرك تُؤكَل ؛ تبلع خوفك ، قلقك ، خذلانك وهزائمك ، وكأنها طريقة بدائية قاسية ، لإعلان انهيار داخلي .

- شَيء ما فيَ لا تُرَوضهُ إلَّا الوَحدَة .

إن البدائل تستثني، وأنْ لكلّ نعم يجب أن تكون هناك لا.

يتعلم الإنسان من ضغط الحاجة ما لا يتعلمه من الفلسفة وعلم النفس

‏أحب اللباقة بالكلام ، أحب الناس اللي من عذوبة منطوقهم ودّك إنهم ما يسكتون

•• يحزنني كلّ الأطفال الذين تربّوا في مضمار السباق، والذين جلدوا بسوط المقارنة، مع بن الجيران الأفضل منه في النطق، وقريبه الأحسن منه في الكتابة، وأخيه الذي يسمع الكلام ولا يناقش.. ربّوا أولادكم علىٰ مقارنة الذات بالذات، علىٰ أنّك اليوم أفضل من أمس، وغدًا يجب أن تكون أفضل من اليوم، لا تغتالوا مساحاتهم الآمنة بعقدة النقص والكمال .

أذا كان ألغرض من كل هـذا أن نكون أكثر صلاٍبة لَمِ لم نُخلق صخوراً منذ ألبداية؟

وَقِيل في الصَبر: هُو القبول الهادِئ بأن الأموُر يُمكِن أن تتحقَق بترتيِب يختلِف عَن الذي تظُنه فِي عقلك، بتدبيرٍ عظيمٍ مِن الله.

الحرية ليست دائمًا في كسر القيد، بل أحيانًا في اختياره والالتزام به. فالإنسان لا يبلغ نضجه حين يفعل ما يشاء، بل حين يُدرك ما لا ينبغي له أن يفعله. ولهذا… قد يختار الإنسان أن يُقيّد نفسه: بمبدأٍ يرفض أن يخونه، أو قيمةٍ لا يريد أن يُفرّط بها، أو عهدٍ قطعه على نفسه، ولو كان يكلفه الكثير. يُقيّد نفسه بالصلاة كل يوم، وبالصدق في مواضع المغنم، وبالوفاء حين يغريه البديل، وبالحب حتى وإن غلب الجفاء. لأن هذه القيود، ليست سلاسل تحبسه، بل إحداثياتٌ تقيه من الضياع. يقول الفيلسوف “فيكتور فرانكل”: “لا معنى للحرية، ما لم تكن حرية في أن تختار الانضباط.” فالحرية التي لا يوجّهها التزام… تتحول إلى فوضى، وتتحول الخيارات المفتوحة إلى عبء لا يُحتمل. إنه لا يخاف الحرية… بل يعرف أن الحرية المطلقة تُتخم الروح وتفرّغها من المعنى. وأن من لا يُقيد نفسه بشيء، يُقيّده كل شيء، وأن من لا يملك شيئًا يستحق أن يُضحّي لأجله، لن يعرف يومًا طعم الحياة. فالاختيار الواعي أن تكون مقيدًا، ليس نقصًا في الإرادة، بل نضجٌ في استعمالها.

سيكُون العالم أكثر لُطفًا لو تقبّلنا حقيقة أنّنا بشر نُعاني من نقص ، وتوقّفنا عَن محاولة التحول إلى ملائِكة .

تم النسخ

احصل عليه من Google Play